يُوثق ( اللوح الحجري المسماري ) للملك الآشوري ( آشور ناصربال الثاني ) المكتشف في ( النمرود ) عام ( 1957 م ) مجد الإمبراطورية الآشورية وعراقة التدوين في ( بلاد الرافدين ) .
اللوح المسماري لآشور ناصربال الثاني : وثيقة تروي مجد « النمرود » وإمبراطورية الآشوريين
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تُشكل الآثار المسمارية الناطقة بلغة بلاد الرافدين القديمة إحدى أهم النوافذ التوثيقية التي نستقرئ من خلالها تاريخ الشرق الأدنى القديم ، حيث امتزج الفن المعماري بالتدوين التاريخي لتوثيق فتوحات الملوك وبناء العواصم الإمبراطورية الكبرى . وعلى أديم أرض العراق العظيم ، تقاطعت خيوط الحضارة لتنسج ملاحم الخلود التي تقف الشواهد الأثرية اليوم حارسةً لذكراها . ومن بين هذه الذخائر الخالدة ، يبرز ( اللوح الحجري المسماري للآشوري آشور ناصربال الثاني ) ( Stone cuneiform tablet with inscription of Ashurnasirpal II ) ، والمحفوظ حالياً في متحف المتروبوليتان للفنون في نيو يورك ، كشاهد حيّ على حقبة من أزهى عصور الإمبراطورية الآشورية الحديثة في القرن التاسع قبل الميلاد ، حاملاً في طياته عبق التاريخ ورسائل الملوك الأقدمين إلى الأجيال المتعاقبة .
المملكة الآشورية : الموقع ، الامتداد التاريخي والحدود :
تُعد المملكة الآشورية إحدى أعظم الإمبراطوريات التي نشأت في بلاد الرافدين ، حيث فرضت سيادتها على المنطقة لقرون طويلة تاركة إرثاً حضارياً ضخماً تمثل في العواصم الكبرى والمسلات والنقوش المسمارية الخالدة .
السياق النشأتي والعمق التاريخي : جاءت الدولة الآشورية وتأسست في بلاد الرافدين بعد حضارات عريقة سبقتها كالساميين الأوائل والبابليين والأكاديين والسومريين ، لترث إرثهم الحضاري وتطوره إلى قوة عسكرية وإدارية غير مسبوقة .
الموقع الجغرافي : قامت النواة الأساسية لبلاد آشور في الشمال الشرقي من بلاد الرافدين ( العراق الحالي ) ، وتحديداً في المنطقة المتموجة الواقعة على ضفاف نهر دجلة وروافده ( كالزب الأعلى والزب الأسفل ) . تميز هذا الموقع بخصوبة أراضيه واعتماده على الأمطار ، إضافة إلى وقوعه عند ملتقى الطرق التجارية الاستراتيجية بين الهلال الخصيب وهضبة إيران والأناضول .
الامتداد الزمني والتاريخي : مرّ تاريخ الإمبراطورية الآشورية بثلاث مراحل رئيسية متعاقبة :
1 ) الدولة الآشورية القديمة ( نحو 2000 - 1350 ق . م ) : تميزت بكونها مجتمعاً تجارياً استوطن شمال العراق وأسس مستعمراته التجارية في آسيا الصغرى ( الأناضول ) .
2 ) الدولة الآشورية الوسطى ( نحو 1350 - 911 ق . م ) : شهدت تحول آشور إلى قوة عسكرية إقليمية صاعدة بدأت تفرض نفوذها على الأقاليم المجاورة .
3 ) الإمبراطورية الآشورية الحديثة ( 911 - 612 ق . م ) : العصر الذهبي الأزهى والأوسع رقعة ، حيث أصبحت القوة العظمى المسيطرة بلا منازع في الشرق الأدنى القديم حتى سقوط عاصمتها نينوى عام 612 ق . م .
