تمثل الآبار والبرك القديمة في بلدة حوارة شاهدا حيا على عبقرية الإنسان في التكيف مع بيئته، وتطوير أنظمة متقدمة للحصاد المائي لضمان استمرار الحياة في فترات الجفاف. وقد عرفت بلدة حوارة الآبار الرومانية القديمة منذ أزمنة بعيدة، حيث نحت الإنسان في الصخر بمهارة هندسية لافتة ليوفر لنفسه شريان حياة يمتد عبر القرون، لتعكس هذه الآبار نمط العيش والترابط والتكافل الاجتماعي الذي ساد بين العائلات.

```html

دفاتر العطش: حكاية الماء والآبار في تاريخ حوارة

تمثل الآبار والبرك القديمة في بلدة حوارة شاهدا حيا على عبقرية الإنسان في التكيف مع بيئته، وتطوير أنظمة متقدمة للحصاد المائي لضمان استمرار الحياة في فترات الجفاف. وقد عرفت بلدة حوارة الآبار الرومانية القديمة منذ أزمنة بعيدة، حيث نحت الإنسان في الصخر بمهارة هندسية لافتة ليوفر لنفسه شريان حياة يمتد عبر القرون، لتعكس هذه الآبار نمط العيش والترابط والتكافل الاجتماعي الذي ساد بين العائلات.

شواهد العصر الروماني وبئر مخيلف:

من أبرز هذه المعالم التي ارتبطت بالذاكرة الشعبية والتاريخية للمنطقة يبرز بئر مخيلف كأحد أهم مصادر المياه التقليدية التي اعتمد عليها الأهالي قديما في شمال الأردن بشكل خاص. يعود بئر مخيلف في أصوله التاريخية إلى الحقبة الرومانية، وهو بئر قديم جدا يمتاز بسعته الكبيرة جدا لتخزين مياه الأمطار، مما جعله في تلك العصور والعصور التي تلتها خزانا مائيا استراتيجيا يسد حاجة الأهالي والمواشي لمدد طويلة.

ويعود سبب تسميته بهذا الاسم وكما يقال إلى شخص يدعى مخيلف، وهو الذي كان قد تولى الإشراف على اعادة تشييده وعلى صيانته المستمرة في الماضي. ومن أبرز الحوادث التراجيدية التي شهدها هذا البئر في الذاكرة المحكية، حادثة غرق شابة من عائلة غزلان تدعى حسنة غزلان، إذ كانت تعمل في الزراعة (قلاعة العدس) بالقرب من البئر، وعندما قصدته لترتوي سقطت فيه، ورغم مسارعة ابن عمها (سدوح) لإنقاذها وإخراجها، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة لتبقى قصتها محفورة في ذاكرة المكان.

بئر مخيلف

وفاء وتقدير

إن السير في دروب التاريخ الشائكة يحتاج دوما إلى شهود عيان يضيئون عتمة الماضي برواياتهم الصادقة، ومن هنا يطيب لي أن أزجي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى ابن العم العزيز السيد كمال عطوان الغرايبة، أبو مهران، الذي كان لفيض ذاكرته وحرصه على إرث العشيرة بالغ الأثر في إتمام هذا السرد. لقد اتكأت في كثير من التفسيرات التاريخية والقصص المحكية عن بعض هذه الآبار على رواياته الثرية، فكان خير سند في حفظ هذا التاريخ المروي من الضياع والاندثار.

