يتناول هذا المقال التوثيقي الجذور التاريخية والجغرافية والأثرية لقرية تقبل في شمال إربد وأبرز محطات ذاكرتها الاجتماعية .

إشراقات تاريخية على قرية تقبل : الجذور ، الأثر ، والذاكرة

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه

​تقع قرية تقبل في محافظة إربد وتتبع إدارياً لواء قصبة إربد ، وتبعد حوالي ثمانية كيلومترات إلى الشمال من مركز المحافظة .

​التسمية والجذور اللغوية :

​في المأثور والتفسير اللغوي لأسماء القرى في شمال الأردن ، يعود سبب تسمية " تِقْبِل " إلى طبيعة موقعها الجغرافي ، فهي مشتقة من المواجهة والإقبال ، حيث تقع البلدة على تلة مرتفعة وتستقبل الجبال والسهول المحيطة بها بوجهها ، فكأنها " تُقْبِل " على الناظر إليها أو " تستقبل " القادم صوبها . وتعني اللفظة في اللغة العربية المُواجهة والقبول والرضا والبركة ( من الفعل تَقَبَّلَ ) .

​وفي سياق الجذور السامية المشتركة ، يعود الاسم إلى الجذر ( ق - ب - ل ) المشترك بين العربية ، والآرامية ، ليحمل معاني المتقابلة ، أو المواجهة ، أو الاستقبال ، متطابقاً مع طبيعة موقع البلدة كـ " موقع مواجه ومطل " . كما تشير الترجيحات اللغوية القديمة إلى احتمال ارتباطها باللغات السريانية أو الآرامية لتعني " المكان المرتفع " ، وهو ما ينسجم مع قيام القرية على ربوة بارزة . وإلى جانب ذلك ، تظهر في الذاكرة الشعبية روايات ضعيفة حول إرجاع التسمية إلى راهب قطن المنطقة قديماً ، في حين ركّزت المصادر التاريخية الموثوقة على الدلالات الجغرافية والأثرية والمقامات الدينية .

​الموقع الجغرافي والبيئة الطبيعية :

​تقع قرية تقبل على ربوة أو تلة صغيرة جميلة أعطتها مزيداً من السحر والجمال والموقع الاستراتيجي ، وتبعد نحو ثمانية كيلومترات جهة الشمال عن مركز مدينة إربد . وتجاورها منظومة متكاملة من القرى والبلدات العريقة في شمال إربد ، ومن أبرزها قرى : فوعرا ، و أسعره ، و حور ، و بيت راس ، و كفر جايز ، و حاتم ، والتي تشكل معاً امتداداً جغرافياً واجتماعياً متقاربًا في قلب المنطقة الريفية . كما تضم أراضيها معالم جغرافية بارزة مثل وادي تُقبل الذي يربط بين عدد من هذه القرى الشمالية .

​النشاط الزراعي والمحاصيل :

​تتميز بلدة تقبل بنشاطها الزراعي العريق الذي يعتمد بالدرجة الأولى على زراعة الحبوب كالقمح والشعير . كما اشتهرت البلدة في فترة من الفترات بزراعة حبوب السمسم ، فضلاً عن إقبال الأهالي على زراعة المحاصيل الصيفية المعروفة بـ " المقاثي " . وفي الوقت الحاضر ، توجه معظم الأهالي في تقبل نحو الاهتمام بزراعة شجرة الزيتون نظراً لأهميتها الاقتصادية الكبرى ، إلى جانب مكانتها الدينية وغيرها من الاعتبارات القيّمة . هذا إلى جانب اشتمال أراضيها على بساتين العنب واللوز وغيرها من المحاصيل الحقلية والبعلية التي اعتمد عليها أهالي المنطقة عبر الزمن .

​وتضم أراضي القرية شبكة واسعة من الأحواض الزراعية وأحواض الأراضي التابعة لقرية تقبل ، وهي : حوض أم الجدايل ، حوض البلد ، حوض دابوليا ، حوض أم القطين ، حوض المايله ، حوض السموقه ، حوض الجربه ، حوض خير الدنيا ، حوض مقتل الغوراني ، حوض الجلسه ، حوض خير الدنيا ، حوض دايوليا ، وحوض السموقة .

