يُجسّد المقال سيرة الشهيد القائد وصفي التل ، رمز الكرامة والسيادة والعصامية ، مستعرضاً محطات نشأته ونضاله العسكري والقومي ، وإنجازاته التاريخية في بناء الأردن الحديث ، وصولاً إلى شهادته الخالدة وإرثه التوثيقي الوطني .

فارس الكرامة وباني صرح الدولة : سيرة الشهيد الخالد وصفي التل

​تظل سيرة الشهيد دولة وصفي التل ( 1919 - 1971 م ) صفحةً ناصعة الخلود في تاريخ الأردن المعاصر ، ونموذجاً فريداً للرجل القيادي الفذ الذي جمع بين حكمة الفكر وعمق السياسة وشجاعة الميدان . فقد كان وصفي التل ، بحسه الوطني الوقاد ورؤيته القومية الثابتة ، رمزاً للسيادة الوطنية وبناء الدولة الأردنية الحديثة ، ومدافعاً صلباً عن ثرى الوطن وقضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، ليبقى الفارس الرمز في الذاكرة الوطنية الأردنية .

​النسب والنشأة : الجذور والعصامية الوطنية

​ينتمي وصفي التل إلى عشيرة التل الأردنية العريقة في شمال الأردن ( وتحديداً مدينة إربد ) ، وتعود جذور العشيرة إلى قبيلة الزيادنة من الأشراف . وُلد في بلدة " عربكير " في منطقة كردستان العراق في عام 1919 م على الأرجح ( وقيل عام 1920 م ) وعاش ست سنوات من عمره فيها ، لوالده شاعر الأردن الكبير مصطفى وهبي التل ( عرار ) الذي غرس فيه قيم الحرية والأنفة وحب الوطن ، ووالدته المكرّمة منيفة إبراهيم بابوق . وله من الإخوة والأخوات : مريود ، وسعيد ، ومعين ، وعلياء ، وشاكر ، وصفيّة .

​عاش سنواته الأولى في عربكير ، ثم انتقلت عائلته إلى الأردن وهو في سن مبكرة ، وفي عام 1926 م التحق بالمدرسة في إربد وأتم دراسته الإعدادية ، ثم انتقل لمتابعة تعليمه الثانوي في مدرسة السلط الثانوية ( أو مدرسة السلط التجهيزية ) وأنهى الثانوية فيها عام 1937 م ( أو عام 1938 م ) . وفي مرحلة دراسته بالسلط ، تجلت بذور نشاطه الوطني والقومي حيث أسس تنظيماً طلابياً سرّياً باسم " اليد السوداء " لمقاومة المشروع الصهيوني .

​أُرسل بعد ذلك في بعثة إلى بيروت للإلتحاق بكلية العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية في بيروت ( ودرس فيها العلوم والفلسفة ) وتخرج منها عام 1941 م . وهناك أتيحت له الفرصة للتعرف على شخصيات ذات مشارب متنوعة فتأثر بفكر " حركة القوميين العرب " ، كما شارك مع زملائه الطلاب في مظاهرات حاشدة تأييداً لحركة رشيد عالي الكيلاني في العراق .

​المسيرة التعليمية والعسكرية والدبلوماسية والخدمة النضالية :

​1 ) البدايات العملية والخدمة العسكرية :

عُين معلّماً في مدرسة الكرك عام 1941 م ، ثم انتقل إلى مدرسة السلط الثانوية . وفي أواخر عام 1942 م التحق بالكلية العسكرية الإنجليزية في " صرفند " الفلسطينية ، وتخرج فيها برتبة ملازم ثانٍ عام 1943 م . وفي عام 1945 م سُرح من الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بسبب ميوله القومية العربية ، حاملاً رتبة رئيس ( نقيب ) .

