يوثق هذا المقال دور علماء الاردن واعلامه عبر التاريخ الاسلامي ممن حملوا النسب المحلية او اقاموا في ربوع وطننا الغالي .

أعلام من أرض المجد : علماء الأردن في تراث الحضارة العربية الإسلامية .

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه .

​يمثل لقب " الأردن " والنسب العميقة المنسوبة إلى المدن والقرى والبلدات والبطون الأردنية التاريخية نسبا تاريخيا وجغرافيا مباركا يعود لعلماء أجلاء بروزوا في عصور إسلامية مختلفة ضمن تراث الحضارة العربية الإسلامية الخالدة ، ولا سيما خلال العصر الإسلامي الذهبي والعصور المملوكية والعثمانية ، إذ كانت " جند الأردن " وكورها ومعاقلها تشكل حواضن علمية كبرى تلتقي فيها قوافل التجارة العلم والتوثيق . وإلى جانب اللقب العام والنسب المكانية ، برز كوكبة لامعة من العلماء والفقهاء والمحدثين والأطباء والمؤرخين ممن عاشوا وأقاموا وعملوا في تراب الأردن والحواضر التاريخية ( كالكرك وعجلون والسلط ) ولم تقتصر أسمائهم على نسب محدد ، مما يعكس عمق الحضور العلمي والمعرفي لهذه الأرض الطيبة . وإثراء لهذه المسيرة العلمية العريقة وتأكيداً لروابط التاريخ والحضارة ، يضاف إلى سياق هذه الأعلام الإمام أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي ( ت 232 هـ / 846 م ) العالم الإخباري واللغوي والناقد البارز صاحب كتاب « طبقات فحول الشعراء » ، امتداداً للتفاعل الحضاري والعلمي الكبير في حواضر العالم الإسلامي . وهذه إضاءة وتوثيق موسع وشامل لأبرز الشخصيات والعلماء الذين تركوا بصمات خالدة في صفحات التاريخ :

​1 ) أبو علي الحسن بن علي الأردني :

كان عالماً جليلاً وبارزاً في علوم الحديث الشريف والفقه الإسلامي . عاش في العصور الإسلامية المبكرة ، واشتهر برواية الحديث النبوي الشريف وتحديث الأجيال عنه ، حتى صار مرجعاً معتمداً في عصره لأهل بلاد الشام في الرواية والدراية .

​2 ) إبراهيم بن عبد الله الأردني :

أحد ألمع القضاة والفقهاء المعروفين بالعلم والنزاهة . اشتهر بعدله الواسع وسعة علومه الشرعية ، وكان له دور مشهود ومؤثر في الحياة العلمية والقضائية في منطقة الأردن وفلسطين ، لا سيما وأن المنطقة كانت محطة رئيسية وملتقى للقوافل العلمية والرحالة بين الحجاز والشام .

​3 ) سليمان بن داود الأردني :

عالم متبحر في علوم اللغة العربية والنحو والصرف . ساهم بجهود جبارة في الحفاظ على قواعد لغة القرآن الكريم في فترات تاريخية شهدت تمازجاً ثقافياً وحضارياً كبيراً ، وينسب إليه فضل عظيم في نقل بعض العلوم اللغوية وتوثيقها وخدمة لسان العرب .

​4 ) العلماء المتصوفة الحاملون لقب الأردني :

برزت أسماء عديدة حملت لقب " الأردني " وكانت تنتسب للمدارس الصوفية الزاهدة والربط العلمية والروحية ، حيث اشتهروا بالتقوى والورع والزهد ، وكانوا يمثلون الوجه الروحاني والإشراقي للمنطقة ، سيما في القرنين الرابع والخامس الهجري.

​5 ) أبو الفرج الأربدي :

عالم ومحدث برز في التاريخ الإسلامي وحمل نسبة " الأربدي " نسبة إلى مدينة إربد العريقة في شمال الأردن ، حيث شارك في رحلات طلب العلم وتحديث الرواية عن شيوخ الشام والعراق ، وكان له حضور في مجالس العلم والحديث .