​العشائر والبنية الاجتماعية وحضور الغرايبه التاريخي :

​مرّت بلدة تُقبل كسائر قرى المنطقة بتحولات ديموغرافية وسكانية ملحوظة على امتداد تاريخها الطويل ، شهدت خلالها إقامة العديد من الأسر والعشائر لفترات زمنية متباينة ، سكنت فيها ثم ارتحلت عنها لأسباب مختلفة . ومع تطور وسائل الاتصال والمواصلات وتمدد شبكات الطرق الحديثة ، بدأت توجهات جديدة تظهر في القرية ؛ حيث أصبحت بلدة تقبل مكاناً جاذباً لأشخاص من خارج القرية ومن المناطق المحيطة ومن أبناء مدينة إربد ممن يبحثون عن الهدوء والطبيعة الريفية الهادئة بعيداً عن ضوضاء وضجيج المدن ، فقاموا بشراء قطع الأراضي فيها وبناء بيوت ريفية والاستقرار بها . وقد أدى ذلك إلى جانب استقرار عشيرة الشخاترة باعتبارها العشيرة الرئيسية والأساسية التي تقطن القرية بشكل دائم ، وتواجد بعض العشائر والأسر الأخرى في المناطق والأحواض التابعة لها كأم الجدايل والدبولية ، إلى إثراء النسيج الاجتماعي للقرية . وفيما يأتي أبرز تلك العشائر والعائلات التي ورد ذكرها في الذاكرة التاريخية للبلدة وحركة انتقالها :

​عشيرة الشخاترة : العشيرة الرئيسية والأساسية التي تقطن قرية تُقبل في الوقت الحاضر ، وتمثل عماد الاستقرار التاريخي والاجتماعي فيها ( وضمن نطاق العشائر التاريخية لمنطقة بني جهمة أو البطون ) .

​عشيرة الغرايبه : تؤكد الذاكرة التاريخية والوثائق العشائرية أن لهذه العشيرة العريقة امتداداً واستقراراً تاريخياً في بلدة تقبل يعود لفترة زمنية مضت ، حيث تشير الروايات والوثائق إلى أن مجموعات من أفراد العشيرة سكنوا قرية تقبل واقاموا فيها فترة قصيرة من الزمن ثم انتقلوا للعيش والإقامة في بلدة حوارة ، واثناء تواجدهم فيها _ اي في قرية تقبل _ كانوا يقومون بشراء الأراضي لاستغلالها زراعياً ، وكانوا يقصدونها عند مواسم الزراعة والحصاد مقيمين فيها لفترات محددة من العام . ويدل على ذلك بوضوح وجود قطع أراضي واسعة داخل التنظيم وفي أرجاء البلدة مسجلة بأسماء أفراد منهم ، من أبرزهم المرحوم الحاج سليم الفارس الغرايبه ، والمرحوم الحاج محمود توفيق الغرايبه ( المختار الغرايبه ) والذي كان يطلق عليه لقب " طبش " ، والمرحوم عوض الحامد الغرايبه ، فضلا عن ارتباط بعض المعالم المائية والآبار القديمة بذاكرة الأهالي الذين يطلقون عليها مسمى ( بئر الغرايبه ) . علاوة على ذلك ، فقد امتازت العلاقة بين عشيرة الغرايبه وأهالي قرية تقبل ، وتحديداً عشيرة الشخاترة الكريمة ، بأواصر النسب والمصاهرة الراسخة التي تعود جذورها إلى بدايات القرن العشرين ، واستمرت وتوثقت هذه الروابط الأسرية عبر العقود وصولاً إلى عصرنا الحديث ؛ وهي امتداد طبيعي لعلاقات النسب الوثيقة والقديمة جداً التي ربطت عشيرة الغرايبه بمختلف عشائر بلدة حوارة العريقة عبر التاريخ ، مما عمّق أبعاد الترابط الاجتماعي والتلاحم الأخوي بين أبناء المنطقة .

​العواقلة : من العائلات التي وثقت الذاكرة الشعبية حضورها القديم في تُقبل ، وتشير روايات أبناء البلدة والرواة إلى أن أفرادها تركوا البلدة لاسباب مختلفة وتوجهوا لاستقرارهم في مدينة الرمثا الأردنيه ، بحيث لم يعد لهم وجود مقيم في القرية اليوم .

​الصبيحات : تواجدت فروع من هذه العشيرة في المنطقة وسكنت عدداً من قرى إربد لفترات زمنية سابقة ، قبل أن تتوجه في تنقلاتها نحو مواقع استقرارها الحالية .

