يدعو المقال إلى إعادة تفعيل التلفزيون التربوي الأردني بصيغة رقمية مجانية تجمع بين عراقة البث الرسمي والتطور التكنولوجي ، لضمان العدالة التعليمية وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الأسر .
التلفزيون التربوي الأردني والمنصات التعليمية : استعادة الوهج لتحقيق عدالة التعليم
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
تختزن الذاكرة الوطنية الأردنية مشاهد خفّاقة لساعات مباركة كانت تضيء فيها شاشات التلفزيون الأردني ببرامج ( التلفزيون التربوي ) . حينها ، لم تكن الشاشة مجرد وسيلة للترفيه ، بل كانت نافذة سحرية تطل منها الحصص المدرسية المشوقة ، ورافداً تعليمياً واعداً يغني البيوت والصفوف المدرسية على حد سواء في المدارس التي تتوفر فيها أجهزة التلفاز . ومع التسارع الرقمي الهائل ، انتقلنا إلى عصر المنصات التعليمية والبطاقات المدفوعة الأجر ، وبرزت تجارب وطنية ملهمة مثل ( منصة درسك ) إبان جائحة كورونا عام 2020 م ، لتثبت أن الإعلام الرسمي والوزاري قادر على الوصول إلى كل بيت . من هنا ، يبرز السؤال الملح لكل مربٍ وإعلامي وولي أمر وطالب : لماذا لا نُعيد إحياء وتفعيل ( التلفزيون التربوي ) بصيغة عصرية ومجانية ، ليكون مظلة وطنية شاملة لكل طلبتنا ؟
مسيرة التلفزيون التربوي الأردني والإطار التشريعي وأسباب توقفه :
تُمثل تجربة ( التلفزيون التربوي الأردني ) محطة تاريخية عريقة وشكلاً رائداً ومبكراً للتعليم عن بُعد في الأردن ، مستندة إلى إطار تشريعي وتنظيمي محكم يجدر الوقوف عند أبعاده وإطاره الزمني وأسباب التحول الذي أصابه :
1 ) الانطلاقة والإطار التشريعي : بدأ التلفزيون التربوي الأردني كجزء أصيل من البرامج التعليمية التي بثها التلفزيون الأردني منذ انطلاقته الرسمية في ( 27 نيسان 1968 م ) لتكون أداة للتعلم عن بُعد ودعم المناهج المدرسية . ولم يكن العمل عشوائياً ، بل نظم قانونياً من خلال ( نظام الإذاعة المدرسية والتلفزيون التربوي رقم 41 لسنة 1989 م وتعديلاته ) ، الصادر عن وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية والمديرية العامة للمناهج ، والذي أرسى أطر العمل المشترك لتحديد أهداف البرامج والمراحل التعليمية المستهدفة وموضوعاتها لدعم العملية التعليمية وتعزيز التحصيل الأكاديمي .
2 ) الأرشيف الوطني والحضور التاريخي : رافق التلفزيون التربوي أجيالاً طويلة ، وبخاصة في فترة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفية الجديدة ، من خلال بث الدروس والشروحات المدرسية عبر شاشات التلفزيون الأردني ( عبر القناتين ) ، محتفظاً بأرشيف غني وموثق للأنشطة والبرامج التربوية يعكس جهود نخبة من المربين والإعلاميين الأردنيين الأوفياء . وكما تشير التحقيقات الصحفية الموثقة ومقالات الرأي حول هذا الموضوع ( مثل ما ورد في تقارير صحيفة الرأي حول التلفزيون التربوي والتساؤل عن عودته بعد غياب أعوام ) ، فقد أدى توقف عمل القسم لاحقاً إلى إجراءات إدارية تمثلت في إحالة بعض الموظفين إلى التقاعد وتوزيع الباقين على أقسام مختلفة .