حدود الإمبراطورية : في أزهى عصورها ، امتدت حدود الإمبراطورية لتشمل جبال زاگروس وهضبة إيران شرقاً ، وسواحل البحر الأبيض المتوسط وبلاد الشام غرباً ، والمرتفعات الأرمنية والأناضول شمالاً ، وبلاد بابل والحدود الشمالية لمصر جنوباً .
أشهر ملوك الإمبراطورية : برز في تاريخ آشور ملوك عظام صاغوا قوتها ، ومن أبرزهم : شمشي أداد الأول ، تغلث فلاسر الأول ، أداد نيراري الثاني ، آشور ناصربال الثاني ، شلمنصر الثالث ، تغلث فلاسر الثالث ، سرجون الثاني ، سنحاريب ، وآشوربانيبال .
نهاية الدولة ومن أسقطها ومن جاء بعدها : انتهت الإمبراطورية الآشورية وسقطت هيبتها وعواصمها الكبرى في أواخر القرن السابع قبل الميلاد ( تحديداً بين عامي 612 و 609 ق . م ) على يد التحالف البابلي المادي ( المؤلف من البابليين الجدد والميديين والقبائل المجاورة ) . وقد جاء بعد سقوط الدولة الآشورية الإمبراطورية البابلية الحديثة ( الكلدانية ) بقيادة ملوكها مثل نبوبلاسر ونبوخذ نصر الثاني لتسيطر على مقاليد الأمور في بلاد الرافدين .
الملك آشور ناصربال الثاني وإعادة تأسيس العاصمة :
حكم الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني ( Ashurnasirpal II ) بين عامي ( 883 - 859 ق . م ) ، ويُعد المهندس الحقيقي للقوة العسكرية والإمبراطورية الآشورية الحديثة وصاحب النهضة العمرانية والفنية التي وضعت أسس الهيمنة الآشورية لقرون لاحقة .
ورث الملك عرش دولة تحتاج إلى إعادة فرض هيبتها بعد مرحلة من الانكفاء ، فقاد سلسلة من الحملات العسكرية الخاطفة والمنظمة بدقة . امتدت سيطرته وحملاته من جبال زاگروس وبلاد فارس شرقاً ، مروراً بشمال ووسط بلاد الرافدين ، وصولاً إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط وبلاد الشام ، حيث أرهب الملوك المحليين وفرض الجزى الباهظة ، مما أمّن لآشور طرق التجارة الحيوية والموارد الاقتصادية الضخمة .
ولم يقتصر مجده على الجانب العسكري ، بل امتد إلى النهضة العمرانية والهندسية ، حيث أدرك أن إدارة إمبراطورية مترامية الأطراف تتطلب مركزاً سياسياً وإدارياً يعكس قوته المطلقة . فاتخذ قراراً استراتيجياً بنقل عاصمة الدولة الآشورية من العاصمة القديمة ( آشور ) ( قلعة الشرقاط ) إلى موقع استراتيجي جديد على ضفاف نهر دجلة ليشيّد عليه عاصمته الكبرى مدينة ( النمرود ) ( كالح القديمة في شمال العراق ، جنوب شرق الموصل ) .
وقد أدخل أسلوباً فريداً في العمارة والفن الآشوري ، حيث قام بتشييد ( القصر الغربي الشمالي ) الشهير ، وبناء الأسوار الضخمة ، والمعابد المخصصة للآلهة ، وإحاطة المدينة بالحدائق والمقاسات المعمارية الفريدة . كما زيّن جدران القصر بألواح حجرية ضخمة من المرمر والجبس المنحوت بنقوش بارزة توثق إنجازاته العسكرية ورحلات صيد الأسود ، واستخدم الأبواب البرونزية المزخرفة والتماثيل الضخمة للثيران المجنحة ( اللاماسو ) لحراسة المداخل ، وتوثيق هذه الإنجازات على الألواح والرخام والنقوش المسمارية التي وُضعت في أساسات المباني والجدران لتكون رسالة خلود موجهة للآلهة وللأجيال القادمة .
