يُعدّ الشاعر الأردني مصطفى وهبي التل ( عرار ) قامة أدبية ووطنية ثائرة ، كرّس حياته ونتاجه الشعري والفكري للدفاع عن الحرية والعدالة وانحاز للمظلومين والمهمشين .
مصطفى وهبي التل ( عرار ) : قيثارة الأردن الخالدة وشاعر الشعب والحرية
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تعد شخصية الشاعر الأردني الكبير مصطفى وهبي التل ، الملقب بـ " عرار " ، علامة فارقة في تاريخ الأدب والفكر والثقافة في الأردن والعالم العربي . فلم يكن عرار مجرد شاعر يصوغ القوافي ، بل كان ثائراً على الظلم ، وانحيازاً للفقراء والمهمشين والفلاحين ، ومجدداً في لغة الشعر والأدب ، ومناضلاً بالكلمة والموقف في سبيل الحرية والكرامة الوطنية وغرس الروح القومية بين أبناء الوطن .
مولد الشاعر وبيئته الأسرية :
وُلد مصطفى وهبي صالح التل في الساعة الحادية عشرة من صباح الأربعاء الموافق 25 أيار عام 1897 م ( وفي بعض الروايات والمصادر 1899 م ) في غرفة متواضعة من بيت جده مصطفى اليوسف التل في مدينة إربد العريقة . وقد سُمّي " مصطفى " تيمناً باسم جده ، وأُضيفت إليه كلمة " وهبي " على الطريقة السائدة بين العائلات التركية آنذاك بإضافة اسم إلى اسم الوليد الأصلي . وقد ورث الشاعر عن أبيه حساً مرهفاً وخاطراً متوقداً وذكاءً خارقاً وجنوحاً إلى النظم ، وورث عن والدته لساناً ذرباً وطباعاً أبية وعناداً صلباً .
وعند الحديث عن عرار وأدبه لابد من التطرق لبيئته وطفولته ، وما تلاها من صراع مرير وكفاح متواصل لم تلن خلالهما قناته أو تهن عزماته أمام خشخشة القيد ورهبة المنفى ومرارة الاضطهاد والإبعاد . وحري بنا ونحن ماضون في الحديث عن عرار أن نتناول صفات والديه ومزاياهما لنفهم شاعرنا ونستقصي أسباب شذوذ عظمته :
والد عرار : هو صالح المصطفى اليوسف التل ، من مواليد إربد ( لواء عجلون ) ومن أشهر طوابعه ( العزم ، رهافة الحس ، نفس كريمة ، تفكير سليم ، أعصاب قوية ، روح خفيفة ، خاطر متوقد ، وذكاء نادر ) . كان والده مصطفى اليوسف الملهم التل أمياً لكنه سعى نتيجة اختلاطه بالموظفين إلى تأسيس مدرسة ابتدائية في إربد تعلم فيها نجله صالح ونال شهادة الابتدائية ، وحفظ القرآن على يد خطيب البلد الشيخ عيسى الملكاوي من ( ملكا - إربد ) والقراءة والكتابة وحسن الخط على معلم المدرسة الأول الشيخ عبد الحكيم البغدادي ( من بغداد ) والشيخ عوض الهامي ( من هام - إربد ) . ومنذ أن شبّ صالح عن الطوق أخذ يقرض الشعر الزجلي والفكه اللاذع ، كما اشتهر بالخط الجميل ورطانة بعض العبارات التركية والفارسية ، فعيّن ( كاتب أغنام ) في إربد لمدة شهر انصرف بعدها إلى كتابة العرائض والاستدعاءات وإعلامات الأحكام . وبعد أن جمع بعض المال التحق بمدرسة ( عنبر ) في دمشق وأمضى فيها خمس سنوات إذ كان طموحاً ونال الشهادة الإعدادية وعيّن معلماً في مدرسة معان ، وبعد عام نُقل معلماً مسؤولاً في مدرسة إربد ، وخلال عمله مدرساً أحدثت ناحية ( الكورة ) لواء عجلون فعيّن مديراً وانتقل إلى ( دير أبي سعيد ) ، وبعد فترة نُقل مديراً لناحية الجولان ( سوريا ) فقدم استقالته وعيّن معلماً لمدرسة إعدادية في إربد وما لبث أن طلق مهنة التعليم وزاول المحاماة . وبعد مدة عُين مستنطقاً لمحكمة إربد البدائية فمفوضاً للشرطة في إربد برتبة رئيس ومنها نُقل إلى الكرك ، وبعد أن شبّ لظى نار الثورة العربية الكبرى في هذه المدينة نُقل مفوضاً للشرطة في درعا ( حوران ) . وفي العهد الفيصلي ( 1918 - 1920 م ) عُين وكيلاً لقائمقام إربد فوكيلاً لقائمقام المسمية ( حوران ) ، وعندما تألفت الحكومة الوطنية في لواء عجلون ( 15 أيلول 1920 م ) عُين مدعياً عاماً وقاضياً لمحكمة صلح جرش فمدعياً عاماً للسلط فقاضياً لمحكمة صلح مأدبا .