الموقع والملكية في العصر الحديث:

ارتبط بئر مخيلف في التاريخ القريب، بالأرض الواقعة غرب منزل المرحوم الحاج عطوان الغرايبة. أما في الوقت الراهن، ومع التوسع العمراني والتغير الذي شهدته بلدة حوارة، فإن موقع البئر يقع بالدقة في حرم منزل وأرض السيد حمزة الغرايبة من بلدة الهاشمية وهناك بئر اخر يعرف ببئر العبد الفارس، ويقع جغرافيا في المنطقة المحصورة ما بين منزل المرحوم عبد الله الجميل الغرايبة، ومنزل بيت الشرق العائد للمرحوم الباشا يوسف محمد الغرايبة، وهو يقع اليوم في حرم مبنى روضة الأطفال التابعة لجمعية حوارة الخيرية

وكان لكل بيت من بيوت بلدة حوارة عموما بئرا خاصا له، ويقع على العادة بئر ماء في ساحة الحوش لكي يتزود العائلة بالمياه طيلة أيام السنة اعتمادا على جمع مياه الأمطار. ولكن كانت هناك عدة آبار تتواجد في أنحاء مختلفة من بلدة حوارة تتبع للعائلة وتفتح مياهها لعابري السبيل لكي يتزودوا منها، وتمتاز بأنها آبار قديمة رومانية ومخزنة بالمياه بكميات كبيرة جدا.

ومن الآبار المشهورة في أماكن سكن عشيرة الغرايبة والبلدة ما يلي:

بئر مسجد عثمان بن عفان المعروف بمسجد نايل، وبئر مسجد أسامة بن زيد، وبئر يقع شمال منزل المرحوم حسين المحمود، وبئر يقع بين منزل المرحوم صالح المصطفى ويوسف السليم، وبئر يقع في حرم منزل المرحوم صالح المحمد الذي كان مقرا للبريد القديم، وبئر يقع بالقرب من منزل المرحوم إبراهيم اليوسف قرب الإشارات الضوئية.

كما يذكر الأهالي بئرا قرب بابور الطحين على مثلث الصريح حوارة، ويقع إلى الشرق من منزل المرحوم محمود السليمان ومخزن المرحوم غالب الرشيد، وبئر يقع في حرم منزل المرحوم محمد الكامل. وهناك بئر لفرع العبد اللات من عائلة الغرايبة يقع في بداية شارع الميدان شمال منزل الشيخ ضاحي، وبئر كان يطلق عليه اسم بئر عوض الحامد الغرايبة يقع بالقرب من منزل المرحوم عبد الكريم العزيز الغرايبة والسيد حمزة الغرايبة، وهو لفرع الحجية. كما يضاف إليها بئر في حرم منزل المرحوم راجي العوض القديم، وبئر مقابل مبنى بلدية حوارة بجانب دكانة المرحوم أبو طاهر غزلان القديمة، وبئر يقع في حرم منزل المرحوم محمد اليوسف جنوب الشارع الرئيسي على طريق حيفا بغداد.

ومن الآبار التي كانت موجودة في منطقة مسكن عشيرة الغرايبة أيضاً وتعتبر معالم بارزة: بئر يقع في حرم منزل المرحوم إسماعيل رحيل الغرايبة، وبئر في حرم منزل المرحوم علي محمود الغرايبة، وبئر في حرم منزل المرحوم فليح العبد الله الغرايبة، وبئر في حرم منزل المرحوم عليان العبد الله الغرايبة، وبئر يقع في حرم منزل المرحوم موسى المحمود الغرايبة.

كما يضاف إلى هذه السلسلة من الآبار التراثية في سكن العشيرة: بئر يقع أمام حرم منزل المرحوم احمد عبد ربه الغرايبة، وبئر يقع في حرم منزل المرحوم حسن المحمود الغرايبة، بالإضافة إلى البئر الذي كان يقع في حرم منزل المرحوم ضيف الله المحمود الغرايبة

وفي حرم منزل يوسف السليم الفارس القديم وحرم منزل المرحوم رشيد المحمود الواقع بين مسجد أسامة بن زيد ومسجد عثمان بن عفان و توجد في فناء منزل ابنه المرحوم غالب بئر ماء يعود تاريخ بنائها إلى 24 / 7 / 1955 م ، أي مضى عليها 71 عاماً . وتجدون طي المقال صورة توثيقية للبئر يظهر فيها التاريخ بوضوح، تم اقتباسها من صفحة الدكتور زكريا الغرايبة على الفيسبوك.