​السردية والشرعة : من القبائل العربية العريقة التي امتدت مجالاتها ونطاق ترحالها بين بادية المفرق ، وحوران ، ومشارف استقرار الفلاحين في شمال الأردن ، حيث تواجدت أفرع منها أو سكنت في المناطق التابعة لتقبل مثل أم الجدايل والدبولية .

​المكاحله : من العشائر والعائلات التي وثقت الذاكرة التاريخية والاجتماعية حضورها وجذور ارتباطها بالمنطقة وتجمعاتها الريفية المحيطة ضمن سياق الترابط العشائري في شمال إربد .

​العلاونة : ترتبط هذه العشيرة بوجود تاريخي بارز في شمال الأردن ( ولا سيما في لواء الطيبة والقرى المجاورة ) ، وقد تنقلت بعض أفرعها أو امتلكت أراضٍ بين قرى إربد وقرى حوران قبل استقرارها الدائم .

​وقد جاءت حركة انتقال هذه العشائر والأسر بين قرى شمال الأردن استجابة لعدة عوامل رئيسية تمثلت في البحث عن الأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه الدائمة ، والتكيف مع الظروف الأمنية والمعيشية المتقبلة خلال تلك الحقبة ، والروابط النسبية والتحالفات القبلية التي وجهت مسارات الاستقرار نحو المدن والمراكز الريفية المجاورة .

​وإذ نستعرض هذه الوجوه المضيئة من تاريخ العائلات والعشائر التي تركت أثرها الطيب في تراب هذه البلدة الطيبة ، فإن أي سهو غير مقصود أو قصور غير متعمد في إغفال ذكر اسم عشيرة كريمة أو عائلة جليلة ممن سكنت هذه الأرض وتوارثت العيش في ربوعها لا يُعد تغافلاً عن حقها التاريخي ، بل هو قصور الذاكرة البشرية وحدود المصادر المتاحة ؛ لذا جرى اقتضاء الواجب لتقديم أصدق كلمات الاعتذار وأخلص معاني التقدير لكل عشيرة عريقة أثبتت الأيام حضورها في تقبل ولم يرد ذكرها صريحاً في هذه السطور المقتضبة .

​مسيرة التعليم والبناء الوطني :

​تتميز قرية تقبل بنهضتها التعليمية وعمق ارتباط أبنائها وبناتها بطلب العلم والمعرفة ، حيث تسجل القرية حضوراً متقدماً ونسب تعلم عالية بين الجنسين قياساً على عدد السكان وتفوقاً ملحوظاً على العديد من القرى المجاورة . وقد انعكس هذا الشغف المعرفي والوعي المبكر بصورة مباشرة على مسيرة أبناء وبنات البلدة ، الذين انخرطوا في مختلف المهن والتخصصات العلمية والأكاديمية والعملية ، مساهمين بفاعلية كبيرة في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن ، وبناء مؤسسات الدولة الأردنية الحديثة وركائزها في شتى قطاعات العمل العام والخاص .

​المعالم الأثرية والتاريخية :

​تزخر قرية تقبل بالعديد من الشواهد الأثرية والمعمارية البارزة التي تنطق بعراقة المكان وتؤكد عمق الاستقرار البشري والحضاري فيها عبر العصور ، ومن أبرز هذه المعالم :

​العمق التاريخي والإقليمي : تقع بلدة تقبل ضمن إقليم " جلعاد " التاريخي في شمال الأردن ، وهي منطقة حيوية شهدت عبر العصور المتعاقبة أحداثاً جساماً وصراعات محتدمة بين ممالك المنطقة القديمة مثل العمونيين والآراميين .

​كنيسة العصر البيزنطي والمسجد التاريخي : تكشف الشواهد الأثرية في القرية عن وجود أنقاض كنيسة قديمة تعود بجذورها إلى العصر البيزنطي ، وهي دلالة واضحة على تعاقب الحضارات والأهمية العمرانية للمكان في تلك الحقبة ؛ حيث جرى لاحقاً إقامة مسجد على أنقاضها أو في جوارها ضمن النسيج المعماري والتاريخي للقرية .

​المغائر والشواهد الأثرية : تحضن أرض البلدة بين طياتها مغائر ومدافن أثرية قديمة تعود بجذورها إلى عصور تاريخية موغلة في القدم كالعهد البرونزي والعهد الروماني ، على الرغم من أن اسمها الحالي لم يُدوّن بصراحة في النصوص الدينية لتلك الفترات المبكرة .