والدة عرار : هي مريم الجابر المحيلان من مواليد قرية سوم ( لواء عجلون ) ومن أشهر طوابعها ( رهافة في الحس ، ومضاء في اللسان ، وشذوذ في الطبع ، وضيق في الصدر ) أضف لهذا كله عناداً كان مضرب المثل كما روي لبعلها . وكانت حياتهما الزوجية حافلة بالنزاع والصراع والمشاكسة ؛ وذات يوم تأزمت الحالة بينهما فلم يقوَ قرينها على تحمل شرورها والخنوع للسانها الذرب فبارح منزله على عجل ليرمي بنفسه في بئر رومانية خلاصاً من حياة تفيض نكداً وكدراً ، وما أن بلغ البئر حتى لحق به قريب له وأبلغه أن جداراً سقط على زوجته فاغتبط لهذه البشرى وعاد أدراجه فوجدها مهشمة لكنها لم تمت .
رحلة التعليم والتكوين المبكر :
تلقى تعليمه الابتدائي في كتاتيب إربد ومدارسها الأولى ، وفي عام 1912 م سافر إلى دمشق ليواصل تعليمه في " مدرسة عنبر " الشهيرة التي كانت مركزاً تنويرياً وسياسياً بارزاً . وخلال دراسته هناك ، انخرط بفاعلية في الحركات الطلابية والوطنية المناهضة للحكم العثماني ، مما أدى إلى نفيه إلى بيروت ، لكنه ما لبث أن عاد إلى دمشق ليمضي في طريقه التعليمي والنضالي .
وفي صيف عام 1916 م ، عاد إلى مسقط رأسه إربد لقضاء العطلة الصيفية ، ونشبت بينه وبين والده خلافات فكرية وشخصية حادة ، مما دفع والده إلى إبقائه في إربد وعدم إرجاعه إلى دمشق ، ليعمل مضطراً في مدرسة افتتحها والده وسماها " المدرسة الصالحية العثمانية " . وأمام اشتداد الخلافات وسعياً للخلاص ، قرر مغادرة إربد صباح يوم العشرين من حزيران عام 1917 م برفقة صديقه الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة قاصدين استطنبول ، إلا أن المقام استقر به في بلدة " عربكير " عند عمه علي نيازي الذي كان قائم مقام فيها . وعمل هناك وكيل معلم ثانٍ لمحلة " اسكيشهر " بين تشرين الأول 1918 م وآذار 1919 م .
وعاد عرار إلى إربد صيف عام 1919 م ، ونجح بمساعدة أصدقائه في إقناع والده بإعادته إلى مدرسة عنبر بدمشق مع مطلع العام الدراسي ( 1919 - 1920 م ) . وسرعان ما انخرط مجدداً في قيادة المظاهرات الطلابية ، فقررت السلطات نفيه إلى حلب في شباط 1920 م مع السماح له بإكمال دراسته ، فمكث فيها حتى حزيران 1920 م حين غادرها بعد أن حصل على الشهادة الثانوية من " المدرسة السلطانية " . وأثناء رحلته المعرفية هذه ، أتقن اللغات التركية والفرنسية وألمّ بالفارسية ، ونقل إلى العربية معزوفات وفلسفة " رباعيات الخيام " بترجمة شعرية فذة تعد من أبدع المترجمات وأقربها إلى روح الأصل . وفي أواخر عشرينات القرن الماضي ، اعتمد على نفسه في دراسة القانون ، واجتاز الامتحان التأهيلي في وزارة العدلية بحصوله على إجازة المحاماة في 3 شباط عام 1930 م .