لمحة تاريخية عن مدينة ( النمرود ) ( كالح القديمة ) :
تُعد ( النمرود ) ( كالح القديمة ، والمذكورة في التوراة باسم كَلَح ، والمعروفة اليوم باسم تل النمرود الأثري في محافظة نينوى شمال العراق ) واحدة من أهم وأعظم العواصم في تاريخ الشرق الأدنى القديم .
على الرغم من أن الموقع سُكن في عصور أقدم ، إلا أن مجد النمرود الحقيقي بدأ عندما اختارها الملك آشور ناصربال الثاني في القرن التاسع قبل الميلاد لتكون العاصمة الملكية للإمبراطورية الآشورية . تميز الموقع بموقعه الجغرافي الخصب على الضفة الشرقية لنهر دجلة عند ملتقطه بنهر الزب الأعلى ، مما منحها وفرة مائية وموقعاً تجارياً واستراتيجياً ممتازاً .
وقد أحاط الملك عاصمته الجديدة بأسوار ضخمة يبلغ طولها عدة كيلومترات وتتخللها أبراج دفاعية منيعة . وضمت المدينة القلعة الداخلية التي تحتضن القصور الملكية الفخمة ، والمعابد الكبرى المخصصة للآلهة الآشورية الأساسية ( مثل الإله ( نينورتا ) إله الحرب والصيد والحصاد ) ، فضلاً عن الحدائق الملكية المربوطة بقنوات ري هندسية متطورة .
وقد اشتهرت النمرود باكتشافاتها الأثرية المذهلة التي أبهرت العالم في العصر الحديث ، وأبرزها عاجيات النمرود النادرة ، والألواح والنقوش التأسيسية المسمارية ، وقبور الملكات الآشورية الثمينة . وظلت النمرود عاصمة مزدهرة ومقراً للملوك الآشوريين لقرون طويلة حتى تعرضت للتدمير والحرق الجزئي خلال سقوط الإمبراطورية الآشورية الحديثة على يد التحالف البابلي المادي عام 612 ق . م .
السر وراء انتشار الألواح الطينية والمسمارية في بلاد الرافدين :
خلافاً لما هو شائع في الحضارات المجاورة — كالحضارة المصرية القديمة التي اعتمدت على أوراق البردي والجدران المعمارية الحجرية الضخمة — كانت بيئة بلاد الرافدين تفرض خيارات مادية وتوثيقية مختلفة كلياً . ويمكن تلخيص الأسباب الكامنة وراء اعتماد أهل العراق القديم على الألواح الطينية والمسمارية في النقاط التالية :
1 ) وفرة الطين وغياب الحجار الصلبة : تميزت جغرافية السهل الرسوبي في وسط وجنوب العراق بفيضانات دجلتي والفرات المستمرة ، مما جعل طين الأنهار المادة الأولية الأكثر وفرة ويسراً للاستخدام . في المقابل ، افتقرت تلك السهول للمحاجر الحجرية الضخمة المتوافرة في مصر أو الشام ، مما جعل حفر الحجارة أمراً شاقاً ومكلفاً للغاية .
2 ) طبيعة الكتابة المسمارية : تطلب الخط المسماري — الذي يُكتب بضغط القلم ذي الرأس المثلث على كتل الطين اللين — وسيلة مرنة تتقبل النقش والضغط السريع ، وهو ما وفره الطين الطري قبل تجفيفه بالشمس أو حرقِه في الأفران ليصبح صلباً كالصخر ويبقى آلاف السنين .
3 ) الرغبة في الأرشفة والتوثيق الضخم : لم يكن التدوين في بلاد الرافدين مجرد نقش فني للمناظر ، بل كان جهازاً بيروقراطياً إدارياً واقتصادياً ودينياً واسعاً تطلب تسجيل ملايين المعاملات ، والعقود ، والقوانين ، والنصوص الملكية . وكانت الألواح الطينية أداة عملية سهلة التخزين في ( المكتبات ) و ( الرقيمات ) على شكل أرفف منظمة ، وهو ما يستحيل تطبيقه على جدران المعابد المحدودة المساحة .