​الأحجار والرحى الحجرية : يجد المتجول في أرجاء البلدة بقايا أثرية لـ " الرحى " الحجرية التي استُخدمت قديماً إما لطحن الحبوب بحكم طبيعة القرية الزراعية وإنتاجها الواسع للحبوب ، أو لعصر الزيتون وإنتاج الزيوت .

​الكهوف التاريخية : تنتشر في القرية مجموعة من الكهوف التي شكلت عبر الزمن ملاذات ومآوي حيوية لأهالي المنطقة والمزارعين ، حيث استُخدمت لتخزين المنتجات والمحاصيل الزراعية ، أو مأوىً للحيوانات ، وفي بعض الأحيان أماكن لسكن الأهالي والاستقرار فيها .

​الآبار الرومانية وشبكات الحصاد المائي : تضم البلدة عدداً من الآبار القديمة والآبار الرومانية المحفورة في الصخر بإتقان وهندسة دقيقة ( ومنها ما يعرف في الذاكرة المحلية بـ " بئر الغرايبه " ) ، والتي تمتاز بجودتها العالية وبقائها شامخة لغاية اليوم . وقد شكلت هذه الآبار عصب الحياة ونموذجاً مبكراً للحصاد المائي المتطور ، حيث كانت تُجمع فيها مياه الأمطار شتاءً للاستفادة منها خلال فصل الصيف وموسم الجفاف في الاستخدامات الشخصية والشرب ، والأعمال المنزلية ، وسقاية الحيوانات ، وري المزروعات .

​مقام الأربعين في تقارير الرحالة والذاكرة الشعبية :

​يبرز ( مقام الأربعين ) في مقدمة المعالم الروحية والتراثية للقرية ، وهو المزار الشهير الذي وثقه الرحالة والمسّاحون قديماً بدقة لافتة . وحسب الروايات الشفوية المتناثرة في الذاكرة الشعبية لأهالي البلدة ، يعود سبب تسمية هذا المقام المبارك إلى اعتقاد متوارث بأن المنطقة شهدت مقاماً أو ضريحاً يضم رفات ما يقارب أربعين ولياً أو صالحاً ممن عاشوا أو دُفنوا في مقبرة تقبل الإسلامية التاريخية .

​وقد توثقت هذه المكانة الروحية والتاريخية في تقارير الرحالة ( شوماخر عام 1890م وكارل شتايرناجل عام 1927م ) الذين نقلوا مشاهدات اجتماعية وعمرانية عميقة تعكس ارتباط حالة القرية وازدهارها بالعناية بالمزار والمقام على النحو الآتي :

​في أوقات الخير والازدهار : كان أهالي القرية يواظبون بانتظام على تبييض ضريح المقام والولي بالنورة الصافية ، وكان شيوخ القرية ووجهاؤها يتخذون من فناء المقام مجلساً ومُلتقىً لهم ، حيث يبدأون اجتماعاتهم بالصلاة والابتهال ، ثم يتداولون أمور مجتمعهم وشؤون قريتهم العامة .

​في أوقات الشدة والجفاف : في المقابل ، إذا ألمّ بالقرية ضيق أو إهمال أو أزمات معيشية ، كان يطال ذلك إهمال المقام وترك العناية به ، لتنتقل تبعاً لذلك اجتماعات الشيوخ والوجهاء إلى مكان آخر خارج فنائه .

​التوثيق التاريخي والخرائط والمراجع المعتمدة :

​تعتبر تقبل من المناطق التاريخية القديمة التي لا يمحى تاريخها ، حيث تتوفر مراجع أكاديمية وتاريخية موثوقة لخرائطها في كبرى دور الأرشفة العالمية بوصفها وثيقة جغرافية هامة لمنطقة بلاد الشام في منتصف القرن التاسع عشر :

​المصدر الأصلي للخريطة : جزء من " الأطلس المصور والتاريخ الحديث للعالم " ( The Illustrated Atlas, and Modern History of the World ) ، الذي حرره روبرت مونتغمري مارتن ونشرته شركة جون وتاليس ( J. & F. Tallis ) في لندن ونيويورك عام 1851 - 1852م ( والمرفقة في هذا المقال ) .

