يقدم المقال دراسة توثيقية موسوعية شاملة لكافة المواقع الأثرية ، والقلاع ، والقصور الصحراوية ، والتلال ، والخرب التاريخية في محافظة الزرقاء عبر العصور .
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تُعتبر محافظة الزرقاء إحدى أهم المحافظات الأردنية التي تلتقي فيها حضارة البادية بروعة التاريخ العريق . وعلى الرغم من الطابع الحديث للمدينة ونشأتها العمرانية والصناعية المرتبطة بـ « خط حديد الحجاز » ، إلا أن أرضها تخفي في طياتها إرثاً أثرياً وحضارياً ضارباً في عمق التاريخ ، يمتد من العصور الحجرية والحديدية والرومانية والبيزنطية ، مروراً بالفترات الإسلامية المتعاقبة ( الأموية ، الأيوبية ، المملوكية ، والعثمانية ) وصولاً إلى العصر الهاشمي الحديث . وفي هذا البحث التوثيقي المتكامل ، نقدّم دراسة موسوعية شاملة تستوعب كافة المواقع الأثرية ، القلاع ، القصور الصحراوية ، التلال والتجمعات الأثرية القديمة ، الخرب التاريخية ، والأبراج الدفاعية في المحافظة ، مدعمة بالتفاصيل المعمارية والتاريخية الدقيقة .
القلاع والحصون والقصور الأثرية والتاريخية :
قصر شبيب ( حصن الزرقاء / قلعة الزرقاء / قاعة الزرقاء ) :
يُعد المعلم الأثري الأبرز في قلب مدينة الزرقاء ، ويقع في الجهة الغربية من وسط المدينة بالقرب من شارع الملك الحسين ( شارع السعادة سابقاً ) وعلى مقربة من مجرى سيل الزرقاء ووادي الحجر . أُنشئ في العصر الروماني ( نحو عام 46 ق . م / زمن الإمبراطور أورليوس بين 253 - 268 م ) كحصن عسكري وبرج مراقبة لحماية الحدود الشرقية ومصادر المياه .
تغيرت غايته عبر العصور ليتحول في الفترات الإسلامية والأيوبية والمملوكية والعثمانية إلى محطة لمكوث قوافل الحجاج والتجار وحراسة طريق الحج الشامي . يأتي المبنى على شكل مربع طول ضلعه ( 13.75 × 13.75 ) متراً من الأحجار الكلسية والبازلتية ، ويتميز بمدخله الشرقي المزين بنقوش لاتينية وعربية ، وقاعته المركزية المسقوفة بأقبية برميلية ، ومزاغله الدفاعية ، وبئر المياه الخارجي المزود بسراديب تاريخية . وموثق بصرياً في الأرشيف التاريخي منذ عام 1905 م .
قلعة الأزرق :
تقع في بلدة الأزرق الشمالي ضمن منطقة حباها الله بوفرة المياه وجمال الطبيعة . كانت القلعة في الأصل بناءً رومانياً عسكرياً أُعيد بناؤه في الفترة الأيوبية المملوكية ( كما يظهر من النقش التاريخي على مدخل القلعة ) ، وتضم حجارة بازلتية سوداء ضخمة وباباً حجرياً فريداً . وفي مطلع القرن العشرين ، أُعيد استخدام القلعة كمقر قيادي لقوات الثورة العربية الكبرى بقيادة الأمير فيصل بن الحسين والمستشار لورنس العرب عام 1918 م .
قصر الحلابات ( قصر حلابات ) :
يقع على بعد 25 كم شمال شرق الزرقاء إلى الشمال من الطريق المؤدي للأزرق . تعود بداياته الأولى للفترة النبطية كملتقى ومحطة تجارية . وفي العصر الروماني ( 63 ق . م - 331 م ) استُخدم كحصن دفاعي لحماية الطريق التجاري الممتد من بصرى الشام شمالاً إلى العقبة جنوباً ، حيث يُوثق ذلك نقش لاتيني يعود لعام ( 212 - 213 م ) في عهد الإمبراطور كراكلا . تحول في العصر الأموي إلى قصر صحراوي فخم ومركز زراعي وإداري وشهد استخدامات عسكرية ودينية ومزين بالفسيفساء والنقوش .
قصر حمام السرح ( حمام الصراح ) :
يُطلق عليه أيضاً قصر الحلابات الشرقي ، ويقع بالقرب من قصر الحلابات في منطقة سهلية . يمثل الملحق العمراني والترفيهي التابع لقصر الحلابات ، أقيم في العصر الأموي ليضم حماماً إسلامياً مبكراً مكوناً من غرف باردة ودافئة وحارة ، ومسجداً صغيراً وقاعة استقبال وشبكات مياه متطورة ، ومسقوفاً بأقواس وأقبية حجرية متقنة .