​6 ) أحمد بن محمد الإيلي ( العقباوي ) :

عالم جليل انتسب إلى مدينة " أيلة " التاريخية ( العقبة حالياً ) الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، والتي كانت ثغراً إسلامياً مهمّاً ومحطة رئيسية لحجاج بيت الله الحرام والقوافل التجارية ، وروى عن عديد من علماء الحجاز ومصر والشام .

​7 ) محمد بن عبد الله الكركي :

فقيه وقاض واسع الاطلاع انتسب إلى مدينة الكرك التاريخية وقلعتها الحصينة في جنوب الأردن ، وقد برز في العصور الإسلامية اللاحقة كعلم من أعلام الفقه الشافعي أو الحنفي ، وتولى مناصب قضائية رفيعة في دمشق والقاهرة .

​8 ) عمر بن أحمد السلطي :

عالم ومؤرخ ومسند انتسب إلى مدينة السلط العريقة ، اشتهر برحلاته العلمية الواسعة واشتغاله بالحديث الشريف ونقله ، وكان حلقة وصل معرفية بين حواضر بلاد الشام والجزيرة العربية .

​9 ) أحمد بن علي الرمثاوي :

محدث وفقيه انتسب إلى مدينة الرمثا التاريخية في شمال الأردن ، وهي البوابة الشمالية الشرقية لبلاد الشام ، وقد برز في رواية الحديث ونقله عبر مجالس السماع التي ضمت علماء الشام والعراق .

​10 ) إبراهيم بن محمد الفديني :

عالم انتسب إلى " الفدين " ( مدينة المفرق الحالية وقصر الحرانة والفدين الأثري ) ، وهي محطة تاريخية بارزة على طريق الحج الشامي وتجارة القوافل ، حيث شارك في الحركة العلمية في العصر الأموي والعباسي .

​11 ) عبد الرحمن بن عيسى العماني :

عالم ومؤرخ انتسب إلى مدينة عمان العريقة ( فيلادلفيا التاريخية ) ، والتي كانت مركزاً تجارياً وإدارياً هاماً تتبع لكور جند الشام ، واشتهر بروايته للآثار والأخبار .

​12 ) سعيد بن أحمد البلقاوي :

عالم لغوي وفقيه انتسب إلى إقليم البلقاء التاريخي الواسع ، حيث ساهم في نقل المعارف والآداب والعلوم الشرعية بين حواضر البادية والمدن الشاموية.

​13 ) محمد بن أحمد الطفيلي :

عالم ومسند انتسب إلى مدينة الطفيلة في جنوب الأردن ، واشتهر باشتغاله بالحديث الشريف والتجوال بين الحواضر العلمية لطلب العلم ونشره .

​14 ) يحيى بن الحسين الحسباني :

عالم انتسب إلى بلدة حسبان التاريخية في محافظة العاصمة حالياً ، والتي كانت حاضرة إدارية وعسكرية هامة في العصور الإسلامية والأيوبية والمملوكية ، وساهم في الحركة العلمية فيها .

​15 ) علي بن محمد الذيباني :

عالم انتسب إلى بلدة ذيبان التاريخية العريقة ( عاصمة مملكة مؤاب والحاضرة الإسلامية لاحقاً ) ، وعرف باهتمامه بالرواية والعلوم الشرعية .

​16 ) أحمد بن إبراهيم المعاني :

عالم ومؤرخ انتسب إلى مدينة معان التاريخية البوابة الجنوبية لشرق الأردن ومحطة قوافل الحج الكبرى ، وروى عن عدد من علماء الحجاز والشام .

​17 ) الإمام برهان الدين إبراهيم الباعوني العجلوني ( عميد آل الباعوني ) :

ينتسب إلى بلدة باعون من قرى عجلون شرقي الأردن . نشأ في عجلون وبلاد الشام ، وارتحل إلى القاهرة في مصر حيث تولى فيها منصب قاضي القضاة للشافعية ثم عزل ، فعاد بعدها إلى دمشق واستقر بها . كان خطيباً بليغاً وكاتبأ ناظماً ونسابة ، وتولى مناصب دينية وعلمية رفيعة . توفي في دمشق سنة 816 هـ ( 1431 م ) ودُفن فيها .