وغيرها الكثير من الابار، واعتذر عن عدم ذكر بقية الآبار الموجودة في بلدة حوارة ويرجع ذلك لاندثار بعضها أو إزالتها ، وتحوّل استخدام ما تبقى منها لأغراض أخرى. بالإضافة إلى شحّ المصادر والمراجع الموثوقة، وندرة وجود كبار السن الذين عاصروا تلك الحقبة الزمنية كشهود عيان.

بئر تاريخي في حوارة

الآبار في السجلات العثمانية وسجلات التسوية:

قبل إدخال شبكات المياه الحديثة، كانت بلدة حوارة مليئة بآبار جمع مياه الشتاء، وكان لكل بئر اسم خاص يعرف به. وقد وثقت سجلات الطابو العثمانية لعام 1884 م موضوع ملكية الآبار القديمة في حوارة، وذكرت منها الآبار التالية: بئر أبي الكرسنة، وبئر طناش، وبئر رومي ملكاوي، وبئر الغنم، وبئر أبو دلو، وبئر الحسن، وبئر رمضان، وبئر سطوم، وبئر حصان، وبئر البطوم، وبئر الحاكورة. كما وثقت السجلات بئرا تقاسمه إبراهيم بن مرعي الحداد وعبد الله بن محمد الحداد، بالإضافة إلى بئرين من ميراث محمد يوسف الجمال يقعان في جدر البلد (تلك المساحات والأراضي الملاصقة تماما للكتلة السكنية القديمة للبلدة، والتي تعارَف الأهالي على إبقائها كمتنفس طبيعي، ومجالٍ حيوي يُحفظ لأجيال المستقبل لغايات التوسع العمراني، أو لإقامة المرافق والمنشآت التي تخدم المنفعة العامة للقرية او بمعنى اخر هي أرض البلد الواقعة داخل التنظيم).

كذلك تتضمن سجلات التسوية لأراضي حوارة أسماء آبار عديدة تقع خارج حدود جدر البلد في الأراضي الزراعية (خارج التنظيم)، وكان لهذه الآبار اعتبارات هامة في موضوع ملكية الأراضي وتثمينها، ومنها : بئر الخوام الشمالي ، وبئر في توما ، وبئر في حوض المغر ، وبئر في حوض عوض ، وتسعة آبار في حوض الجور الغربي ، وستة آبار في حوض الجور الشرقي ، وبئر في حوض الزعر ، وبئر وحيد يقع في حوض قفطان الزراعي ( بئر حيدر ) بالقرب من مدرسة البنات الثانوية في شرق البلد ، وبئر واحد في حوض الرويسة . ومن الآبار التراثية التي كانت تشتهر بها البلدة قديما بئر أبو التمر، وكذلك بئر ماء قديم مشهور حفر في ثلاثينيات القرن العشرين وكان مصدر مياهه نابعا من المياه الجوفية أو ما يعرف بالنزاز.

استخدامات الآبار في العهد العثماني وعهد الإمارة

خلال العهد العثماني وحتى عهد إمارة شرقي الأردن، كانت الآبار والبرك هي عصب الحياة والمحرك الأساسي للاستقرار لعدم توفر شبكات مياه حديثة، وتوزعت استخداماتها على النحو التالي:

في شمال الأردن والمناطق المأهولة والقرى مثل إربد وحوارة: خصصت الآبار بالدرجة الأولى للشرب والطهي بعد تصفيتها بطرق تقليدية، بالإضافة إلى ري الحواكير المنزلية وسقاية الدواب التي تستخدم في الفلاحة كالأبقار والخيول.

في شرق الأردن ومناطق البادية والصحراء: ركزت الدولة العثمانية على حفر وصيانة الآبار والبرك على طول درب الحج الشامي لتأمين الحجاج، وكانت المورد الأساسي لحياة القبائل البدوية وسقاية الإبل والمواشي حيث تتركز حركة العشائر صيفا حول هذه الآبار.

