يستعرض هذا المقال ، تاريخ بركة إربد الرومانية القديمة وموقعها الهام وسبب إزالتها وتوثيقها بصرياً .
بركة إربد الرومانية القديمة : نافذة على تاريخ إربد العريق
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تعتبر بركة إربد الرومانية القديمة ، والتي كانت تقع في موقع " مجمع الأغوار " وسط مدينة إربد ، شاهداً حياً على إبداع الهندسة القديمة وحسن إدارتها للموارد المائية في مدن حلف " الديكابولس " . دعونا نأخذكم في هذا المقال لنتعرف معا على قصة هذه البركة ، وكيف كانت سر الحياة ورمزاً من رموز المدينة التاريخية .
قصة الإنشاء : من بناها ومتى ؟
من اين كانت تتزود هذه البركة بالمياه ؟ ( الحصاد المائي والانسياب الطبيعي )
أين تقع تحديداً ؟
بين الاندثار ومحاولات إحياء الذاكرة
وثيقة بصرية نادرة : بركة إربد في أواخر الخمسينيات
تشير الصورة المرفقة في هذا المقال هي صورة تاريخية نادرة تعود إلى أواخر الخمسينيات القرن الماضي ( من مجموعة الدكتور محمد عبدالله الجمل ) ، وتطل علينا بركة إربد الرومانية من زاويتيها الشرقية والشمالية ، حاملةً دلالات عميقة أبرزها :
1 ) الروعة المعمارية : تبرز الصورة ضخمة البناء الحجري وقوة هندسته واتساع مساحة البركة قبل أن تمتد إليها يد الإزالة .
2 ) شاهد القمة ( السرايا العثمانية ) : يظهر بوضوح في أعلى الصورة مبنى السرايا العثمانية على قمة تل إربد ( ظهر التل ) ، مما يثبت بدقة الموقع المركزي للبركة في الناحية الجنوبية منها .
3 ) التوثيق البصري : تمثل الصورة دليلاً تاريخياً قاطعاً على بقاء هذا المعلم المائي بشكله الواضح حتى منتصف القرن العشرين ، حافظاً لحكايات الآباء والأجداد وذاكرة مدينة إربد العريقة .
قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع
- 1 ) غريغوتري شوماخر ، كتاب " شمال إجبار الحصن وجنوبها " أو توثيقات الرحالة الألمان حول جغرافية إربد وآثارها ( رحلة شوماخر عام 1882 م ) .
- 2 ) أرشيف بلدية إربد الكبرى ، تقارير وتطلعات مشروع إحياء ذاكرة المكان والتراث الحضاري ( تاريخ التوثيق 2008 م ) .
- 3 ) مجموعة الوثائق والمصورات التاريخية الخاصة بمدينة إربد ، مجموعة الدكتور محمد عبدالله الجمل ( صور تعود لأواخر خمسينيات القرن العشرين 1950 م ) .
- 4 ) سجلات وقائع التخطيط الحضري لمدينة إربد ، فترة إزالة البركة وتحويل الموقع إلى مجمع الأغوار ( عام 1960 م ) .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.