​18 ) الشمس محمد بن أحمد بن ناصر الباعوني :

وُلِد في دمشق لأُسرة هاطلة الأصول من بلدة باعون العجلونية ، ونشأ فيها فحفظ القرآن والتفقه على علمائها . خطب بالجامع الأموي بدمشق وتولى عدة وظائف دينية وعلمية رفيعة . وله مؤلفات وبحوث وأرجوزات شعرية بارزة مثل ( تخميس قصيدة ابن زريك ) و ( ينابيع الأحزان ) و ( تحفة الظرفاء في تاريخ الملوك والخلفاء ) و ( منحة اللبيب في سيرة الحبيب ) . توفي بدمشق سنة 871 هـ ( 1466 م ) ودُفن عند والده خلف زاوية ابن داود في دمشق .

​19 ) العالمة الأديبة عائشة بنت يوسف بن أحمد الباعونية :

تنحدر من أصول الأسرة الباعونية العجلونية ، وولدَت ونشأت في دمشق . تُعد من أبرز أديبات وعالمات عصرها ، وعُرفت بالفقه والتصوف والشعر الرصين والخطابة والمجالس العلمية الوازنة . توفيت في دمشق سنة 922 هـ ( 1516 م ) ودُفنت فيها .

​20 ) الشيخ كمال الدين محمد الخطيب الباعوني :

نشأ في دمشق وتنقل في طلب العلم والولايات حتى استقر في مدينة صيدا بلبنان . ووُصف بأنه العالم الفقيه والعلامة وأقضى القضاة . توفي بصيدا ودُفن فيها سنة 923 هـ ( 1517 م ) .

​21 ) الشيخ محمود بن طي العجلوني :

من أبرز شعراء وأدباء عجلون في عصر دولة المماليك الأولى . امتاز بشعره الرقيق ذي النزعة الوصفية والتأثير النفسي العالي والحكم البليغة . توفي سنة 734 هـ ( 1333 م ) .

​22 ) الشيخ محمد المعروف بأبي فاطمة العجلوني :

عُرف بالصلاح والتصوف والزهد ، وكان كثير التنقل بين ربوع الشام وعجلون واشتهر بكراماته وآثاره الطيبة بين الناس . توفي في دمشق بعد سنة 933 هـ ( 1526 م ) ودُفن بها .

​23 ) عبد القادر بن محمد بن جبريل المحيوي العجلوني الشافعي :

بدأ طلب العلم في مسقط رأسه بعجلون فحفظ العلوم الأساسية ، ثم ارتحل إلى دمشق ولازم فقهائها حتى أتقن العلوم الشرعية والفقهية واستقر بها حتى وفاته .

​24 ) ابن القف الكركي ( أبو الفرج بن أبي الأصبع بن القف ) :

طبيب جراح وعالم بارز في العلوم الطبيعية والطبية ، وُلِد في الكرك سنة 630 هـ ( 1233 م ) وعاش وتنقل بين قلعة الكرك وعجلون ودمشق . عمل طبيباً في قلعة عجلون وقلعة الكرك ، واشتهر بمهارته الطبية الفائقة . وله مؤلفات خالدة في الطب والجراحة من أبرزها كتاب ( العمدة في صناعة الجراحة ) و ( جامع المنافع في شرح الكليات ) . توفي في دمشق سنة 685 هـ ( 1286 م ) ودُفن فيها .

​25 ) علماء ومؤرخون أقاموا وعملوا في ربوع الأردن ( ممن لم تحمل أسمائهم لقباً جغرافياً محلياً ) :

شهدت الحواضر والقلاع الإسلامية في الأردن ( مثل قلعة الكرك ، وقلعة عجلون ، وبصرى وجند الأردن ) وفود وإقامة عدد كبير من العلماء والقضاة والمؤرخين الذين عملوا واستقروا فيها وأسهموا في الحركة العلمية والثقافية دون أن ترتبط أسمائهم بنسبة محلية مباشرة ، مما يجسد دور الأردن الحضاري والتاريخي بوصفه ملتقى عريقاً للحضارة العربية الإسلامية .