قصر عين السل :
يقع على بعد 2 كم شمال شرق الأزرق الشمالي . وهو بناء أموي مربع الشكل طول ضلعه 17 متراً ، تشييده مبني من كتل حجارة البازلت السوداء . يتألف مخططه المعماري من ساحة مركزية مكشوفة تحيط بها سبع غرف سكنية ، بالإضافة إلى حمام متكامل ( غرفة باردة وغرفتان حارتان ) ، وعُثر في الموقع على معاصر زيتون تاريخية تؤكد استغلاله الزراعي .
قصر العويند :
يقع على بعد 15 كم جنوب الأزرق الجنوبي ( جنوب غرب الأزرق الجنوبي ) . استُخدم كحصن دفاعي وبرج مراقبة روماني مشرف على مرتفع يطل على منطقة خضراء والمنفذ الحيوي والاستراتيجي لوادي السرحان . يأتي البناء على شكل شبه منحرف بمساحة تبلغ حوالي ( 65 × 37 ) متراً ، ومبني بحجارة بازلتية ضخمة جداً .
قصر اسيخم :
حصن أثري وبرج مراقبة عسكري يعود تاريخه للعصر النبطي والروماني ، يقع على تلة مرتفعة للغاية تشرف على البادية الشرقية لحماية بوابة وادي السرحان ، الذي يُعد أحد أهم طرق الحج والقوافل التجارية بين الحجاز وبلاد الشام . البناء مربع الشكل مساحته ( 23.20 × 24.20 ) متراً ، بني من الحجارة البازلتية السوداء المشذبة ، ويضم عشر غرف تتوزع حول ساحة داخلية وتستند أسقفها على أقواس حجرية مستعرضة .
قصر الحرانة :
بناء أموي صحراوي مربع الشكل طول ضلعه 35 متراً يتألف من طابقين متكررين . تدعم أركانُه وزواياُه دعائمُ حجرية مستديرة ، بينما تتوسط جدرانَه دعائمُ نصف دائرية ( باستثناء الجدار الجنوبي الذي يتوسطه المدخل الرئيسي ) . تتخلل جدرانَه الخارجية الفتحاتُ الضيقة المصممة للإضاءة والتهوية والمراقبة .
قصير عمرة :
يقع في البادية الشرقية على بعد 22 كم من الأزرق و 70 كم من عمّان بالقرب من وادي البطم . أُنشئ البناء بين عامي ( 705 - 715 م ) في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك . يشتهر بقاعته للاستقبال وحماماته الرومانية - الإسلامية ، وجدرانه المغطاة بالرسومات واللوحات الفرسكو البديعة والنادرة التي تمثل الصيد ، والنجوم ، والقصور ، وحرف العصر الأموي ، وهو مدرج على قائمة التراث العالمي ( يونسكو ) .
القصر الأحمر :
يقع على تل مرتفع يطل على سيل الزرقاء ويبعد حوالي 50 متراً يسار الطريق الواصل بين الزرقاء والسخنة . وهو بناء مربع الشكل مبني من حجارة غير مشذبة بدقة ولكنها مرصوفة بانتظام ، يتكون من عدة غرف سكنية وحظائر . عُثر أمامه على حجر رحى وجدار أحاط بالمبنى . أثبتت اللقى الفخارية استيطانه من العصر البرونزي ، مروراً بالفترة الكلاسيكية ( الرومانية والبيزنطية ) ، وصولاً إلى العصور الإسلامية والاستخدام الحديث .
التلال والأقاليم والأبراج الأثرية القديمة :
خربة البتراوي :
تقع على بعد 3 كم شمال غرب وسط مدينة الزرقاء على قمة تل طبيعي يرتفع 679 متراً عن سطح البحر . كشفت المسوحات والتنقيبات الأثرية ( بدءاً من نيلسون جلوك في ثلاثينيات القرن الماضي ) أن الموقع يمثل مدينة أثرية محصنة يعود تاريخها للعصور البرونزية ( المبكرة والمتوسطة والثانوية ) ، وتُعد من أهم المواقع الأثرية عالمياً وأقدم المدن المحصنة بالأسوار الدفاعية ، حيث تقدم دليلاً هاماً على بدايات تأسيس المدن ونشأتها في العصور القديمة .
جبل المطوق :
مدينة أثرية محصنة تقع في محافظة الزرقاء وتعود للعصر الحجري النحاسي والعصر البرونزي المبكر . تُعد من المعالم التاريخية الهامة بالمنطقة وتشتهر بانتشار الأنصاب الحجرية الضخمة ( الدلمن Dolmens ) والمقابر الرجمية المنظورة .
تل البيرة :
يقع في لواء الهاشمية ، وهو تل أثري يضم بقايا وآثار استيطان بشري متعاقب يعود للعصور البرونزية ، والحديدية ، والرومانية ، والبيزنطية .
