يستعرض هذا المقال ، وبصورة موجزة ، نشأة وتطور وثائق الجنيزا اليهودية ومكانة دفنها ومحتوياتها التاريخية والاجتماعية .

وثائق الجنيزة : كنز النفايات المقدسه عند اليهود

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه

​تمثل الوثائق التاريخية خزائن حيّة تحفظ في طياتها ذاكرة الشعوب ومسار تطوراتها الفكرية والاجتماعية . وحين تتداخل المقدسات الدينية مع ممارسات التدوين والاحتفاظ ، تتبدى لنا ملامح فريدة من ثقافة الأمم وتقاليدها في صون تراثها المكتوب . وإذا كانت الحضارات قد تبانت في وسائل حفظ مدوناتها أو التخلص منها ، فقد انفرد المجتمع اليهودي بتقليد خاص تمثل في دفن أوراقه ومكتوباته التي تحمل الحروف العبرية باعتبارها لغة مقدسة ، لتتراكم عبر القرون مستودعات ضخمة أُطلق عليها اسم "الجنيزا" ، والتي تحولت بمرور الزمن من مجرد مقابر لأوراق بالية إلى نافذة تاريخية لا تقدر بثمن تروي تفاصيل دقيقة عن حياة مجتمعات بأسرها .

​لقد سمح الفقه الإسلامي للمسلمين بالتخلص من النفايات المقدسة ، مثل المصاحف البالية ، عبر الحرق أو الإغراق بالماء أو التمزيق ، وهو نهج لم يأخذ به اليهود الذين قصروا التخلص من أوراقهم المقدسة على الدفن وحده ، لتبلى بصورة طبيعية مشابهة لأجساد الموتى .

​ولم تقتصر هذه القداسة الورقية على نصوص العهد القديم فحسب ، بل امتدت لتشمل أي ورقة مكتوبة بالعبرية ، لكونها لغة مقدسة في الاعتقاد اليهودي باعتبارها لغة الرب . وبناءً على ذلك ، اعتبروا أن طرائق الإغراق أو التمزيق تعد غير مناسبة وربما تعرض المواد المقدسة للتدنيس .

​من هذا المنطلق ، نشأت عادة طمر تلك المواد أو دفنها ، وتطورت حتى أصبحت ظاهرة شائعة لدى اليهود في شتى البلدان . وكان يسبق ذلك تجميع الأوراق البالية في المعابد مؤقتاً إلى حين نقلها لدفنها في مغارات باطن الأرض أو في مقابر مخصصة لعلية القوم وليست للمقابر الشعبية ، وهي التي أُطلق عليها مصطلح الجنيزا .

فما هي الجنيزا ؟

​تعد كلمة الجنيزا اصطلاحاً عبرياً فريداً لا نظير له في اللغات الأخرى ، غير أنها تشتق لغويّاً من الفعل الثلاثي "جَنَزَ" الحاضر في أغلب اللغات السامية ، ففي العبرية تفيد الكنز أي الحفظ ، التعليق ، الخبء ، الطمر ، والدفن ، وفي الآرامية تعني الإخفاء ، بينما تدل في العربية على الستر .

​وفي معجم "لسان العرب" ، ورد أن "جنز الشيء يجنزه جنزاً" أي ستره ، بينما الجنازة هي الرجل الميت ، والشيء الذي ثقل على القوم فاغتموا به ، علماً بأن أصل لفظ الجنازة نبطي . ولا يقتصر مدلول الجنيزا في لغة حاخامات المشنا على الدفن بغرض الحفظ والاكتناز انتظاراً لاستعادة ما هو ضروري وثمين منها ، بل يشمل أيضاً الدفن بهدف التخلص الطبيعي للمادة عبر التحلل والاندثار ، تماماً مثل دفن الجسد البشري بعد مفارقة الروح .