​2 ) العمل الوطني والقتال في فلسطين 1948 م :

عمل في المكتب العربي ( التابع لجامعة الدول العربية ) بالقدس . وفي عام 1947 م اختُير عضواً في اللجنة التي شُكِّلت لوضع تقرير عن قضية عرب فلسطين لتقديمه إلى لجنة التحقيق في الأمم المتحدة ، إلا أنه استقال من هذه اللجنة بعد صدور قرار التقسيم . ثم سافر إلى دمشق حيث التحق بحركة الجهاد المقدس ( جيش الإنقاذ الفلسطيني ) بقيادة " فوزي القاوقجي " ، وشارك في العمليات العسكرية مدافعاً عن أرض فلسطين الطهورة خلال الفترة ( 1947 - 1949 م ) ، وتسلم قيادة كتيبة اليرموك الرابعة التي رابطت في قريتَي المغار وعيلبون في الجليل الشرقي ، برتبة رائد عام 1949 م ، وظل هاجسه القومي يدفعه حتى التحق بالجيش السوري عام 1949 م وحمل رتبة " مقدم " .

​3 ) التدرج الإداري والدبلوماسي والتشريفات الملكية :

عقب عودته ومشاركته الوطنية ، عمل في دائرة الإحصاءات العامة عام 1950 م ، وتقلد وظائف ومناصب رسمية عديدة في عمان والقدس وأريحا ولندن . ثم انتُدب للعمل مديراً للتوجيه الوطني عام 1955 م ( من 25 تشرين الأول 1955 م حتى 18 شباط 1956 م ) ، ثم عاد إلى دائرة الإحصاءات ، ثم نُقل إلى وزارة الخارجية في 15 أيار 1956 م ، وأُرسل للعمل دبلوماسياً ورعايته للرسائل والكتب المتعلقة بعمله بالسفارات الأردنية في الخارج شملت موسكو ، ولندن ، وطهران ، وبغداد ، بوظيفة مستشار في السفارة الأردنية في بون ( ألمانيا الغربية ) . ثم عُين رئيساً للتشريفات الملكية في الديوان الملكي الهاشمي عام 1957 م ( من 25 أيار حتى 17 تشرين الثاني 1957 م ) ، ثم قائماً بالأعمال ثم سفيراً للأردن في إيران عام 1958 م . وفي شهر أيار 1959 م ، عاد إلى عمّان ليتولّى إدارة التوجيه الوطني وإدارة الإذاعة ( مؤسساً للإذاعة الأردنية والتوجيه الوطني ) ، ثم عُين سفيراً للأردن في بغداد عام 1961 م ( بتاريخ 1 كانون الأول 1960 م ) ، وبقي في منصبه هذا حتى مطلع عام 1962 م .

​رئاسة الحكومة والعمل البرلماني ورئاسة الديوان الملكي :

​تولى وصفي التل العديد من المناصب العليا الرفيعة وشكّل الحكومة الأردنية عدة مرات ( شملت فترات رئيسية ومهام سياسية وبرلمانية ) :

​الفترة الرئاسية الأولى ( 1962 - 1963 م ) : صدرت الإرادة الملكية السامية بتكليفه بتشكيل حكومته الأولى في 28 كانون الثاني 1962 م واستمرت حتى 2 كانون الأول 1962 م ، وتولى فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب رئاسة الوزراء . ثم عاد وشكّل حكومته الثانية في 2 كانون الأول 1962 م واستمرت حتى 27 آذار 1963 م متولياً فيها أيضاً وزارة الدفاع .

​العمل البرلماني والأعيان : عُين عضواً في مجلس الأعيان السادس ( من 28 تشرين الثاني 1962 م حتى 31 تشرين الأول 1963 م ) ، ثم أُعيد تعيينه عضواً في مجلس الأعيان السابع ( من 1 تشرين الثاني 1963 م حتى 5 مارس / آذار 1967 م ) .

​الفترة الرئاسية الثانية ورئاسة الديوان الملكي ( 1965 - 1967 م ) : تولى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع في حكومته من 13 شباط 1965 م حتى 4 آذار 1967 م . وعُين رئيساً للديوان الملكي الهاشمي بتاريخ 5 آذار 1967 م ، واستمر في هذا المنصب حتى 15 حزيران 1967 م . ثم عُين عضواً في مجلس الأعيان الثامن ( من 1 تشرين الثاني 1967 م حتى 1 تشرين الثاني 1971 م ) وأُعيد تعيينه في مجلس الأعيان التاسع .