سبب تسمية " عرار " ومعناها :
وقد اختار مصطفى وهبي التل لقب " عرار " لنفسه تأثراً واستشهاداً ببيت الشاعر الجاهلي عمرو بن شأس الأسدي :
« أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِد ... عِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم »
حيث اتخذ من هذا البيت تعبيراً عن رفضه القاطع للهوان والقسوة والخلافات الحادة التي واجهها في صباه مع والده ، ليصبح هذا اللقب رمزاً لتمكّنه الأدبي وتمرده الفكري . والعرار في لسان العرب هو نبت صحراوي زكي الرائحة طيّب الشذى ( زهر البابونج البري ) ، يُضرب به المثل في الشذى العطر والصلابة والرفعة بين الصخور .
المسيرة المهنية والوظيفية والتحولات النضالية :
تنوعت مسيرته المهنية والوظيفية الحافلة بالإنجاز والتقلبات الموقفية والتمرد على المستعمر على النحو الآتي :
1 ) عمل في الفترة ما بين ( 1922 - 1931 م ) معلماً للأدب العربي في مدرسة الكرك ومناطق متفرقة من شرقي الأردن ، إلا أنه طُرد أحياناً ونُفي لجرأته ونقله الأفكار الوطنية للعامة . كما تولى مناصب حاكم إداري لثلاث نواحٍ هي : وادي السير ، والزرقاء ، والشوبك . وعُرف بدهائه وجرأته وصراحته في المصلحة الوطنية ، ومن المواقف التي أُشيد بدهائه فيها بدايات تأسيس إمارة شرقي الأردن على يد الأمير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت وبالتحديد في وزارة علي رضا الركابي الثانية عام 1926 م حين وضع حداً لسلوكيات الركابي الذي أحسّ بشعبيته تطغى على شعبية الأمير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت .
2 ) عمل خلال الأعوام ( 1931 - 1942 م ) معلماً في إربد ، ثم انتقل إلى سلك القضاء ابتداءً من 1 كانون الثاني 1933 م ، فتسنّم وظائف مأمور إجراءات في عمان ، ورئيس كتاب محكمة الاستئناف ، ومدعياً عاماً في السلط ، ومساعداً للنائب العام . ثم عاد إلى وزارة المعارف فتسلم وظيفة المفتش الأول فيها .
3 ) عُين رئيساً للتشريفات في الديوان العالي ، فمتصرفاً للواء البلقاء ( السلط ) ، ومكث في منصبه هذا أقل من أربعة أشهر نتيجة مواقفه الصلبة وانحيازه للمظلومين وقضايا الفلاحين والدفاع عنهم ( مثل قضيته الشهيرة في تولي شؤون الفلاحين الذين عانوا على يد قبيلة الزعبي في الرمثا ) ، فُعزل واقتيد إلى سجن المحطة بعمان عام 1941 م حيث قضى نحو سبعين يوماً في الاعتقال السياسي حافزاً لكرامته ونضاله .
4 ) مارس بعد خروجه من السجن في نهاية عام 1942 م مهنة المحاماة في عمان حيث افتتح مكتباً خاصاً به ، واستمر في الكتابة والشعر والنضال وإلقاء الخطاب السياسي الوطني التنويري وقراءة الشعر والخطابة في الاجتماعات معبراً بحرية تامة عن أفكاره .
وكان الشاعر عرار صاحب رؤية وموقف قومي مبكر ؛ إذ يُعد أول شاعر ينبه ويحذر في قصائده الأدبية من خطر الأخطبوط الصهيوني ومد أطماعه في المنطقة العربية ، مؤكداً بحسه القومي التنويري دور الثقافة والفكر كقلعة حافزة للدفاع عن الأمة . كما تميز شعره بالانحياز التام للطبقات المظلومة و" النور " والفقراء ، حيث كان يرى أن الحق يُنتزع بالكلمة والشعر كما يُنتزع بالقانون .
شبكة علاقاته وعائلته الوطنية :
وشهدت حياة عرار علاقات ثنائية وأدبية واسعة مع كبار قمم الأدب والشعر في العالم العربي ، من أمثال : إبراهيم ناجي ، أحمد الصافي النجفي ، إبراهيم طوقان ، وعبد الكريم الكرمي ( أبو سلمى ) ، والشيخ فؤاد الخطيب . كما كانت له صلة وثيقة ببلاط المغفور له الملك عبد الله الأول بن الحسين والملك طلال بن عبد الله ، حيث كانت تعقد المساجلات والمعارضات الشعرية الراقية . وتتميز عائلته بتقديم قامات وطنية بارزة خلفته ، ومن أبرزهم نجله الشهيد وصفي التل الذي شغل منصب رئيس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال سبعينيات القرن الماضي ، ونجله الدكتور سعيد التل الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال التسعينيات .