​وقد جرى إسقاط مفهوم دفن الأشياء على الكتابات الدينية اليهودية ، إما لإعادة استخدامها نادراً ، أو للتخلص منها بالاندثار الطبيعي . ولما تعذر دفن كل سِفر تالف بصورة فردية ومستقلة في المقابر ، فقد لُجئ إلى تجميع هذه المواد البالية مؤقتاً داخل المعابد ريثما يضيق المكان بها ، لتُنقل بعدها إلى مقر الدفن المستديم بالمقابر ، من منطلق وجوب معاملة هذه المواد معاملة الأموات .

​وقد أُطلقت كلمة الجنيزا على المكان المؤقت أو المستديم وعلى المواد المدفونة فيه على حد سواء .

​وربما يتسع مكان الجنيزا ليمضي قروناً قبل أن يمتلئ ، كحال الجنيزا الشهيرة في معبد بن عزرا بالفسطاط ، والتي سُميت بـ "جنيزا القاهرة" بعد اكتشافها والإعلان عنها بمعرفة العالم البريطاني اليهودي شلومو شختر عام 1896 م . ومع تطور الزمن ، تجاوزت محتويات الجنيزا النصوص الدينية لتشمل أوراقاً ومواد كتابية أخرى ذات تقديس ضئيل أو منعدم في أغلب الأحيان .

​ولأن غاية دفن مواد الجنيزا في المقابر هي تحللها واندثارها الطبيعي كالأموات ، فقد بنيت مقابر الجنيزا تحت الأرض بالطوب المحروق أو الحجارة حمايةً للكتابات المقدسة من التدنيس أو انتهاك حرمتها بعد خروجها عن نطاق الاستخدام . وكانت تلك المواد تُنقل من مخابئ المعابد المؤقتة في موكب احتفالي بهيج يسمى "يوم الجنيزا" ، وهو يوم غير محدد بموعد ثابت ، بل يتحدد وفقاً للظروف المحيطة بالمخازن المؤقتة في كل معبد على حدة .

​وفي هذا السياق ، عُثر في جنيزا المقابر اليهودية بمنطقة البساتين -التي استُخرجت بعض محتوياتها عام 1987 م- على وثيقة تمثل إعلانًا عن يوم الجنيزا ، حيث دعت اللجنة الإسرائيلية بالقاهرة جمهور اليهود للاحتفال بنقل كتب الصلوات القديمة التالفة التي جُمعت على مدار ثوامن أعوام من معبد الأستاذ بالقاهرة إلى مقبرة الجنيزا بحوش عائلة الموصيري في مقابر البساتين . وقد حُدد موعد ذلك في يوم الأحد الموافق 27 كسليف 5710 عبرية ، الموافق 18 ديسمبر 1949 م ، انطلاقاً من معبد الأستاذ بحارة اليهود في الثامنة والنصف صباحاً عقب صلاة الفجر .

ذكريات اليهود المدفونة

​لم تقتصر محتويات الجنيزا على الجانب الديني ، بل شملت صوراً فوتوغرافية وأشعة ، وعظاماً وجماجم بشرية ، وقطعاً من النسيج والستائر والأقمشة ، وسيوراً جلدية تمثل أجزاء من التفلين ، فضلاً عن أغلفة كتب خشبية وجلدية تحمل تعاويذ سحرية .

​وتجدر الإشارة إلى أن مواقع الجنيزا في معابد الشرق الأوسط تفاوتت بحسب الطوائف والمعابد ، فقد تكون في تجويف جداري كما في حائط البراق بالقدس ، أو في الجزء الأسفل من دولاب الهيكل في معبد صلا برمالي ببنغازي وصنعاء ، أو أسفل منصة الحزان في معبد سقز بإيران ، أو تحت السلالم الرابطة بين الفناء والسطح في معبد قصر شيرين بكوردستان الإيرانية .

من المسموح له بدفن تلك المواد ؟

​في مصر ، تولى الرجال نقل مواد الجنيزا ، وأحياناً الأطفال والنساء بشرط طهارتهن من الحيض ، لتسليمها إلى حاخام المعبد الذي يتولى دفنها بأنفسهم . بينما تباينت الإجراءات في البلدان الأخرى ، فقد اقتصرت المهمة في إيران على قضاة المحاكم الدينية الذين يجمعون المواد من المنازل ويأتون بها للمعبد . وفي الدار البيضاء ، اضطلع القضاة وطلبة العلم بهذه المهمة ، بينما تولتها في أفغانستان جمعية "حافرا قاديشا" .

