يسلط المقال الضوء على آثار الأجهزة الإلكترونية على الطلبة بين النفع والضرر وسبل معالجة الإدمان الرقمي .
بين النفع والضرر : متى تخدم الأجهزة الإلكترونية الطالب ومتى تشتته ؟
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
شهدت المنظومة التعليمية في الأردن وفي مختلف بيئاتنا المدرسية تحولاً جذرياً مع الاعتماد المتزايد على الأجهزة الإلكترونية والتقنيات الرقمية . وأصبحت هذه الأدوات جزءاً لا يتجزأ من حياة الطالب اليومية ، مما أفرز تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة هذا التأثير على التحصيل الدراسي والرفاه العام : تخدم الأجهزة الإلكترونية الطالب عندما تُستخدم للبحث والتعلم المنظم ، بينما تشتته وتؤدي به نحو الإدمان الرقمي عندما تتحول إلى وسيلة للإلهاء المستمر وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب . وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع والانتشار الهائل للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية التي باتت لا تفارق أيدي الأطفال والمراهقين في مختلف المراحل الأساسية والثانوية ، يتسابق الآباء والأمهات في توفير هذه الأدوات بغرض شغل أوقات فراغ أبنائهم والتقليل من فوضى المنازل أو دعم مسيرتهم التعليمية . إلا أن هذا الواقع أفرز تحدياً تربويّاً ونفسيّاً معقداً ، فالأجهزة الإلكترونية والألواح الذكية تمثل « سيفاً ذا حدين » ، إذ يمكن أن تتحول من وسيلة مفيدة ومرنة لتوسيع المدارك وتحسين التحصيل ، إلى سلوك إدماني قهري يهدد الصحة النفسية والجسدية والتحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية للطلبة . وفي ظل التسارع التقني ، حضرت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ( Tablets ) والوسائط التقنية بقوة في حياة الشباب ، بما في ذلك طلاب مرحلة التوجيهي والمدارس الأساسية والثانوية ، ومع أهمية هذه المرحلة الدراسية وحساسيتها القصوى ، يتساءل الكثيرون عن التأثير الحقيقي لهذه الشاشات على تركيز الطلاب وأدائهم الأكاديمي والصحي والنفسي .
أولاً : ما هو الإدمان الرقمي وطبيعته النفسية والتربوية ؟
يُعرّف الإدمان الرقمي بأنه حالة نفسية وسلوكية يفقد فيها الفرد القدرة على التحكم في استخدام الأجهزة الرقمية ، رغم إدراكه للآثار السلبية الناتجة عن ذلك . وهو عبارة عن الاستخدام المفرط وغير المنضبط للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي ، مما يؤدي إلى اضطرابات واضحة في الأداء اليومي . ويصفه آل زاهر ( 2021 م ) بأنه « سلوك قهري يتمثل في الاستخدام المفرط للتقنيات الرقمية ، بحيث يؤثر على التوازن النفسي والاجتماعي للفرد » . وتشير المنظمة العالمية للصحة ( 2022 م ) إلى أن « الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الرقمية قد يرتبط بمشكلات نفسية وسلوكية خاصة لدى الأطفال والمراهقين » ، مشيرة إلى أن التحدي تزايد بشكل ملحوظ بالتزامن مع الطفرة التقنية واستخدام الأجهزة اللوحية في مرحلة مبكرة .
ثانياً : الوجه الإيجابي : متى تخدم الأجهزة اللوحية والإلكترونية الطالب ؟
على الرغم من التحذيرات المستمرة من مخاطر الإفراط ، والإنطباعات السلبية الشائعة حول الهواتف والأجهزة الذكية بين أولياء الأمور والمعلمين في المجتمع الأردني ، إلا أنها لعبت دوراً هاماً في تطوير أساليب التعليم والتواصل ما بين الطلاب أنفسهم ومعلميهم . ويمكن أن تشكل أداة بالغة الفائدة إذا استُخدمت بوعي ومنهجية سليمة ضمن الأغراض التعليمية فقط . وقد أظهرت دراسة استقصائية ( Survey ) قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2013 م واستهدفوا فيها 2350 طالباً معرفة أثر التكنولوجيا من وجهة نظرهم الشخصية ، أن 92% من الطلاب قالوا إن التكنولوجيا ستغير طريقة تعليمهم مستقبلاً ، بينما وجد 90% أن الأجهزة اللوحية تجعل التعليم أكثر متعة ، وأكد 87% تفضيلهم استخدامها لتخفيف عبء الحقائب المدرسية والكتب ، بينما رأى 82% أنها تساعدهم في أداء أفضل داخل الصفوف عبر تخفيف حجم الحقائب وتسهيل الدراسة .