تل السخنة ( التل الأثري ) :
موقع أثري يقع في منطقة الهاشمية - السخنة على طريق الزرقاء - جرش ، يضم استيطانات وبقايا أثرية متعاقبة تعود للعصر البرونزي المتوسط والفترتين الرومانية والبيزنطية .
جبل الرحيل :
موقع أثري وتل تاريخي يضم بقايا قرية تعود للفترة المملوكية ، إلى جانب استيطان رئيسي قديم يعود للعصر البرونزي المبكر .
قلعة غريسا القديمة وخربتها :
تقع في منطقة غريسا بلواء الهاشمية على الحد الفاصل بين الزرقاء والمفرق فوق موقع استراتيجي مطل . تتميز بإطلالتها البانورامية وآثارها القديمة . كشفت الأدوات الصوانية ( فؤوس ومكاشط ) والكسر الفخارية في موقع الخربة والقلعة عن استيطان حيوي امتد من العصر الحجري القديم ، والعصر الحجري النحاسي ، والعصور البرونزية ، بالإضافة إلى المقابر المنحوتة في الصخر الجيري والمنازل المهجورة والتراثية .
رجم المخيزن ( الرصيفة ) :
يقع في حرم مدرسة شنلر بمنطقة مخيم حطين بالرصيفة . أثبتت التنقيبات الأثرية أنه برج دفاعي عموني مربع الشكل يعود للقرنين السادس والسابع قبل الميلاد . يشبه الأبراج العمونية الممتدة على حدود « ربة عمون » ، وكان يمثل برج حراسة خط دفاعي يحمي المدخل الشمالي الشرقي للعاصمة العمونية . وفي الفترة الأيوبية المملوكية ( 1174 - 1516 م ) أُضيف بناء معماري جديد في زاويته الشمالية الغربية .
رجم جمعان ( بيرين ) :
عبارة عن رجم أثري مربع الشكل وله ساحة خارجية تقع في بلدة بيرين . يتكون البناء من بقايا جدار مبني بحجارة كبيرة الحجم غير مشذبة ( غشيمة ) . يعود تاريخه إلى العصر الحديدي ، وتنتشر على سطحه ومحيطه كسر فخارية تاريخية كثيرة .
أعمدة ميلية ( الهاشمية ) :
تقع في بلدة الهاشمية ، وهي عبارة عن حجارة وأعمدة رومانية تحمل نقوشاً وكتابات لاتينية تسمى « حجارة ميلية » ، وتشكل دليلاً أثرياً قاطعاً على مرور الطريق الروماني التجاري والعسكري القديم ( Via Nova Traiana ) عبر هذه المنطقة .
الخرب والمستوطنات التاريخية الأخرى :
خربة جنينه ( الزواهرة ) :
تقع على الطرف الغربي لوادي الزرقاء في حي الجنينة بمنطقة الزواهرة على مساحة ( 65 - 70 ) دونماً . وثقها المسح الأثري عام 1993 كمستوطنة غير محصنة تعود للعصر الحديدي الثاني ، ثم أثبتت الدراسات استيطانها المبكر في العصر البرونزي المبكر الأول كقرية زراعية ترتبط وتتكامل وظيفياً مع خربة البتراوي المجاورة .
خربة خو :
تقع شرق مدينة الزرقاء على طريق الزرقاء - خو فوق تلة صخرية استراتيجية بمساحة 55 دونماً . تتكون الخربة من ثلاثة أجزاء معمارية رئيسية : الخان ( محطة القوافل ) ، القلعة الواقعة شرقي الخان ، والبيوت السكنية والآبار والمدافن المحفورة في الصخر . يعود تاريخها للفترتين الرومانية والبيزنطية .
خربة الرصيفة :
موقع أثري يقع في حي الرشيد على الطريق الواصل بين الزرقاء وصويلح . كشفت الحفريات الإنقاذية لدائرة الآثار العامة عن معالم معمارية تعود للعصر البرونزي المبكر الأول ( 3300 - 3050 ق . م ) واستمر استيطانها حتى الفترات الإسلامية ، حيث كان التل يمتد قديماً من سيل الزرقاء إلى ما وراء الطريق الرئيسي .
خربة جريبا ( الرصيفة ) :
موقع أثري تزيد مساحته عن 50 دونماً يقع في منطقة الرصيفة . يعود الاستيطان فيه للفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية ، وتنتشر على سطحه وبقايا منازله المظاهر المعمارية والكسر الفخارية العريقة .
خربة زوبيا ( بيرين ) :
تقع في بلدة بيرين ، وتحتوي على بقايا قرية وموقع أثري متعدد العصور ، يعود بتاريخه إلى الفترات الرومانية ، البيزنطية ، الأموية ، والأيوبية / المملوكية .