أماكن وجود الجنيزا المؤقتة في القاهرة

أولاً : جنيزا معبد ابن عزرا

​تقع بمصر القديمة في الفسطاط داخل حجرة بالطابق الثاني من المعبد تكاد تكون صماء بلا نوافذ أو أبواب سوى فتحة صغيرة في أعلى واجهتها الغربية المطلة على الجناح الشمالي لشرفة النساء ، والتي لا يُتوصل إليها إلا عبر سلم . وبسبب مساحتها الكبيرة ، احتوت هذه الحجرة وثائق غطت حقبة زمنية امتدت بين سنتي 969 م و1869 م .

​وقد اكتشفها العالم البريطاني اليهودي شلومو شختر وأفرغ محتوياتها بالكامل لتشكل مجموعات وثائقية هامة في مؤسسات أوروبا والولايات المتحدة ، ولم يتبقَ منها أي أثر في مصر اليوم .

ثانيًا : جنيزا معبد اليهود القرائين في العباسية

​يُعرف أيضاً بمعبد موسى الدرعي الكائن في 25 شارع أحمد سعيد بالعباسية . وفي هذا المعبد ، تقع الجنيزا داخل حجرة تحت سطح الأرض أسفل أرضية الغرفة الواقعة على يمين دولاب الهيكل . وقد أُزيل الغطاء الحديدي المطابق لمستوى الأرضية صدفةً ليكشف عن فتحة مربعة الشكل ، ولم تحضن هذه الحجرة سوى صندوق توراة متهالك وبعض الحروف الخشبية العبرية المستخدمة غالباً كلوحات إرشادية .

ثالثاً : جنيزا معبد الأستاذ

​موقع معبد اندثر كان يقع في حارة اليهود بحي الجمالية بالقاهرة . وقد استُدل على وجود جنيزا مؤقتة فيه من خلال وثيقة "يوم الجنيزا" التي اكتشفت ضمن مخلفات جنيزا المقابر اليهودية بالبساتين التي استخرجها المجلس الأعلى للآثار عام 1987 م ضمن وثائق الجنيزا القاهرية الجديدة .

أشهر أماكن الجنيزا الدائمة في القاهرة

جنيزا المقابر اليهودية في حوش الموصيري بحي البساتين القاهرة :

يعود تاريخ المقابر اليهودية هناك إلى القرن التاسع الميلادي ، حيث خُصصت المساحة لدفن موتى اليهود بأمر من والي مصر أحمد بن طولون . وتحتفظ الطائفة اليهودية بمصر بحُجة رسمية مسجلة تتضمن شهادة الأطراف المعنية من المسلمين واليهود ، فضلاً عن حكم قضائي صادر عن المحكمة الشرعية سنة 1059 م يثبت تخصيص هذه الأرض لليهود .

مقارنة بين وثائق الجنيزا ومخطوطات قمران

​غالباً ما يقع خلط بين وثائق الجنيزا ومخطوطات قمران (البحر الميت) عند التطرق للاكتشافات الأثرية والنصية اليهودية . ورغم التقاء المصدرين في كونهما مدونات قديمة ذات صلة بالتراث اليهودي ، إلا أن الفروق الجوهرية بينهما بالغة الأهمية . فمخطوطات قمران تنتمي إلى الفترة الهلنستية والرومانية المبكرة (من القرن الثالث ق.م حتى القرن الأول الميلادي) ، وهي نصوص دينية وأسفار طائفية أُخفيت عمداً بكهوف شمال غرب البحر الميت في ظروف غامضة يُعتقد ارتباطها بجماعة الأسينيين الفارّة من الصراعات . في المقابل ، تمثل وثائق الجنيزا تراثاً تراكمياً أحدث عهداً يغطي عصوراً إسلامية طويلة ، ولم تُحفظ بهدف الإخفاء أو السرية بل استجابةً لتقليد ديني اعتيادي يقتضي دفن الأوراق التالفة لتجنب تدنيسها . علاوة على ذلك ، يغلب الطابع الديني البحت والنصوص التوراتية على قمران ، بينما تتسع الجنيزا لتشمل معاملات الحياة اليومية ، وعقود الزواج ، ورسائل التجارة ، وشؤون الناس ، مما يجعلها مرآة حية للواقع الاجتماعي والاقتصادي وليست مجرد نصوص مقدسة .