وفاته ووصيته وخلود ذكراه وضريحه :
في صباح يوم الثلاثاء 24 / 5 / 1949 م توفي مصطفى في المستشفى الحكومي بعمّان ، ونُقل جثمانه إلى إربد مسقط رأسه ، حيث دُفن في تل إربد كما جاء في وصيته الخالدة التي خلدها في أبياته الشهيرة :
« يا أردنيات إن أوديت مغترباً ... فانسجنها بأبي أنتن أكفاني
وقلن للصحب واروا بعض أعظمه ... في تل إربد أو في ضل حوراني »
وتقديراً لمكانته التاريخية العظيمة ، وفي 18 تموز 1988 م تبرع إخوانه ( يوسف ، سلطي ، سليم ، سالم ) وأخواته ( شهيرة ، سعاد ، منيفة ، يسرى ، عفاف ) ببيت العائلة الكائن شرق تل إربد ليصبح وقفا لضريحه ، ونُقل رفاته من مقبرة في شمال إربد إلى البيت في 31 آذار 1989 م ليتحول إلى صرح ومتحف ثقافي يرتاده الزوار . كما خُلّدت ذكراه باختياره رمزاً عربياً للثقافة لعام 2022 م من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو ) تزامناً مع اختيار إربد عاصمة للثقافة العربية ، فضلاً عن إطلاق اسمه على أرفع الجوائز الأدبية ومهرجان الشعر السنوي في الأردن .
آثاره الأدبية والفكرية :
ترك الشاعر العديد من الآثار الشعرية والنثرية والدراسات والترجمات التي تدل على اطلاع واسع على آداب الأمم :
الشعر :
ديوان عشيات وادي اليابس : تحقيق : زياد صالح الزعبي ، مطابع المؤسّسة الصحفيّة الأردنية / الرأي ، عمّان ، 1982 م . وصدر عن المؤسسة الجامعية للدراسات ، بيروت ، 1998 م . ( ومن المحققين الآخرين الذين عنايوا به محمود السمرا ومحمود المطلق ) .
الدراسات :
كتاب بالرفاه والبنين : بالاشتراك مع خليل نصر ، مطبعة الأردن ، عمّان ، 1934 م .
كتاب الأئمة من قريش : دراسة تاريخية وفكرية ، د . ن ، عمان ، 1938 م .
المقالات والوثائق :
أوراق عرار السياسية - وثائق مصطفى وهبي التل : ( جمعها : محمد كعوش ) ، د . ن ، عمان ، 1980 م .
الترجمة :
رباعيّات عمر الخيّام : ترجمة ( عمان ، 1973 م ، وتحقيق د . يوسف بكار ، مكتبة الرائد العلمية ، عمان ، 1990 م ) .
ومن أبرز مراجع ترجمته ودراسة حياته :
يعقوب العودات ( البدوي الملثم ) : عرار شاعر الأردن ، المطبعة الوطنية ، عمان ، ط 1 ، 1958 م ، ودار القلم ، بيروت ، ط 1 ، 1980 م .
أحمد أبو مطر : عرار الشاعر اللامنتمي ، أقلام الصحوة ، الإسكندرية ، ط 1 ، 1977 م ، ودار صبرا للطباعة والنشر ، دمشق - نيقوسيا ، ط 2 ، 1987 م .
محمد أبو صوفة : أعلام الأدب والفكر في الأردن ، مكتبة الأقصى ، عمان ، ط 1 ، 1983 م .
سليمان الموسى : أعلام من الأردن ، مطابع دار الشعب ، عمان ، ط 1 ، 1986 م .
ناصر الدين الأسد : أديبان من الأردن ، منشورات جامعة عمان الأهلية ، ط 1 ، 1993 م .
محمود عبيدات : سيرة الشاعر المناضل مصطفى وهبي التل ( عرار ) 1897 - 1949 ، بدعم من وزارة الثقافة ، عمان ، 1996 م .
عبد الله رضوان : عرار شاعر الأردن وعاشقه ( مختارات ) ، منشورات أمانة عمان الكبرى ، عمان ، ط 1 ، 1999 م .
كمال فحماوي : مصطفى وهبي التل ، حياته وشعره ، د . ن ، عمان ، د . ت .
