خبز الغرايبه وصل إسطنبول ... حكاية من رحم الذاكرة وعنفوان التاريخ
تستعرض المقالة حكاية " خبز الغرايبه وصل إسطنبول " من تراث حوارة وذاكرة الحرب الكبرى ، مؤكدة منهجية الباحث في تمحيص الروايات الشفوية بالوثائق والسجلات التاريخية .
اقرأ المقالصوتٌ جمع بين التاريخ والتعليم والهوية الحضارية — أكثر من ثلاثين عامًا في خدمة المعرفة، رواية الماضي بلغةٍ تنبض في الحاضر.
باحثٌ ومعلّمٌ صاغ من التاريخ جسرًا بين الأجيال.
الأستاذ قيصر صالح الغرايبة باحثٌ متخصص في التاريخ والحضارة العربية والإسلامية، أمضى أكثر من ثلاثين عامًا في ميدان التعليم الأردني، تنقّل خلالها بين تدريس المرحلة الثانوية منذ عام ١٩٩٥، والمحاضرة الجامعية، والإشراف التربوي للدراسات الاجتماعية منذ عام ٢٠١٢.
حاصلٌ على درجتي البكالوريوس والماجستير في التاريخ والحضارة الإسلامية من جامعة اليرموك، إضافةً إلى دبلوم عالٍ في تكنولوجيا المعلومات والاتصال التربوية بالشراكة مع جامعة إنهولاند الهولندية. ومنذ عام ٢٠١٧ انتقل إلى منصّات التعليم الرقمي ليصل صوته إلى آلاف الطلبة.
يكتب في التاريخ والثقافة العامة والهوية، وله إسهاماتٌ في كبرى الصحف الأردنية، وحضورٌ إعلامي واسع، تتويجًا لمسيرةٍ نالت جائزة نجمة القدس للبحث التاريخي.
تدريس التاريخ والجغرافيا والثقافة العامة لأجيالٍ من الطلبة.
قيادة وتطوير مناهج وأساليب تدريس الدراسات الاجتماعية.
تدريس مساقات التاريخ والحضارة في جامعة الإسراء.
مدرّبٌ معتمد: جو أكاديمي، بناء، أستاذك، نَسَق، الهدف.
سلسلتان تغطّيان الثقافة العامة وتاريخ الأردن والعالم والجغرافيا.
مرجعٌ مُبسّط في الثقافة العامة وتاريخ الأردن، يقرّب المعرفة للقارئ والطالب.
تغطّي التاريخ العربي والعالمي والجغرافيا بمنهجيةٍ علمية رصينة.
إسهاماتٌ في الرأي والغد ونيسان وسرايا ونيروز حول التاريخ والثقافة والهوية.
تستعرض المقالة حكاية " خبز الغرايبه وصل إسطنبول " من تراث حوارة وذاكرة الحرب الكبرى ، مؤكدة منهجية الباحث في تمحيص الروايات الشفوية بالوثائق والسجلات التاريخية .
اقرأ المقالتُعدّ الملكة كليوباترا السابعة آخر حاكمات الأسرة البطلمية في مصر القديمة ، و إحدى أبرز الشخصيات التاريخية التي نسجت تحالفات استراتيجية مع قادة روما الكبار قبل أن تنتهي حياتها أسطورياً لتحتفظ بمكانتها…
اقرأ المقاليُعدّ سيل عمّان الشريان التاريخي و النواة الأساسية التي نشأت وتطورت حولها العاصمة الأردنية عبر مختلف العصور ، ليمتد مجراه المائي دافعاً بالحياة والخصوبة نحو الشمال ليصب في نهر الزرقاء العريق .
اقرأ المقالسعيدٌ بتواصلك — اكتب رسالتك وسأعود إليك في أقرب وقت.
شكرًا لزيارتك، أنت الزائر رقم:
اشترك لتصلك أحدث المقالات في التاريخ والثقافة والهوية الحضارية مباشرةً إلى بريدك.