​الفترة الرئاسية الثالثة والحكومة الخامسة ( 1970 - 1971 م ) : صدرت الإرادة الملكية السامية بتكليفه بتشكيل حكومته الخامسة بتاريخ 28 تشرين الأول 1970 م ، وتولى فيها منصب وزير الدفاع والحاكم العسكري العام إلى جانب منصب رئيس الوزراء ، واستمرت هذه الوزارة حتى استشهاده في 28 تشرين الثاني 1971 م .

​أبرز الإنجازات والسياسات والدبلوماسية الوطنية :

​1 ) العزة الوطنية والاعتماد على الذات ( موقف القمح الشهير ) :

تجلت الدبلوماسية الصلبة والواثقة للشهيد وصفي التل في مطلع عقد الستينات عندما التقى السفير الأمريكي في عمّان ( ويليام ماكبر ) الذي حاول استفزازه بالقول إن الشعب الأردني "شعب كسول" وقادر على تجويعه بوقف مساعدات القمح الأمريكية . رفض وصفي هذا التطاول بحزم صارخ راداً عليه بقوله : " افعل ما تراه ، إن الشعب الأردني لن يجوع أبداً " . وعرض الأمر على جلالة الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - ثم تحرك فوراً فعقد اتفاقاً مع المسؤولين السوريين لتأمين بذور القمح وجلبها عبر ( 14 قطاراً ) لتوزع على المزارعين في مختلف المحافظات . وجاب وصفي المدن والقرى وبدأها بمحافظة معان والتقى بوجائها متفقداً "الكواير" (مخازن الحبوب) ليحثهم على الإنتاج والعمل . وقد أثمرت هذه السيادة والخطط السليمة عن موسم خير وبركة وفيض من "الغلال" حتى فاض الإنتاج المحلي عن الحاجة وصُدّر للخارج ، ليثبت وصفي للعالم أن الأردن شعب حي منتج يرفض التبعية إذا ما وجد التوجيه والتخطيط النزيه بعيداً عن الفساد والإفساد والتغول على مقدرات الشعب .

​2 ) النهضة الزراعية والمشاريع المائية التنموية :

كان صاحب رؤية عصامية تعتمد على الإنتاج المحلي والإرادة المستقلة ، وأطلق الشعار والتطبيق العملي لبرنامج " الأردن الأخضر " ، حيث أشرف على مشاريع مائية وزراعية كبرى مثل شق قناة الغور الشرقية وبناء سد الملك طلال ، والتوسع في حفر الآبار وإقامة السدود ، وزراعة الأشجار الحرجية والمثمرة ، وتوزيع الأراضي على المزارعين لتعزيز الأمن الغذائي .

​3 ) التأسيس المؤسسي والتعليمي والثقافي :

شهدت عهوده تأسيس الجامعة الأردنية عام 1962 م كأول صرح جامعي في الأردن ، وتأسيس صحيفة الرأي الأردنية ، وبناء شبكات الطرق والكهرباء والخدمات الصحية . كما أنشأ " التلفزيون الأردني " عام 1968 م ، وعزز مفاهيم محاربة الفساد والإنتاجية والإصلاح الإداري .

​4 ) حماية السيادة الوطنية وحوادث أيلول الأسود :

قاد الحكومة الأردنية بكفاءة واقتدار خلال أحداث عامي 1970 و 1971 م وما رافقها من صدام لفرض سيادة الدولة والأمن والاستقرار وتثبيت أركان القانون والشرعية ، عُرف بإخلاصه المطلق وولائه للعرش الهاشمي ، متواضعاً في سلوكه ، قوياً في شكيمته ، لا يخاف في الحق لومة لائم .

​5 ) الموقف القومي من فلسطين ومعركة الكرامة 1968 م :

حمل وصفي التل مشروعاً وطنياً وقومياً لتحرير فلسطين قولا وفعلا ، وكان محاوراً فذاً وسياسياً بارعاً متمسكاً بالثوابت الوطنية والقومية ، ومدافعاً عن الحقوق الفلسطينية . ومن اشتراكه في القتال على أرض فلسطين عام 1948 م، إلى دعمه المستمر لحركة النضال الفلسطيني في مقولته المشهورة: " عمّان هانوي العرب "، وتأليفه لكتابه الشهير " فلسطين : دور العقل والخلق في معركة التحرير " عام 1967 م. وخلال معركة الكرامة يوم 21 آذار 1968 م ، كان مستشاراً وقريباً من قيادة القوات المسلحة الأردنية ( الجيش العربي ) والمغفور له الملك الحسين بن طلال ، داعماً لقرار الصمود والمواجهة التاريخية التي حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي .

​6 ) النتاج الفكري والأدبي والمذكرات الشخصية :

إلى جانب كتابه المذكور في القضية الفلسطينية ، ألف وصفي التل كتاب " كتابات في القضايا العربية " ، بالإضافة إلى تدوينه ستة دفاتر من المذكرات اليومية بخط يده تقع في 538 صفحة تناولت رؤاه وأوراقه المتعلقة باتحاد الدول العربية والمؤتمرات العربية . ومن أشهر مقولاته الوطنية الخالدة : " حينما يتعلق الأمر بالوطن ، لا فرق بين الخيانة والخطأ لأن النتيجة هي ذاتها " ، ومقولته : " الي ما يقبل البلد بضيقها ، البلد ما تقبله بعزها " .

​حياته الأسرية والشخصية :

​ارتبط الشهيد وصفي التل بعقد قرانه من السيدة الفاضلة سعدية الجابري ( وهي من أسرة حلبية عريقة ) . وعاشا حياة أسرية قائمة على البساطة والتواضع والتفاني ، حيث خُصص جزء من أوراقه ورسائله الخاصة لتوثيق هذه العلاقة المتميزة . ولم يُرزق وصفي التل بأطفال ، وكان يرفض الزواج لطلب الذرية قائلاً : " كل أبناء الأردن أولادي ، أنا أكثركم نسلاً " . وعُرف عنه زهده في المظاهر ، وعيشه في بيته البسيط بمنطقة الكمالية بعمّان ، والذي تحول لاحقاً وفق وصية زوجته السيدة سعدية قبل وفاتها عام 1995 م إلى متحف وطني يضم مقتنياته وأوراقه التاريخية .

​الشهادة الخالدة في القاهرة 1971 م :

​في 28 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1971 م ، توجه رئيس الوزراء وصفي التل إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك ممثلاً للأردن . ورغم تحذيرات مدير المخابرات العامة نذير رشيد له من وجود مخططات لاغتياله ، رد وصفي بعبارته الشهيرة : " ما حدا بموت ناقص عمر ، والأعمار بيد الله " .

​وفي مدخل فندق الشيراتون بالقاهرة ، تعرض لعملية اغتيال غادرة وآثمة على أيدي أفراد من منظمة " أيلول الأسود " أثناء توجهه لحضور اجتماعات مجلس الدفاع العربي المشترك ، ليرتقي شهيداً في الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1971 م . ونُقل جثمانه الطاهر في نفس الليلة إلى عمّان بطائرة عسكرية خاصة ، وكان في استقباله الملك الحسين بن طلال الذي نعاه بحرقة وألم . وشُيع في جنازة شعبية ووطنية مهيبة تقدمها الملك الحسين ورجالات الأردن ، ودفن في المقبرة الملكية ثم أُعيد دفنه في حديقة منزله بالكمالية .

​التكريم والإرث التوثيقي الوطني :

​يحيي الأردنيون سنوياً ذكرى وفاة واستشهاد رئيس الوزراء وصفي التل في الثامن والعشرين من تشرين الثاني من كل عام وفاءً لسيرته العطرة . وتخليداً لسيرة هذا القائد البار الذي نذر حياته لبناء الأردن وحماية سيادته :

​أُنشئ " متحف الشهيد وصفي التل " في منزله بمنطقة الكمالية بعمّان ليكون معلماً وطنياً يضم مقتنياته .

​قام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بالتعاون مع الديوان الملكي العامر ودارة الشهيد وصفي التل بحفظ وترميم وتوثيق أرشيفه التاريخي الشامل بدقة عالية ، والذي يضم 3705 صور تختص بطفولته وشبابه ومسيرته الوطنية ورفقته لجلالة الملك الحسين بن طلال واستشهاده ، إضافة إلى 6 دفاتر من مذكراته اليومية ( 538 صفحة بخط يده ) ، ورسائله الدبلوماسية وأوراقه حول اتحاد الدول العربية والمؤتمرات العربية ، والصحف والمجلات العربية والعالمية التي تناولت حادثة استشهاده ، والوثائق الخاصة بزوجته السيدة سعدية الجابري .