حقيقة وثائق الجنيزا : بين الأصالة ، الشبهات ، ومحاولات الإخفاء

​يثير ملف الجنيزا تساؤلات مشروعة حول مدى أصالة هذه المخطوطات وخلوها من الزيف ، فضلاً عن دوافع التعتيم أو الإخفاء التي تمارسها بعض الجهات الدينية والسياسية . فعلى صعيد الأصالة ، تؤكد الفحوصات المخبرية والأكاديمية الصارمة أن الغالبية العظمى من وثائق الجنيزا -لا سيما مكتشفات معبد بن عزرا- هي وثائق تاريخية أصلية وموثقة تنتمي لعصورها المتتالية . أما بخصوص محاولات التعتيم والتقييد التي مارستها أحياناً الحاخامية والمؤسسات اليهودية ، فلا تعود لكون الوثائق مزيفة ، بل على العكس تماماً ، لكونها تفضح تفاصيل دقيقة وحساسة تتعلق بالتوازنات الاجتماعية ، وطبيعة العلاقات مع المجتمعات الإسلامية المحيطة ، وتفاصيل أسرية واقتصادية طائفية تصطدم بالروايات الأيديولوجية الرسمية للحركة الصهيونية أو بالتصورات الدينية القائمة على نقاء العزلة اليهودية عبر التاريخ ، يضاف إلى ذلك مساعي الاحتكار الغربي والإسرائيلي للسيطرة على هذا الإرث المهرب وتوجيهه بحثياً بما يخدم سردياتهم بمعزل عن الباحثين المستقلين .

موضوعات الجنيزا التي تم إخراجها


​وتنوعت لغات الوثائق بين عبرية خالصة ، وعربية بحروف عبرية ، ولغات أجنبية أخرى مكتوبة بحروف عبرية كلغة الييديش ، واللادينو ، والعربية اليهودية التي تشبه في صياغتها كتابة الفرانكو المعاصرة . وتعد هذه الوثائق بأسرها شهادة حية على طبيعة الحياة الاجتماعية والثقافية والفكرية للطوائف اليهودية في مصر ومختلف بلدان المهجر القديمة .

​وفي الختام ، تظل وثائق الجنيزا سجلاً ناطقاً بشهادة التاريخ الإنساني ، توثق لتفاعل المجموعات البشرية مع محيطها الثقافي والاجتماعي ، وتؤكد أن الأوراق التي طوتها ظلمات المقابر والمخازن لقرون طويلة أضحت اليوم مرجعاً لا غنى عنه لفهم تشعبات العلاقات التاريخية في المنطقة ، كاشفةً عن طيات الماضي بصدق ومجردةً الروايات من أساطيرها .

قائمة المصادر والمراجع

​1 ) المعجم الوسيط .

2 ) المشنا : هي كتاب اليهود المقدس الثاني ، والذي يأخذون منه الشرائع والأحكام .

3 ) وثائق الجنيزا اليهودية في مصر ، جهلان إسماعيل ، سعيد عبد السلام العكش .

4 ) صلاة السحر أو الفجر ، ووقتها حسب ما قررته المشنا حين تبين الخيط الأبيض من الخيط الأزرق إلى ارتفاع عمود النهار . وهناك صلاة نصف النهار منحاه وتجب عند انحراف الشمس عند نقطة الزوال إلى ما قبل الغروب ، وصلاة المساء الغروب ووقتها منذ غروب الشمس وراء الأفق إلى أن تتم ظلمة الليل الكاملة أي ما قبل وقت العشاء عند المسلمين .