4 ) الجانب الديني والتأسيسي ( الألواح الخفية ) : على الرغم من استخدام الآشوريين للألواح الحجرية والمنحوتات الجدارية والمسلات في قصورهم ( مثل نمرود ونينوى ) ، إلا أنهم حرصوا على وضع ( الألواح المسمارية الطينية أو الحجرية الصغيرة ) في أساسات المباني وتحت عتبات الأبواب والأسوار . وكان الهدف دينياً بحتاً ؛ لكي تكون رسائل سرية وموجهة للآلهة وللملوك القادمين في المستقبل الذين قد يقومون بترميم المبنى ، معلنة لهم هوية الباني الأصلي وتاريخ تشييد الصرح .
الكشف الأثري ورحلة اللوح إلى متحف المتروبوليتان ( 1957 - 1958 م ) :
في منتصف القرن العشرين ، شهدت مدينة النمرود حفريات إنقاذية وتوثيقية واسعة قادتها البعثات الغربية بالتعاون مع السلطات الأثرية العراقية . وفي عام 1957 م ، وفي إطار أعمال التنقيب الأثري التي جرت تحت إشراف عالم الآثار البريطاني الشهير سير ماكس مالوان ( Sir Max Mallowan ) نيابةً عن المدرسة البريطانية للآثار في العراق ( British School of Archaeology in Iraq ) ، تم الكشف عن هذا اللوح الحجري المسماري النادر .
كان مالوان ( وزوجته الروائية الشهيرة أثاثا كريستي التي رافقته في موقع الحفريات ) يقودان بعثة تمكنت من إماطة اللثام عن طبقات أثرية مذهلة في النمرود ، شملت العثور على العاجيات ، والألواح الحجرية ، والنقوش التأسيسية التي أثرت المكتبة الأثرية التاريخية لفهم التردد الزمني والمضمون اللغوي للنصوص الآشورية .
وعقب الانتهاء من موسم الحفريات عام 1957 م ، خضعت الاكتشافات لقانون ( تقسيم الاكتشافات الأثرية ) ( Division of finds ) الذي كان معمولاً به في العراق آنذاك بالتنسيق بين مديرية الآثار العامة والبعثات الأجنبية . ووفقاً لنتائج هذا التقسيم الرسمي ، التُكِلَت ملكية هذا اللوح الحجري إلى المدرسة البريطانية للآثار في العراق .
وفي عام 1958 م ، حصل متحف المتروبوليتان الأمريكي للفنون ( Metropolitan Museum of Art ) في نيو يورك على هذا اللوح الأثري النادر ، وذلك كمكافأة وتقديراً للمساهمة المالية والمشاركة التمويلية المباشرة التي قدمها المتحف لدعم أعمال البعثة والتنقيبات الأثرية في موقع النمرود . ومنذ ذلك الحين ، يُعرض اللوح ضمن جناح آثار الشرق الأدنى القديم في المتحف ( تحت رقم الحفظ الأثري الخاص به ) ، ليقدم لزوار المتحف والباحثين نموذجاً عن الخط المسماري الآشوري الملكي .
القيمة الأثرية والتدوينية ومحتوى النص المسماري :
يتميز اللوح الحجري بدقة نحته وعمق كتاباته المسمارية المحفورة باللغة الأكادية ( اللهجة الآشورية ) . وتتضمن الألواح التأسيسية — ومنها هذا اللوح الفريد — تفاصيل دقيقة ومضامين هامة تشمل :
1 ) ألقاب الملك التبجيلية : مثل : ( الملك العظيم ) ، ( الملك الشجاع ) ، ( ملك العالم ) ، ( ملك آشور ) .
2 ) السرد العسكري والتاريخي : سرد مختصر لحملات الملك آشور ناصربال الثاني العسكرية الناجحة وإخضاع الملوك والممالك المجاورة .