​مراجع الأرشفة الرقمية للتوثيق :

​مجموعة ديفيد رمزي للخرائط التاريخية ( David Rumsey Map Collection ) : المرجع الأهم عالمياً للخرائط القديمة ، وتدرج هذه الخريطة تحت عنوان " Modern Palestine " برقم فهرس ( 0466.042 ) .

​المكتبة الرقمية لجامعة ويسكونسن - ميلووكي ( UWM ) : تحافظ بنسخة من هذه الخريطة ضمن مجموعة " خرائط الأرض المقدسة " الخاصة بـ " كينيث نيبنزاهل " .

​موقع ( Antique Maps and Prints ) : يوثق أعمال الرسام جون رابكين ( John Rapkin ) الذي رسم ونقش هذه الخريطة بالصلب .

​الأهمية العلمية للخريطة : تكمن موثوقية هذه الخريطة في دقتها في رصد أسماء القرى والبلدات المحلية في شمال الأردن ( مثل إيدون ، الحصن ، تقبل ، الصريح ) قبل التوسع العمراني الحديث ، وهي توثق التوزيع الجغرافي للمنطقة تحت الحكم العثماني في تلك الفترة .

​الخرائط البريطانية اللاحقة : خريطة London المؤرخة عام 1890م بإشراف المايجور C.R. Conder والتي تظهر فيها قرية تقبل ( Tukbul ) بوضوح تام إلى جوار محيطها من القرى والبلدات ، بتوثيق جغرافي بالغ الدقة . وقد تكاملت هذه الخرائط مع المدونات النصية والملاحظات الميدانية لكل من الرحالة الألماني غوتليب شوماخر ( Schumacher 1890 ) والباحث كارل شتايرناجل ( Steuernagel 1927 ) لترسم صورة متكاملة عن تاريخ القرية ومظاهر حياتها التقليدية قبل أكثر من 130 عاماً .

قائمة المصادر والمراجع

  1. قائمة المصادر والمراجع :
  2. ​1  ) مدونات وأبحاث الأستاذ قيصر صالح الغرايبه في توثيق تاريخ وقرى شمال إربد ( الموقع الشخصي : https://qaisargharaibeh.com/ ) .
  3. 2  ) الأطلس المصور والتاريخ الحديث للعالم ( The Illustrated Atlas, and Modern History of the World ) لـ روبرت مونتغمري مارتن ، شركة جون وتاليس ( J. & F. Tallis ) ، لندن ونيويورك ، 1851 - 1852م .
  4. 3  ) مجموعة ديفيد رمزي للخرائط التاريخية ( David Rumsey Map Collection ) ، خريطة " Modern Palestine " برقم فهرس ( 0466.042 ) ، المتاحة عبر موقعهم الرسمي ( https://www.davidrumsey.com ) .
  5. 4  ) المكتبة الرقمية لجامعة ويسكونسن - ميلووكي ( UWM ) ، مجموعة " خرائط الأرض المقدسة " الخاصة بـ " كينيث نيبنزاهل " ، المتاحة عبر ( https://uwm.edu ) .
  6. 5  ) موقع ( Antique Maps and Prints ) لأعمال الرسام جون رابكين ( John Rapkin ) ، المتاح عبر ( https://www.antiquemapsandprints.com ) .
  7. 6  ) خريطة London التاريخية لمنطقة فلسطين وشرق الأردن ، بإشراف المايجور C.R. Conder ، 1890م .
  8. 7  ) كتابات وملاحظات الرحالة الألماني غوتليب شوماخر ( Gottlieb Schumacher 1890 ) حول قرية تقبل ومقاماتها .
  9. 8  ) دراسات الرحالة والباحث الألماني كارل شتايرناجل ( Carl Steuernagel 1927 ) المتعلقة بتجمعات ومعالم شمال إربد .
  10. 9  ) أرشيف التوثيق المحلي وتقارير ( تقبل الإخبارية ) حول المراجع والخرائط التاريخية للقرية .
  11. 10 ) المأثور والتفسير اللغوي لأسماء القرى في شمال الأردن ( مقابل ) .
  12. 11 ) المقابلات الشخصية والروايات الشفوية لتوثيق تاريخ القرية مع كل من : علي الشخاتره ، صابر قاسم الشخاتره ، صالح المنصور الشخاتره ، والدكتورة خولة الشخاتره .
  13. 12 ) صفحة بلدة تقبل وربوعها على الفيسبوك .
  14. 13 ) صفحة الدكتور محمد المناصير على الفيسبوك .