يستعرض هذا المقال توثيق بطولات الجيش العربي الأردني وتضحيات شهدائه الأبرار وفي مقدمتهم الشهيد عناد الزواهرة دفاعاً عن القدس وفلسطين عام 1948م.
دماء على بوابات المجد : شهداء الجيش العربي الأردني على ثرى القدس وفلسطين
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تتعاظم التضحيات وتكبر البطولات ، وتبقى دماء الأبطال الزكية طوق نجاة ووسام فخر على صدر التاريخ . فما بين أسوار القدس الشريف وبوابات فلسطين ، حفر جنود الجيش العربي الأردني أسماءهم بماء الذهب دفاعاً عن الكرامة والمقدسات .
مقدمة تاريخية : جذور الارتباط الأردني بالقدس وفلسطين :
تأتينا الذاكرة الوطنية أحياناً على صمت الأيام لتوقظ فينا حكايات العز والفخر ، وتتجسد هذه الحكايات في صورة قديمة ناطقة بالبطولة - صورة تم تلوينها لتعيد الحياة لملامح بطل أردني أصيل ، وهي تعود بوضوح إلى الشهيد المقاتل الأردني عناد الزواهرة .
لقد ارتبط الجيش العربي الأردني منذ تأسيسه بمسؤولية تاريخية وعقائدية تجاه القضية الفلسطينية . فلم تكن المشاركة الأردنية في حرب دفاع عن الديار مجرد واجب عسكري عابر ، بل انطلاقاً من عقيدة راسخة بأن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن عمق الأردن الإستراتيجي والروحي . وتتجلى هذه الروابط في التواجد العسكري المبكر والفعال على الأراضي الفلسطينية لحماية المدنيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية .
شهيد على ثرى القدس : سيرة البطل عناد الزواهرة :
هذا الجندي الباسل التي صورته مرفقة في مقدمة المقال ، والذي ترجل عن صهوة جواده عام 1948 م ، استشهد مفعماً بالعزة والكرامة على أسوار مدينة القدس الخالدة ، وتحديداً في معركة العز والبطولة معركة باب الواد الخالدة . لم يكن استشهاده مجرد حدث عابر ، بل كان تجسيداً حياً لعروبة الأردن وارتباطه الروحي والتاريخي والديني بفلسطين والقدس .
لقد جسد الشهيد عناد الزواهرة ببطولته الفردية وجسارته نموذجاً حياً للجندي الأردني الذي لا يهاب الموت ، حيث خاض مع رفاق دربه من أبناء المؤسسة العسكرية معارك ضارية دافعوا فيها عن حياض الوطن والقدس ، مخلفين وراءهم إرثاً خالداً من التضحيات التي ترويها الذاكرة الوطنية جيلاً بعد جيل .
محطات وملاحم خالدة : معارك العز والبطولة :
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار :
حتى لا ننسى ... تبقى صورهم المعلقة في جدران الذاكرة والوطن منارات تضيء طريق الأجيال القادمة . إن دماء الشهداء الأردنيين على ثرى فلسطين هي الوثيقة الأصدق على عمق الأخوة ووحدة الدم والمصير . وسيبقى التاريخ الإنساني والعربي يذكر بإجلال وإكبار أولئك الرجال الأوفياء الذين استشهدوا وهم يذودون عن حياض المقدسات .
تعيش وتحيا عربي .. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
دماء على بوابات المجد : شهداء الجيش العربي الأردني على ثرى القدس وفلسطين
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تتعاظم التضحيات وتكبر البطولات ، وتبقى دماء الأبطال الزكية طوق نجاة ووسام فخر على صدر التاريخ . فما بين أسوار القدس الشريف وبوابات فلسطين ، حفر جنود الجيش العربي الأردني أسماءهم بماء الذهب دفاعاً عن الكرامة والمقدسات .
مقدمة تاريخية : جذور الارتباط الأردني بالقدس وفلسطين :
تأتينا الذاكرة الوطنية أحياناً على صمت الأيام لتوقظ فينا حكايات العز والفخر ، وتتجسد هذه الحكايات في صورة قديمة ناطقة بالبطولة - صورة تم تلوينها لتعيد الحياة لملامح بطل أردني أصيل ، وهي تعود بوضوح إلى الشهيد المقاتل الأردني عناد الزواهرة .
لقد ارتبط الجيش العربي الأردني منذ تأسيسه بمسؤولية تاريخية وعقائدية تجاه القضية الفلسطينية . فلم تكن المشاركة الأردنية في حرب دفاع عن الديار مجرد واجب عسكري عابر ، بل انطلاقاً من عقيدة راسخة بأن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن عمق الأردن الإستراتيجي والروحي . وتتجلى هذه الروابط في التواجد العسكري المبكر والفعال على الأراضي الفلسطينية لحماية المدنيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية .
شهيد على ثرى القدس : سيرة البطل عناد الزواهرة :
هذا الجندي الباسل التي صورته مرفقة في مقدمة المقال ، والذي ترجل عن صهوة جواده عام 1948 م ، استشهد مفعماً بالعزة والكرامة على أسوار مدينة القدس الخالدة ، وتحديداً في معركة العز والبطولة معركة باب الواد الخالدة . لم يكن استشهاده مجرد حدث عابر ، بل كان تجسيداً حياً لعروبة الأردن وارتباطه الروحي والتاريخي والديني بفلسطين والقدس .
لقد جسد الشهيد عناد الزواهرة ببطولته الفردية وجسارته نموذجاً حياً للجندي الأردني الذي لا يهاب الموت ، حيث خاض مع رفاق دربه من أبناء المؤسسة العسكرية معارك ضارية دافعوا فيها عن حياض الوطن والقدس ، مخلفين وراءهم إرثاً خالداً من التضحيات التي ترويها الذاكرة الوطنية جيلاً بعد جيل .
محطات وملاحم خالدة : معارك العز والبطولة :
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار :
حتى لا ننسى ... تبقى صورهم المعلقة في جدران الذاكرة والوطن منارات تضيء طريق الأجيال القادمة . إن دماء الشهداء الأردنيين على ثرى فلسطين هي الوثيقة الأصدق على عمق الأخوة ووحدة الدم والمصير . وسيبقى التاريخ الإنساني والعربي يذكر بإجلال وإكبار أولئك الرجال الأوفياء الذين استشهدوا وهم يذودون عن حياض المقدسات .
تعيش وتحيا عربي ... والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .


قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع :
- 1 ) أرشيف التاريخ العسكري الأردني : توثيق معارك الجيش العربي في فلسطين عام 1948 م .
- 2 ) شهادات ومرويات الشيوخ والمؤرخين المحليين : توثيق معركة باب الواد وبطولات الجنود الأردنيين .
- 3 ) الذاكرة الوطنية المصورة : سجلات التوثيق التاريخي لتضحيات شهداء الجيش العربي على ثرى القدس .
- 4 ) الدراسات التاريخية المعاصرة : توثيق دور القوات المسلحة الأردنية في الدفاع عن القرى والمدن الفلسطينية .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.