استخدامات الآبار

أشكال وأنواع الآبار وهندسة بنائها:

تنوعت هندسة الآبار في الأردن قديما بناء على طبيعة الأرض والهدف من الاستخدام، وكان من أبرز أشكالها:

بئر الإجاصة: أكثر الأنواع انتشارا في قرى شمال الأردن، فوهته ضيقة من الأعلى وتتسع كلما نزلنا للأسفل، وهذا التصميم يقلل تبخر المياه ويمنع سقوط الأتربة.

الآبار المطوية أو آبار الطي: سادت في المناطق الترابية (الزراعية) والبادية، يتم حفرها بعمق قد يصل إلى عشرين مترا، وتبنى جدرانها الداخلية بالحجارة المرصوصة لمنع انهيار الأتربة.

الآبار المنحوتة بالصخر: آبار تحفر بالكامل في الصخر الجيري الصلب، وغالبا ما يستفاد من الكهوف والمغارات الرومانية والبيزنطية القديمة بعد إعادة تنظيفها وتهيئتها، وهو النمط الذي ينتمي إليه بئر مخيلف.

وكانت عملية الحفر عملا شاقا يتطلب مهارة هندسية فطرية عالية، لتوجيه مياه الأمطار عبر قنوات ترابية صغيرة تسمى المسارب إلى فوهة البئر. ولتفادي تسرب المياه، كان يتم تمليط (قراراتها بالأسمنت او الطين) جدران البئر من الداخل بخلطة طينية قاسية مضافا إليها الشيد والرماد، وأحيانا يستخدم الكلس المسمى التكليس لضمان نظافة المياه.

وقد اعتمد الحفر كليا على الجهد العضلي والأدوات اليدوية البسيطة مثل المهدة والإزميل لتكسير الصخور الصلبة، والقدوم والفأس والطورية لإزالة الأتربة. وكان من أهم وسائل نقل الأتربة المستخرجة ما يعرف بالزبيل أو الزنبيل (القفة)، وهو وعاء تقليدي عبارة عن سلة دائرية الشكل مصنوعة من خوص أو سعف النخيل وحديثا من الكاوتشوك، تستخدم لحمل ونقل الحاجيات أو أدوات البناء، وهو موروث شعب شهير عرف بقدرته العالية على تحمل الأوزان وثباته الشديد، وكان يربط بالحبال لرفع ناتج الحفر للأعلى.

هندسة الآبار 1 هندسة الآبار 2

وسائل الاستخراج وخصائص المياه:

كان استخراج المياه قديما يتطلب جهدا بدنيا كبيرا، واعتمد الأهالي على عدة أدوات تفاوتت حسب عمق البئر مثل الدلو والرشا وهو الحبل المتين المصنوع من ليف النخيل أو القنب لرفع الدلو، والكركارة أو البكرة لتسهيل سحب الدلو. أما نقل المياه إلى المنازل فكان يتطلب مشقة يومية قامت بها بالدرجة الأولى النساء والفتيات، عبر النقل على الرؤوس باستخدام الجرار الفخارية والزير والقربة

وهي أشهر وعاء جلدي لنقل الماء وحفظه، وتُحمل عادة على الظهر أو الكتف، أو تُعلق في البيوت، والرَّأمية وهي وعاء جلدي أو نسيجي كبير جداً يُنقل على ظهور الدواب (كالجمال والحمير) لقطع المسافات الطويلة ونقل كميات تجارية أو عشائرية من الماء، والعُكَّة (او المسواط) وتُستخدم أحياناً للماء، لكنها في الغالب كانت تُخصص لنقل السمن واللبن.

وكذلك الأوعية المعدنية والبلاستكية (ظهرت لاحقاً)

مثل السَّطْل (او الدلو) والتنكة.

أو النقل بواسطة الدواب مستخدمين القرب الجلدية والراوية، أو عبر تنك الكاز الفارغ بعد تنظيفه في المراحل المتأخرة من عهد الإمارة.