5 ) التفلين : يستخدم التفلين أثناء الصلاة ، والصندوق الأول يُسمى جزء الخاص بالرأس ويوضع في مقدمة الرأس بين العينين على الجبهة بشريط من الجلد كعصابة حول الرأس ويسمى هذا الشريط الجلدي رصوعا ويربط حول الرأس على شكل حرف الدال في العبرية . وفي هذا التفلين المخصص للرأس خلاصة العقيدة اليهودية فتحتوي على : قبول مملكة السماء ، آيات التوحيد والخروج من مصر الذي يرمز إلى تجديد روح اليهودية لذلك فسر الحاخامات الأمر الإلهي على إنه تفلين يوضع بين العينين ليحفظه . أما الصندوق الثاني فهو مخصص لليد ويُسمى ويوضع على اليد اليسرى ويربط بشريط طويل من الجلد رصوعا وتحتوي على بيت واحد يوضع به رق واحد من الجلد مكتوب عليه أربع فقرات من التوراة كما ذكرنا .

6 ) دولاب الهيكل : هو مكان يحفظ فيه لفائف التوراة .

7 ) الحزان : هو مرتل التوراة وقت الصلاة في المعبد .

8 ) عيقلاس : اسمه باليونانية أقيلاس أو أخيلاس ، وهو أحد المتهودين الذي عاش في زمن الربي عقيبا أحد أحبار اليهود المعاصرين للمشنا في الفترة الأولى من تكوينها ، وقد ورد عنه أنه ترجم المقرا إلى اليونانية .

قائمة المصادر والمراجع

  1. قائمة المصادر والمراجع
  2. ​1 ) المعجم الوسيط .
  3. 2 ) المشنا : هي كتاب اليهود المقدس الثاني ، والذي يأخذون منه الشرائع والأحكام .
  4. 3 ) وثائق الجنيزا اليهودية في مصر ، جهلان إسماعيل ، سعيد عبد السلام العكش .
  5. 4 ) صلاة السحر أو الفجر ، ووقتها حسب ما قررته المشنا حين تبين الخيط الأبيض من الخيط الأزرق إلى ارتفاع عمود النهار . وهناك صلاة نصف النهار منحاه وتجب عند انحراف الشمس عند نقطة الزوال إلى ما قبل الغروب ، وصلاة المساء الغروب ووقتها منذ غروب الشمس وراء الأفق إلى أن تتم ظلمة الليل الكاملة أي ما قبل وقت العشاء عند المسلمين .
  6. 5 ) التفلين : يستخدم التفلين أثناء الصلاة ، والصندوق الأول يُسمى جزء الخاص بالرأس ويوضع في مقدمة الرأس بين العينين على الجبهة بشريط من الجلد كعصابة حول الرأس ويسمى هذا الشريط الجلدي رصوعا ويربط حول الرأس على شكل حرف الدال في العبرية . وفي هذا التفلين المخصص للرأس خلاصة العقيدة اليهودية فتحتوي على : قبول مملكة السماء ، آيات التوحيد والخروج من مصر الذي يرمز إلى تجديد روح اليهودية لذلك فسر الحاخامات الأمر الإلهي على إنه تفلين يوضع بين العينين ليحفظه . أما الصندوق الثاني فهو مخصص لليد ويُسمى ويوضع على اليد اليسرى ويربط بشريط طويل من الجلد رصوعا وتحتوي على بيت واحد يوضع به رق واحد من الجلد مكتوب عليه أربع فقرات من التوراة كما ذكرنا .
  7. 6 ) دولاب الهيكل : هو مكان يحفظ فيه لفائف التوراة .
  8. 7 ) الحزان : هو مرتل التوراة وقت الصلاة في المعبد .
  9. 8 ) عيقلاس : اسمه باليونانية أقيلاس أو أخيلاس ، وهو أحد المتهودين الذي عاش في زمن الربي عقيبا أحد أحبار اليهود المعاصرين للمشنا في الفترة الأولى من تكوينها ، وقد ورد عنه أنه ترجم المقرا إلى اليونانية .