3 ) رواد المسيرة والوجوه المضيئة : اقترنت هذه المسيرة العريقة بجهود قيادات وإعلاميين ومعلمين تربويين أخلصوا للرسالة ، وفي مقدمتهم الأستاذ المربي كامل زهران الذي شغل بتميز منصب رئيس قسم التلفزيون التربوي وقاد جهود التنسيق بين الوزارة والمؤسسة ، إلى جانب أسماء لامعة في سماء الإدارة والتقديم والتربية أمثال المربية الفاضلة سعاد فركوح والمربية الفاضلة ثناء ، إضافة إلى نخبة مختارة من موجهي ومعلمي وزارة التربية والتعليم ومخرجي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الذين أبدعوا في تقديم وإخراج الدروس النموذجية بأعلى معايير الجودة المهنية والوطنية .
4 ) تاريخ وأسباب التوقّف : استمر هذا الحضور الفاعل على الشاشة الوطنية لغاية توقفه تدريجياً عام 2003 م ، نتيجة لعدة عوامل هيكلية وتكنولوجية ، أبرزها :
التحولات الهيكلية في الخريطة البرامجية : مع تعدد قنوات التلفزيون الأردني واستحداث قنوات جديدة ، تقلصت المساحات الزمنية المخصصة للبث التعليمي المباشر لصالح البرامج الجماهيرية والإخبارية والمنوعة .
التطور التكنولوجي وظهور الوسائط البديلة : دخول أجهزة الحاسوب للمدارس وتوفر الوسائط المساندة مثل أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة ( CDs ) ، مما أتاح للمعلم والأسرة حرية تشغيل المادة التعليمية وإيقافها في الوقت المناسب بدلاً من الالتزام بمواعيد بث ثابتة .
صعوبة مواكبة التحديث المستمر للمناهج : تطلب إنتاج الحصص المتلفزة تكاليف إنتاجية عالية وتنسيقاً مستمراً بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووزارة التربية والتعليم ، ومع تسارع تطوير وتعديل المناهج الدراسية ، حدثت فجوة بين المناهج الحديثة والمواد المتلفزة المسجلة سابقاً .
توسع قطاع التعليم المساند الخاص : انتشار مراكز التقوية والدروس الخصوصية والدوسيات الدراسية مع مطلع الألفية ، مما أدى لتردد الاعتماد على الشاشة الرسمية ، حتى جاءت جائحة كورونا لاحقاً لتُعيد إحياء الفكرة بصيغة رقمية عبر ( منصة درسك ) .
أثر التكنولوجيا الحديثة على مسار التلفزيون التربوي الأردني :
نعم ، لقد أثرت التكنولوجيا الحديثة ثورةً تحوليةً عميقة في مسار التلفزيون التربوي الأردني ، وكان هذا التأثير بمثابة سلاح ذي حدين غير شكل ومفهوم التعليم المتلفز في المملكة :
1 ) إضعاف نمط البث التقليدي الخطي : تسبب ظهور الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) وحواسيب الصفوف المدرسية والأقراص المدمجة ( CDs ) في تراجع الاعتماد على البث التلفزيوني الخطي المحدد بأوقات معينة . فقد أصبح بإمكان المعلم والطالب الوصول للمادة التعليمية وتكرارها دون التقيد بجدول البث التلفزيوني المباشر .
2 ) تحول الفكرة نحو الرقمية التفاعلية : لم تتسبب التكنولوجيا في إلغاء التلفزيون التربوي بل طورت فلسفته ، حيث تجلى التأثير التكنولوجي بأبهى صوره عند تفشي جائحة كورونا عام 2020 م عبر إطلاق ( منصة درسك ) وبث الحصص عبر القنوات الرياضية والتعليمية المخصصة . هنا امتزجت الشاشة الوطنية بالمنظومة الرقمية السحابية ، وتحول الدرس التربوي من بث وحيد الاتجاه إلى شاشات تفاعلية ودروس مسجلة يُمكن الوصول إليها في أي وقت وعبر مختلف الأجهزة الذكية .