وسيظل مصطفى وهبي التل " عرار " القامة الوطنية والأدبية الشامخة التي أثرت الوجدان الأردني والعربي ، وصاغت من عشيات وادي اليابس وجبال السلط وإربد حكاية عشق لا ينتهي للوطن والحرية والإنسان .



قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع :
- 1 ) الأسد ، ناصر الدين . ( 1993 م ) . أديبان من الأردن ( ط 1 ) . عمّان : منشورات جامعة عمان الأهلية .
- 2 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ( 1934 م ) . بالرفاه والبنين ( بالاشتراك مع خليل نصر ) . عمّان : مطبعة الأردن .
- 3 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ( 1938 م ) . الأئمة من قريش . عمّان : د . ن .
- 4 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ( 1980 م ) . أوراق عرار السياسية - وثائق مصطفى وهبي التل ( جمع وتحقيق : محمد كعوش ) . عمّان : د . ن .
- 5 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ( 1982 م ) . ديوان عشيات وادي اليابس ( جمع وتحقيق وتقديم : د . زياد صالح الزعبي ) . عمّان : مطابع المؤسسة الصحفية الأردنية ( الرأي ) / دائرة الثقافة والفنون . ( طبعة لاحقة : بيروت : المؤسسة الجامعية للدراسات ، 1998 م ) .
- 6 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ( 1990 م ) . رباعيات عمر الخيام ( ترجمة مصطفى وهبي التل ، تحقيق : د . يوسف بكار ) ( ط 1 ) . بيروت - عمّان : دار الجيل ومكتبة الرائد العلمية .
- 7 ) ألبيراتس ميديا ( Alpheratz Magazine ) . ( 2022 م ) . من هو عرار؟ . تم الاسترجاع من الموقع الإلكتروني لمجلة ألبيراتس .
- 8 ) أبو صوفة ، محمد . ( 1983 م ) . أعلام الأدب والفكر في الأردن ( ط 1 ) . عمّان : مكتبة الأقصى .
- 9 ) أبو مطر ، أحمد . ( 1977 م ) . عرار الشاعر اللامنتمي ( ط 1 ) . الإسكندرية : أقلام الصحوة . ( ط 2 : دمشق - نيقوسيا : دار صبرا للطباعة والنشر ، 1987 م ) .
- 10 ) الجزيرة نت . ( 2022 م ) . مصطفى وهبي التل ( عرار ) .. الشاعر الذي منح الأردنيين صوتهم . الدوحة : شبكة الجزيرة الإعلامية .
- 11 ) التل ، مصطفى وهبي ( عرار ) . ديوان مصطفى التل . تم الاسترجاع من موقع " الديوان : موسوعة الشعر العربي " .
- 12 ) رضوان ، عبد الله . ( 1999 م ) . عرار شاعر الأردن وعاشقه ( مختارات ) ( ط 1 ) . عمّان : منشورات أمانة عمان الكبرى .
- 13 ) السمرة ، محمود . ( 1973 م ) . عشيات وادي اليابس ( تحقيق ودراسة ) ( ط 2 ) . عمّان : المؤسسة الصحفية الأردنية .
- 14 ) عبيدات ، محمود . ( 1996 م ) . سيرة الشاعر المناضل مصطفى وهبي التل ( عرار ) 1897 - 1949 م . عمّان : بدعم من وزارة الثقافة .
- 15 ) العودات ، يعقوب ( البدوي الملثم ) . ( 1958 م ) . عرار شاعر الأردن ( ط 1 ) . عمّان : المطبعة الوطنية . ( طبعة لاحقة : بيروت : دار القلم ، 1980 م ) .
- 16 ) فحماوي ، كمال . ( د . ت ) . مصطفى وهبي التل ، حياته وشعره . عمّان : د . ن .
- 17 ) المطلب ، محمود . ( 1994 م ) . عشيات وادي اليابس ( تحقيق ) ( ط 1 ) . عمّان : شركة الطباعة الحديثة .
- 18 ) موقع تاريخ الأردن ( Jordan History ) . ألبوم صور الشاعر مصطفى وهبي التل ( عرار ) . وثائق وأرشيف المصورات التاريخية .
- 19 ) الموسى ، سليمان . ( 1986 م ) . أعلام من الأردن ( ط 1 ) . عمّان : مطابع دار الشعب .
- 20 ) ويكيبيديا . ( 2024 م ) . مصطفى وهبي التل . الموسوعة الحرة .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.