​توثيق سيرته ومسيرته عبر موقع " التراث الملكي الأردني " ومديرية الوثائق والتوثيق بدائرة المكتبة الوطنية .

​أُطلق اسمه على أحد أكبر الشوارع الرئيسية في العاصمة عمّان ( شارع وصفي التل / الخلدا ) .

​سُميت باسمه العديد من المدرجات الجامعية والمدارس والمراكز الثقافية في مختلف محافظات المملكة .

​صدرت عنه عشرات الكتب والدراسات التوثيقية والرسائل الجامعية التي تناولت أفكاره وسيرته ، ومنها : كتاب سليمان الموسى ( 1986 م ) ، وكتاب ناهض حتر ( 1997 م ) ، وكتاب مالك سويدان ( 2009 م ) ، وكتاب ملك التل ( 2016 م ) .

​رحل دولة وصفي التل جسداً ، لكن أفكاره ورؤاه الوطنية العميقة ومبادئه الثابتة ما زالت منارةً تهتدي بها الأجيال . فإلى جنات الخلد يا أبا مصطفى ، وستظل الفارس الرمز في الذاكرة الوطنية الأردنية . رحم الله وصفي التل وأدام على الأردن أمنه وأمانه والخلود لشهداء الوطن الأبرار .

ملاحظات إضافية

الشخصان المرافقان لدولة الشهيد المرحوم وصفي التل في الصورة ( بداية المقال )
على يمين القارى المرحوم
الرائد ( لاحقا العميد المتقاعد ) فايز سلامة فالح اللوزي ( المعروف بأبي أنور ) ، والشخص الذي على يسار القارئ المرحوم ( لاحقا اللواء المتقاعد ) فالح باشا الغرايبه.

قائمة المصادر والمراجع

  1. قائمة المصادر والمراجع :
  2. ​1  ) مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي : الأرشيف الوثائقي الوطني للشهيد وصفي التل ( مجموعة الصور التاريخية ، دفاتر المذكرات اليومية الستة ، والرسائل والأوراق الخاصة بزوجته سعدية الجابري وحادثة الاغتيال ) .
  3. ​2  ) موقع التراث الملكي الأردني : التوثيق التاريخي والسير الرسمية لرؤساء التشريفات الملكية ورؤساء الوزارات وسيرة الشهيد وصفي التل .
  4. ​3  ) جريدة الرأي الأردنية : الملفات التوثيقية لسيرة ومواقف الشهيد وصفي التل ، منشورات المؤسسة الصحفية الأردنية ، عمّان .
  5. ​4  ) جريدة الدستور الأردنية : الأرشيف الصحفي والوثائقي التاريخي لشهداء الأردن وقادته ، عمّان .
  6. ​5  ) دائرة المكتبة الوطنية الأردنية ( مديرية الوثائق والتوثيق ) : السجلات التوثيقية والبيانات التاريخية لذكرى استشهاد رئيس الوزراء وصفي التل ، وروايات وجهاء معان التاريخية ( المرحوم زرقان أبو حيانة ) .
  7. ​6  ) سليمان الموسى : كتاب " أعلام من الأردن " ( الجزء الأول : هزاع المجالي ، سليمان النابلسي ، وصفي التل ) ، عمّان ، 1986 م .
  8. ​7  ) وصفي التل : كتاب " فلسطين : دور العقل والخلق في معركة التحرير " ، وزارة الثقافة الأردنية ، عمّان ، 1967 م .
  9. ​8  ) مالك سويدان : كتاب " وصفي التل .. أخو عليا " ، دار الرائد للنشر والتوزيع ، عمّان ، 2009 م .
  10. ​9  ) ملك التل : كتاب " وصفي التل .. مشروع لم يكتمل " ، عمّان ، 2016 م .
  11. ​10  ) القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية : كتاب " تاريخ القوات المسلحة الأردنية : الجيش العربي ومعارك الشرف " ، مديرية التوجيه المعنوي ، عمّان .