وتتجلى إيجابيات استخدام الأجهزة الإلكترونية واللوحية داخل المدارس وفي مقدمتها :
1 ) تنمية المهارات الإبداعية والحاسوبية : تحفز التطبيقات التعليمية والألعاب التفاعلية المصممة بوعي مهارات حل المشكلات والتفكير النقدي والإبداعي ، وتُعدّ الطفل لعالم رقمي متطور مستقبلاً .
2 ) البحث السريع : الوصول المباشر للمعلومات العلمية والمراجع الموثوقة ، وتوفير مصادر متعددة مثل المقالات والفيديوهات والاختبارات التفاعلية التي تدعم المذاكرة .
3 ) التعلم التفاعلي : استخدام التطبيقات التعليمية وبرامج شرح المناهج بطريقة ممتعة وتقديم شروح مبسطة ودروس مسجلة لمساعدة الطلاب في فهم المواد .
4 ) التنظيم والإدارة : جدولة المهام ، وتذكير الطالب بمواعيد الامتحانات وتسليم الواجبات ، بالإضافة إلى استخدام تطبيقات الملاحظات والجداول الدراسية لتنظيم الوقت وتحسين الأداء الأكاديمي ومتابعة الجداول والمواعيد الخاصة بالدراسة .
5 ) التعليم عن بُعد وتيسير التواصل : حضور الحصص الدراسية التفاعلية والتواصل السريع مع المعلمين والزملاء والحصول على إجابات عن الأسئلة والاستفسارات الدراسية بسهولة ، إلى جانب إمكانية تصوير ما يُكتب على السبورة داخل غرفة الصف لضمان عدم نسيان بعض الأمور ، أو تصوير فيديو ومقاطع صوتية للمعلومات المهمة التي يقولها المعلمون وتكوين شبكات تواصل لتبادل المعلومات بين الطلاب .
ثالثاً : مظاهر الإدمان الرقمي وأسبابه لدى الطلبة
في المقابل ، عندما يغيب التنظيم وتتحول الأجهزة إلى ملاذ دائم وعائق حقيقي وسيف ذو حدين أمام الطالب إذا لم يُحسن استخدامها وتحديد أوقاتها ، يمكن للمرشد التربوي أو ولي الأمر ملاحظة مؤشرات الإدمان الرقمي عبر محاور عدة :
وتتضافر أسباب عدة لدفع الطلبة نحو هذا الانجذاب المرضي وتشمل :
رابعاً : الآثار السلبية والأضرار الصحية والنفسية للاستخدام المفرط للشاشات
يؤدي تواجد هذه الأجهزة بمتناول اليد وعدم تنظيم استخدامها وتَمَسّمر الطلاب طوال اليوم أمام الأجهزة اللوحية والشاشات إلى سلسلة من الأضرار المثبتة دراسياً وتربوياً :
خامساً : أصوات من الميدان التربوي الأردني والتقارير المتخصصة
يعكس الواقع الميداني في المدارس الأردنية تفاوتاً في وجهات نظر أولياء الأمور والخبراء حول هذا التحدي المتنامي ، إذ يؤكد ذوو طلبة على ضرورة الرقابة الصارمة على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس رغم أهميتها في حالات الطوارئ . وفي هذا السياق ، شرحت المواطنة هـ . ب ( وهي أمّ لثلاثة طلاب ) أن « الهواتف تؤثر سلباً في تركيز الطلاب ، ما يستدعي تنظيم استخدامها خلال الحصص » ، بينما يرفض المواطن أ ، س ( وهو أب لطالبتين ) السماح باستخدامها رفضاً تاماً ، مشيراً إلى دورها في تراجع الانضباط وضعف الالتزام بالقواعد . من جانبها ، حذّرت الخبيرة في علم النفس التربوي الدكتورة إيمان محمد من تأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل الغرف الصفية ، مؤكدة أنها « تقلل تركيز الطلاب ، وتضعف مهاراتهم الإدراكية » ، وموضحة أن التعرض المستمر للمشتتات يعيق استيعاب المفاهيم الدراسية الأساسية . كما حذّرت الدراسات والتقارير التربوية من أن التعرض المبكر والمفرط للشاشات قبل سن السنتين أو ترك الأطفال لفترات ممتدة يعيق تنمية قدراتهم على التركيز والانتباه والتواصل اللفظي وبناء مفردات جديدة . وأظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة كامبريدج أن مشاهدة الأطفال أو استخدامهم للانترنت لساعة إضافية يومياً يسبب تراجعاً في التحصيل الأكاديمي لصالح انشغال الذكور أكثر بهذه الأجهزة ، بينما يشير الخالدي ( 2023 م ) إلى أن « الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية لدى الطلبة يرتبط بانخفاض مستوى التركيز والتحصيل الأكاديمي » ، مما يفرض على المربين دق ناقوس الخطر والتحرك الجماعي لحماية البيئة المدرسية والأسرية .