​26 ) أبو عبد الرحمن عبد الله بن إدريس الأردني :

من علماء القرن الثاني الهجري ممن روى عنهم الحديث الشريف في بلاد الشام ، وكانت له عناية بالحديث النبوي رواية ودراية ، ممن أسهموا في إرساء قواعد الرواية العلمية في حواضر الشام الجنوبية .

​27 ) إسماعيل بن عياش الحمصي الأردني ( نزيل جند الأردن ) :

وإن غلبت عليه نسبة حمص ، إلا أن مصادر التراجم أشارت إلى ارتحاله وصلاته العلمية الوثيقة بكور جند الأردن ومجالس الإفتاء والتحديث فيها خلال العصر الأموي والعباسي المبكر ، حيث أخذ عنه جمع من رواة الحديث .

​28 ) أبو العباس أحمد بن محمد بن خلكان ( المتوفى 681 هـ / 1282 م ) :

صاحب كتاب " وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان " ، والمشهور بولايته للقضاء في بلاد الشام ، وقد ذكر المؤرخون ارتباطه الإداري والقضائي ببعض مناطق بلاد الشام وجند الأردن ، فضلاً عن توثيقه الدقيق لأعلام المنطقة .

​29 ) الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية ( المتوفى 751 هـ / 1350 م ) :

العلامة والمحقق الشهير ، الذي تشير المصادر التاريخية وتاريخ الرحلات إلى تردده واجتيازه لربوع وادي الأردن ومعاقله في تنقلاته العلمية والدعوية بين دمشق والقدس والكرك .

​30 ) الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عربشاه وغيره من الفقهاء والمدرسين :

ممن تقلدوا أعمال التدريس والإفتاء في القلاع الحصينة ( كالكرك وعجلون ) في العصر المملوكي والعثماني ، وأسهموا في نشر العلوم والمعارف الشرعية في ربوع الأردن .

​لماذا نجد هذه الألقاب والنسب بكثرة في المخطوطات القديمة ؟ ( حدود جند الأردن ومجاله الجغرافي ) :

​في العصور التاريخية القديمة ، لم تكن الحدود السياسية المصطنعة كما هي عليه اليوم ، بل كانت الأقاليم الإسلامية تتسع للتواصل الحضاري ، فلقب " الأردني " أو النسب المباشرة إلى مدن وقرى وقلاع وأقاليم الأردن ( كالأربدي ، والرمثاوي ، والجمحي ، والفديني ، والسلطي ، والبلقاوي ، والكركي ، والطفيلي ، والمعاني ، والحسباني ، والذيباني ، والإيلي / العقباوي ، والعماني ، والعجلوني ، والباعوني ، ... الخ ) ، إلى جانب إقامة العلماء الكبار كابن القف وغيرهم في تراب الأردن ، لم تكن مجرد تسميات محلية ضيقة ، بل كانت تبييناً أو تعبيراً صادقاً عن الانتماء إلى حاضنة حضارية كبرى شملت إقليم " جند الأردن " التاريخي وملاحقه الإدارية في بلاد الشام ، وهو أحد الأجناد الخمسة التي قسمت إليها بلاد الشام في صدر الإسلام ( إلى جانب : جند دمشق ، وجند فلسطين ، وجند حمص ، وجند قنسرين ) ، وأخذ اسمه تيمناً بنهر الأردن الذي يتوسطه .

​وقد اتخذت مدينة طبريا التاريخية ( في شمال فلسطين ) عاصمة ومركزاً رئيسياً لهذا الجند ، وامتدت رقعته الجغرافية وكوره لتشمل مناطق واسعة تتوزع اليوم بين الأردن وفلسطين ولبنان :

​في أراضي شرق الأردن الحالي : شمل إربد ، والرمثا ، والمفرق ( الفدين ) ، وعمان ، والسلط ، والبلقاء ، وحسبان ، وذيبان ، وجرش ، وبيت راس ، وأم قيس ، وطبقة فحل ، وعجلون ( وباعون ) ، والجولان ، والكرك ، والطفيلة ، ومعان ، والعقبة ( أيلة ) ، ومناطق حوض الأردن والغور .