3 ) المنجزات العمرانية : توثيق تفاصيل بناء القصور والمعابد والمرافق الكبرى في مدينة النمرود .
4 ) البركات واللعنات التأسيسية : تُختتم الألواح بالدعوات والبركات لمن يحفظ هذه الكتابات الملكية ، واللعنات على من يقدم على تدميرها أو محو اسم الملك عنها .
تكمن أهمية هذا اللوح في كونه وثيقة أثرية دقيقة تعكس :
القدرة التقنية والمعمارية : جودة النحت على الحجر والتنظيم الصارم للأسطر المسمارية .
الأيديولوجيا الملكية الآشورية : ربط الشرعية السياسية والعسكرية بالإرادة الإلهية للإله ( آشور ) .
التاريخ التوثيقي : توفير مصدر أولي ومباشر لكتابة تاريخ الشرق الأدنى القديم وتتبع تطور الخط المسماري الملكي في العصر الآشوري الحديث .
الأهمية التاريخية والتراثية والخاتمة :
يُشكل هذا اللوح المسماري جزءاً لا يتجزأ من الإرث الحضاري لبلاد الرافدين ، ورابطاً توثيقياً بين حفريات القرن العشرين والمتاحف العالمية التي تحتفظ بهذه الكنوز . إن قراءة سيرة هذا اللوح — بدءاً من لحظة نقشه في بلاط آشور ناصربال الثاني قبل أكثر من 2700 عام ، مروراً باكتشافه تحت أتربة النمرود على يد ماكس مالوان عام 1957 م ، وصولاً إلى مستقره في متحف المتروبوليتان عام 1958 م — تعكس أهمية علم الآثار في حفظ الذاكرة البشرية وحماية تراث الحضارات القديمة من الاندثار .
وفي ختام هذه السياحة التاريخية والتوثيقية عبر رحلة اللوح المسماري الآشوري ، يتجلى لنا بوضوح أن الآثار ليست مجرد أحجار صامتة أو قطع متحفية عابرة ، بل هي سجلات ناطقة تختزل أمجاد أمة بأسرها ، وتكشف عن عبقرية الإنسان العراقي القديم في تطويع بيئته وابتكار وسائل فريدة للتدوين حفظت للإنسانية علومها وتاريخها . إن قصة انتقال هذا اللوح من أعماق قصور النمرود الشامخة إلى قاعات المتاحف العالمية في نيويورك تؤكد بأن الحضارة الإنسانية إرث مشترك ، وأن الحفاظ على الذاكرة التاريخية يظل الواجب الأسمى لربط الماضي بالحاضر وضمان بقاء جذور الهوية والعراقة حية لا تذبل مهما توالت العصور .
قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع :
- 1 ) المصادر الآشورية والنقوش الملكية :
- الألواح والمسلات التأسيسية للملك ( آشور ناصربال الثاني ) المكتشفة في ( النمرود ) ، والمحفوظة في المتاحف العالمية ( بما فيها متحف المتروبوليتان للفنون والمتحف البريطاني ) . النصوص المسمارية الملكية المترجمة والمنشورة ضمن سلاسل ( Royal Inscriptions of Mesopotamia ) .
- 2 ) المراجع العربية والمعربة :
- د . فاضل عبد الواحد علي ، ( من سومر إلى التوراة ) ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد . د . طه باقر ، ( مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة : طولة في تاريخ حضارات وادي الرافدين ) ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد . د . سوسن حامد الخفاجي ، ( تاريخ الشرق الأدنى القديم : العصر الآشوري الحديث ) .
- 3 ) المراجع الأجنبية والدراسات الأثرية :
- Sir Max Mallowan ( 1966 ) , ( Nimrud and Its Remains ) , The British School of Archaeology in Iraq , London . A . Leo Oppenheim ( 1977 ) , ( Ancient Mesopotamia: Portrait of a Dead Civilization ) , University of Chicago Press . Metropolitan Museum of Art ( MMA ) , ( Catalogues of Near Eastern Art and Cuneiform Tablets ) , New York .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.