وتفاوتت جودة المياه وخصائصها بناء على نوع البئر ومصدر التغذية، فالمياه الارتوازية الضحلة كانت عذبة وغنية بالأملاح المعدنية وباردة جدا في فصل الصيف، في حين أن مياه آبار الجمع الناتجة عن مياه الأمطار كانت نقية ولينة مما يجعلها ممتازة للطهي وإعداد الشاي.

ومع ذلك، واجه الأهالي عدة مشكلات وتحديات صحية وبيئية ارتبطت بآبار المياه مثل التلوث البيولوجي والأتربة أو ما يعرف بـ العكر، ونمو الطحالب الخضراء المسماة الريم في قاع البئر مما يستدعي عملية التعزيل السنوية، بالإضافة إلى مشكلة التبخر والجفاف في سنوات القحط، وتسلل الحشرات والزواحف لعدم إحكام إغلاق فوهات الآبار.

فجر الحداثة وبدايات شبكة المياه

ظل هذا النمط الأصيل من الحياة هو السائد، يعتمد فيه الأهالي على سواعدهم وعلى هذه الآبار الرومانية القديمة والينابيع المحلية لتأمين احتياجاتهم، حتى شهدت بلدة حوارة فجرا جديدا في أواخر ستينيات وبداية سبعينيات القرن العشرين.

فقد بدأت سلطة المياه آنذاك بمد أول أنبوب مائي على امتداد الشارع الرئيسي في البلدة، الممتد تقريبا من موقع الإشارات الضوئية الحالية وحتى مبنى البلدية. وفي تلك الفترة الانتقالية، كان الأهالي يتوافدون إلى هذا الأنبوب الرئيسي ليتزودوا منه بالمياه وينقلوها إلى بيوتهم، قبل أن تتوسع الشبكة لاحقا لتصل إلى داخل المنازل، وتطوي حوارة بذلك صفحة الاعتماد الكلي على الآبار.

وكان مصدر تزويد المياه لبلدة حوارة في بداية هذه الشبكة الحديثة هو واحة الأزرق، ولكن بعد أن تعرضت واحة الأزرق للجفاف مع مرور السنين، تحول تزويد المياه للبلدة ليصبح من خلال مياه سد وادي العرب، الذي يقع في المنطقة الغربية من مدينة إربد منطقة المخيبة التابعة للواء الشونة الشمالية، ليؤمن هذا المشروع الضخم استدامة وصول المياه النقية لبيوت حوارة حتى يومنا هذا.

شبكة المياه الحديثة

المصادر والمراجع:

1. نسخ مصورة سجلات الطابو العثمانية لقرية حوارة المحفوظة في دائرة الأراضي والمساحة الأردنية لعام 1884 م.

2. نسخ مصورة لسجلات دائرة الأراضي والمساحة الأردنية، قيود وجداول التسوية الخاصة بقرية حوارة وأحواضها الزراعية. مقابلات شخصية لشهود العيان وكبار السن والمؤرخين المحليين من أهالي بلدة حوارة.

3. أبحاث ودراسات منشورة حول المواقع الأثرية الرومانية ونظم الحصاد المائي في شمال الأردن، دائرة الآثار العامة الأردنية.

4. دراسات في تاريخ شرق الأردن في العهدين العثماني والإمارة، منشورات لجنة تاريخ الأردن.

5. كتاب إربد وجوارها ناحية بني عبيد 1850 إلى 1928 م، الدكتورة هند أبو الشعر.

6. كتاب تاريخ شرقي الأردن في العهد العثماني، الدكتورة هند أبو الشعر.

7. مواقع الكترونية وصفحات مختلفة على الفيسبوك مثل نبش الذاكرة.

قيصر صالح الغرايبة
قيصر صالح الغرايبة

كاتب وباحث مهتم بالتاريخ والجغرافيا والذاكرة الشعبية، يركز في كتاباته على توثيق التاريخ المحلي لبلاد الشام والأردن، وإحياء الروايات الشفوية وتحويلها إلى سرد معرفي موثق يعزز الهوية والانتماء.

```