سادساً : دور المرشد التربوي والاستراتيجيات العلاجية والإرشادية
يلعب المرشد التربوي دورًا محوريًا في الحد من الإدمان الرقمي من خلال التوعية بمخاطر الاستخدام المفرط ، عقد جلسات إرشاد فردي والجماعي ، تنفيذ برامج توعوية داخل المدرسة ، التعاون المستمر مع أولياء الأمور ، ومتابعة الحالات المعرضة للخطر . ولتحقيق التوازن المنشود والتوازن المطلوب في هذه المرحلة الدراسية المصيرية للطلاب في الأردن ، تبرز مجموعة من الاستراتيجيات العلاجية والعملية والإرشادية متعددة المحاور :
1 ) تنظيم الوقت ووضع الحدود : إقرار سياسات وضوابط مدرسية صارمة ، تحديد ساعات معينة ومدروسة لاستخدام الأجهزة اللوحية والهواتف ، منع استخدامها تماماً للأطفال دون سن السنتين ، ووضع جدول يومي واضح لتحديد ساعات استخدام الأجهزة وفصل أوقات التعلم والواجبات عن وقت الترفيه .
2 ) التعزيز الإيجابي : مكافأة الطالب عند الالتزام بالجدول الدراسي وقواعد الأسرة والمدرسة وتعزيز الأنشطة البديلة .
3 ) البدائل الصحية : تشجيع ممارسة الرياضة ، القراءة الحرة ، الألعاب اليدوية والحركية ، والأنشطة الاجتماعية وزيارة الأقارب ( مثل بيت الجدين ) لخلق حياة اجتماعية حقيقية بعيداً عن عالم الشاشات الوهمي .
4 ) التوعية الذاتية وضبط النفس : مساعدة الطالب على فهم المشكلة وتدريبه على ضبط النفس وكتم الإشعارات أو تفعيل وضع الطيران وميزة « عدم الإزعاج » أثناء وقت الدراسة .
5 ) دور الأسرة الواعي والرقابة الأبوية : وضع قوانين منزلية وقواعد واضحة ، القدوة الحسنة في الاستخدام المعتدل ، الحوار المستمر والتحدث مع الأبناء ودون تجسس مبالغ فيه ، مشاركة الاهتمامات ومراقبة الأطفال عن بُعد أثناء تأدية الواجبات والمحتوى الذي يتعرضون له والتأكد من خلوه من العنف والمشاهد غير اللائقة ، مع التأكد من خلو مكان الدراسة والنوم من وجود الأجهزة الذكية وتركها خارج غرفة النوم لضمان التركيز العميق ومنع تشتت الانتباه والأرق .
ويؤكد آل زاهر ( 2021 م ) على أن « تعزيز البدائل الإيجابية يسهم في تقليل الاعتماد على الأجهزة الرقمية لدى المراهقين » . وفي المقابل ، يجب التذكير بأن الأطفال قد يلتئون بأتفه الأمور في حال عدم وجود الأجهزة تماماً كما كان يفعل الجيل السابق ، مما يفرض على الوالدين تفهم شخصية أطفالهم بحكمة وتدريج الاستخدام قبل بدء الدوام المدرسي بعد العطلات .
سابعاً : نصائح إرشادية موجهة للطلبة
عزيزي الطالب :
لا تجعل الهاتف والأجهزة اللوحية تتحكم في حياتك ومستقبلك ، خصص وقتًا للراحة وللأنشطة البديلة بعيدًا عن الشاشة ، شارك بفاعلية في الأنشطة المدرسية والاجتماعية ، وتذكر دائمًا أن تفوقك ونجاحك الأكاديمي أهم بكثير من أي لعبة إلكترونية أو تصفح عابر .
ثامنًا : رسالة واعية إلى أولياء الأمور
حضرة ولي الأمر الفاضل :
راقب استخدام أبنائك للشاشات بوعي ودون تجسس مبالغ فيه ، تحدث معهم باستمرار واقترب من عوالمهم واهتماماتهم ، وكن أنت القدوة الحسنة في الاستخدام المعتدل والمتوازن للتقنية داخل المنزل .