​في شمال فلسطين : شمل طبريا العاصمة ، وبيسان ، والسامرة ، وعكا ، وصفورية .

​في جنوب لبنان : شمل أجزاء من الجنوب اللبناني الساحلي والداخلي مثل مدينة صور ومحيطها .

​إضاءات ونقاط جوهرية حول هذه الشخصيات التاريخية :

​• التنوع العلمي والمعرفي : لم يقتصر الحضور العلمي في الأردن على أبناء المنطقة فحسب ، بل امتد ليشمل علماء وأطباء ومؤرخين وافدين أقاموا وعملوا في قلاعها ومدنها التاريخية ( مثل ابن القف في الكرك وعجلون ) ، وشملت ميادين الطب والفقه والحديث والنحو واللغة والقضاء والتاريخ والتصوف والأدب والشعر .

• الهجرة والارتحال في طلب العلم والعمل : كعادة علماء الأمة في العصر الذهبي والعصور اللاحقة ، أغلب هؤلاء الأعلام رحلوا رحلات علمية واسعة من مساقط رءوسهم في قرى الأردن ومدنها ( كباعون ، وعجلون ، وإربد ، والسلط ، والكرك ، وغيرها ) إلى مراكز الحضارة الكبرى مثل دمشق ، القاهرة ، القدس ، بغداد ، ومكة المكرمة ، وعُرفوا في تلك الحواضر بأسمائهم بلدانهم وأصولهم تمييزاً لأصولهم واعتزازاً بيئتهم الأولى .

• التوثيق في أمهات كتب التراجم : لم تندثر سير هؤلاء الأعلام ، بل حفظتها مصادر التاريخ الكبرى ، حيث نجد تراجمهم وأخبارهم مسطورة في كتب التراجم المعتمدة مثل ( تاريخ دمشق ) للإمام ابن عساكر ، و ( سير أعلام النبلاء ) للإمام الذهبي ، وغيرها من كتب الطبقات والأنساب وطبقات الأطباء .

​إن العودة إلى صفحات التاريخ المزدهرة وتتبع مسيرة أولئك الأعلام والعلماء الذين وطأت أقدمهم تراب الأردن وعاشوا في حاضرة وقلاعه لمن الكفيل بإبراز العمق الحضاري والتاريخي لهذه الأرض الطيبة . فالأردن لم يكن قط أرضاً عابرة أو هامشية ، بل كان عبر مختلف العصور الإسلامية منارة إشعاع ودوحة علم وملتقى للعلماء والفقهاء والأطباء والمؤرخين الذين انطلقوا منه أو استقروا فيه فتركوا بصمات خالدة في بناء صرح الحضارة العربية الإسلامية الشامخة . وإن استحضار هذه السير العطرة يظل واجباً وطنياً وتاريخياً يربط الماضي بالحاضر ويلهم الأجيال الصاعدة بمتابعة مسيرة العلم والبناء والانتماء الصادق لهذه الجذور الوضيئة .

​

قائمة المصادر والمراجع

  1. قائمة المصادر والمراجع :
  2. ​1 ) تاريخ دمشق - الإمام ابن عساكر .
  3. 2 ) سير أعلام النبلاء - الإمام الذهبي .
  4. 3 ) العميدة في صناعة الجراحة ( أو العمدة في صناعة الجراحة ) - ابن القف الكركي .
  5. 4 ) جامع المنافع في شرح الكليات - ابن القف الكركي .
  6. 5 ) كتب تراجم آل الباعوني وطبقات الشافعية .
  7. 6 ) صفحة الدكتور محمد المناصير على الفيسبوك ( توثيقات وأبحاث في تاريخ الأردن الحضاري والإسلامي ) .