خربة الكمشة ( بيرين ) :
قرية أثرية تبلغ مساحتها حوالي 12 دونماً في منطقة الكمشة ببيرين . تضم بقايا جدران وأوانٍ فخارية ومنازل تعود للعصور الرومانية ، البيزنطية ، الأموية ، والأيوبية / المملوكية . كما تحتوي على قبور رومانية وبيزنطية ومعاصر زيتون وعنب حجرية منحوتة بالصخر .
خربة مرحب ( بيرين ) :
موقع أثري هام يقع ضمن منطقة قرية مرحب . يضم مستوطنة سكنية تعود للفترة الأيوبية المملوكية لا تزال جدرانها قائمة ، إلى جانب العديد من الكهوف والمقابر واللقى الفخارية والمظاهر المعمارية التي ترجع للفترتين الرومانية والبيزنطية .
خربة المسرات ( العالوك / بيرين ) :
من أغنى المواقع بالأدلة الأثرية والعملات القديمة . كشفت التنقيبات عن أساسات مساكن تعود للفترة الرومانية المتأخرة والبيزنطية المبكرة ، ثم استغلال إسلامي في العصر الأموي ، وصولاً إلى منازل تراثية عثمانية . كما كُشف في مقبرة الموقع عن 11 مدفناً صخرياً تضم حجرات دفن متعددة .
خربة مكحول ( الهاشمية / السخنة ) :
تقع فوق تلة جنوب بلدة السخنة . يتكون مخططها العام من منازل دائرية أو بيضاوية تضم غرفة واحدة متراصة بصفين متداخلين تفتح على ساحة داخلية ويسورها جدار ساتر خارجي ، وتعد نموذجاً محصناً لمحطة قوافل تجارية تعود للفترة الإسلامية .
خربة الجاموس ( الهاشمية / أبو الزيغان ) :
تقع غرب السخنة على طريق الزرقاء - جرش . تعود في أصلها إلى العصر الحديدي الثاني ، وهي عبارة عن برج عسكري كبير محاط بجدار دفاعي . كما عُثر في الموقع على كسر ومظاهر معمارية ترجع للفترات الهلنستية ، الرومانية ، البيزنطية ، والإسلامية .
مواقع عصور ما قبل التاريخ ( عين الأسد / الأزرق ) :
تزخر واحة الأزرق والبادية الشرقية بمواقع تعود لعصور ما قبل التاريخ ، وأبرزها « عين الأسد » الذي أثبتت الحفريات احتواءه على أدوات صوانية وفؤوس وحافرات يعود تاريخها إلى العصور الحجرية القديمة ومراحل السكن البشري الأولى .
المعالم الحضارية والسكك التاريخية والمحميات ذات البُعد التراثي :
محطات خط حديد الحجاز العثماني :
تمثل محطات السكة الحديدية في مدينة الزرقاء وشعبها إرثاً هندسياً وتاريخياً يعود لبدايات القرن العشرين ( 1900 - 1908 م ) . لعبت هذه المحطات والمباني الحجرية ذات الطراز العثماني دوراً مفصلياً في نشأة مدينة الزرقاء الحديثة وتسهيل حركة حجاج بيت الله الحرام والقوافل التجارية .
محمية الأزرق للأراضي الرطبة ومحمية الشومري :
تُشكل هذه المحميات حلقة وصل بيئية وتاريخية ، إذ طالما كانت واحة الأزرق محطة استراحة إلزامية للقوافل والجيوش عبر وادي السرحان ، وتتقاطع فيها دروب التراث الطبيعي مع المعالم الأثرية المحيطة بها .






قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع :
- 1 ) المراجع الرسمية والأثرية :
- البيانات والمسوحات الأثرية الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية ودائرة الآثار العامة الأردنية ( قسم المواقع الأثرية والسياحية في محافظة الزرقاء ) . دراسات المسح الأثري لوادي الزرقاء والبادية الشرقية ( مسوحات جلوك ، بالامبو ، ودائرة الآثار العامة ) .
- 2 ) الدوريات والصحف المحلية والعربية :
- مقالات وتغطيات أثرية وتاريخية منشورة في جريدة الرأي الأردنية . تقارير صحفية وتحقيقات توثيقية منشورة في جريدة الدستور الأردنية . التغطيات والتقارير الإعلامية عبر جريدة الراية وقناة المملكة .
- 3 ) الموسوعات والأرشيف الرقمي :
- الأرشيف التوثيقي التاريخي لمعالم الأردن البصرية ( صور وثائق 1905 م وأرشيف السكك الحديدية ) . الموسوعة الحرة ( ويكيبيديا ) : مواد تاريخ الزرقاء وآثارها والقلاع والقصور والمواقع الأثرية . منصة تاريخ الأردن الرقمية وموقع Archiqoo التوثيقي للمواقع الأثرية .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.