الإدمان الرقمي والتعلق المفرط بالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية لم يعودا مجرد مشكلة فردية عابرة ، بل أصبحا قضية تربوية ونفسية ملحة تحتاج إلى تكاتف حقيقي ومنظّم بين المدرسة والأسرة والمجتمع بأسره . إن الوعي الكامل بمخاطر الشاشات واستثمار التكنولوجيا بذكاء واعتدل هو الطريق الأمثل لتحقيق الفائدة المرجوة وتجنب المخاطر الجسدية والنفسية والدراسية ، لبناء جيل واعٍ وقادر على قيادة مستقبله بكفاءة واقتدار . فبين انضباط يستثمر التكنولوجيا لبناء المستقبل ، وعشوائية تقود نحو التشتت والتعثر والإدمان الرقمي الذي لم يعد مشكلة فردية بل قضية تربوية ونفسية ، تبقى « النية والوعي » وتكاتف المدرسة والأسرة والمجتمع هما الفيصل في تحقيق الاستخدام الواعي والمتوازن للتكنولوجيا كطريق الأمثل لتحقيق الفائدة وتجنب المخاطر وضمان مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني في المجتمع الأردني .
قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المراجع والمصادر
- 1 ) كتاب التربية والتكنولوجيا الحديثة : دراسة في تأثير الوسائط الرقمية على التحصيل الأكاديمي للطلاب .
- 2 ) مقالات أكاديمية محكمة : دور التطبيقات الذكية في تنظيم وقت الطالب وتطوير مهاراته التعليمية .
- 3 ) تقارير منظمة اليونسكو : استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم .
- 4 ) دراسات بانوراما للتعليم ( Panorama Education ) : تقارير وتحليلات حول تأثير الهواتف الذكية على تركيز الطلاب وأدائهم المدرسي .
- 5 ) منصة دليلك المداري ( مدونة الشاشات والعقول ) : مقالات تربوية متخصصة حول تأثير الأجهزة الإلكترونية على تحصيل الطلاب الدراسي في الأردن .
- 6 ) دراسة أكاديمية ( PMC5648953 ) : بحث محكم حول التأثير المحتمل للتكنولوجيا ومشتتات الفصل الدراسي على تركيز الطلاب الجامعيين وتحصيلهم الأكاديمي .
- 7 ) شبكة CNN الإخبارية : تقارير صحية وعلمية حول تأثير حظر الهواتف في المدارس على صحة الطلاب النفسية ومستويات التركيز والرفاه العام .
- 8 ) صحيفة الأيام : تقارير وتحقيقات صحفية حول الآثار التربوية والنفسية لاستخدام الهواتف الذكية وتأثيرها على البيئة المدرسية وتحصيل الطلاب .
- 9 ) صحيفة الشرق ( تقارير الصحة والتعليم ) : دراسات علمية وتحليلات تثبت أن استخدام الهواتف أثناء اليوم الدراسي يضعف التحكم الذهني والقدرات الإدراكية للطلاب .
- 10 ) دراسات وتحليلات منصة بلس 14 : تقارير متخصصة تؤكد أن وجود الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية يعد سبباً رئيسياً في تَدَنّي الدرجات وتراجع التحصيل الأكاديمي للطلاب .
- 11 ) منصة طفولة وأمان ( Aman Kids ) : مقالات ودراسات تربوية متخصصة حول توجيه استخدام الأجهزة الذكية للأبناء وتحقيق التوازن الرقمي في البيئة الأسرية والمدرسية .
- 12 ) موسوعة موضوع : مقالات مرجعية شاملة حول فوائد الأجهزة الإلكترونية وتوظيفها بفعالية في مجالات المعرفة والتعلم الذاتي .
- 13 ) تعليم جديد ( New-Educ ) : مقالات تربوية متخصصة تتناول مخاطر التكنولوجيا الرقمية بوصفها « شراً صامتاً » يهدد تركيز الطلاب وتفاعلهم الصفي في البيئة التعليمية المعاصرة .
- 14 ) مدرسة هه رو هونغ كونغ ( Harrow Hong Kong ) : تقارير ودراسات بيانات تحليلية حول أنماط استخدام الطلاب للأجهزة الرقمية داخل الفصول الدراسية وتأثيرها على مخرجات التعلم والبيئة الأكاديمية .
- 15 ) موقع ويب طب ( Webteb ) : مقالات ودراسات متخصصة حول تأثير الأجهزة الذكية على تحصيل الطلاب وأساليب الرقابة الأسرية لتحقيق التوازن الدراسي .
- 16 ) دراسات وتقارير مجلة سيدتي المتخصصة في شؤون الطفل والمراهق ، ( تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية والألواح الذكية على الأطفال والمخاطر الصحية والنفسية والتربوية ).
- 17 ) المنظمة العالمية للصحة ، ( 2022 م ) ، الصحة النفسية للمراهقين واستخدام التكنولوجيا الرقمية ، جنيف : WHO .
- 18 ) آل زاهر ، خالد بن محمد ، ( 2021 م ) ، الإدمان الرقمي لدى المراهقين : الأبعاد النفسية والتربوية ، الرياض : دار المسيرة .
- 19 ) الخالدي ، أحمد بن علي ، ( 2023 م ) ، تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التحصيل الدراسي لدى الطلبة ، عمّان : دار الفكر .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.