3 ) فرض معايير إنتاجية وتفاعلية جديدة : فرضت التكنولوجيا الحديثة ضغطاً على أساليب الإنتاج التقليدية ، إذ أصبحت المناهج المحدثة تتطلب استخدام الرسوم المتحركة والغرافيك ثلاثي الأبعاد والبيئات الافتراضية ، وهو ما دعا إلى ضرورة تطوير البنية الفنية للتلفزيون التربوي ليتلاءم مع تطلعات الجيل الرقمي الجديد .
تجارب الشقيقة والصديقة في التعليم المتلفز :
لم يكن الأردن وحده في رحلة البحث عن وسائل إيصال التعليم خارج أسوار المدرسة ، بل شهدت المنطقة العربية محطات رائدة يستفاد منها :
1 ) الجمهورية العربية السورية : رسخت ( الفضائية التربوية السورية ) حضورها كقناة رسمية متخصصة ومجانية بالكامل ، تقدم حصصاً متواصلة للشهادات والمراحل المختلفة ، مع الاعتماد على البوابات الإلكترونية والمحتوى الرقمي لمواجهة تحديات البنية التحتية .
2 ) جمهورية العراق : تألقت وزارة التربية وشبكة الإعلام العراقي في إطلاق برامج وقنوات مدرسية متخصصة ، إلى جانب منصات مثل ( فضاء نيوتن التعليمي ) ومخيم إيلاف الرقمي لدعم التعلم عن بعد مجاناً .
3 ) جمهورية مصر العربية : ضربت أروع الأمثلة في عراقة التعليم المتلفز عبر قنوات ( مدرستنا 1 ) و ( مدرستنا 2 ) ، والريادة الرقمية الشاملة عبر ( بنك المعرفة المصري EKB ) ومنصات البث المباشر المجانية .
4 ) دول الخليج العربي : قادت المملكة العربية السعودية والإمارات ودولة قطر قفزات نوعية في التحول الرقمي السحابي ( مثل منصة مدرستي وقنوات عين في السعودية ، والمدرسة الذكية في الإمارات ، ونظام قطر للتعليم ) .
5 ) دول شمال إفريقيا ( المغرب ، تونس ، الجزائر ) : وظفت التلفزيونات الرسمية لبث الحصص في الأزمات ، وطورت بوابات رقمية وطنية ( كمسار ومدرسنتي وتلفزيون تليكل في المغرب ، وفضاءات التلميذ في تونس ، والمنصات الرقمية في الجزائر ) لتسهيل التواصل البيداغوجي .
المنصات التعليمية الحديثة... امتداد رقمي بملامح جديدة :
تشكل المنصات الرقمية المعاصرة والبطاقات مدفوعة الأجر اليوم امتداداً تطورياً للفكرة الأم للتلفزيون التربوي ، حيث تحول البث المبرمج إلى نظام عرض تفاعلي عند الطلب ( Video on Demand ) . وهي تحمل في طياتها وجهين :
إيجابيات تضيء طريق التعلم :
1 ) المرونة المطلقة والتحكم بالوقت : التحكم الكامل بوقت المشاهدة ، وإعادة الحصة أو إيقاف الشرح وإبطائه بما يتناسب مع قدرة الطالب الاستيعابية .
2 ) تنوع أساليب الشرح وجودة العرض : استخدام تقنيات بصرية حديثة ، ورسوم ثلاثية الأبعاد ، وتجارب افتراضية ، واستقطاب نخبة من المعلمين المتميزين بأساليب مبتكرة وجذابة .
3 ) التفاعل والتقييم الفوري : توفير اختبارات إلكترونية تفاعلية ، وأسئلة دورية ، وامتحانات تجريبية تمنح الطالب تقييماً فورياً لمستواه ونقاط ضعفه وقوته .
4 ) تخفيف العبء ودعم التحضير المباشر : تشكل مرجعاً إضافياً ومسنداً للمراجعة قبيل الامتحانات النهائية لتخفيف العبء عن المدارس وتجنب تكاليف الدروس الخصوصية التقليدية .
سلبيات تؤرق الأسر والتربويين :
1 ) ضرب مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية : تحول التعليم المساند إلى سلعة تجارية باهظة ، تُحرم منها الأسر ذات الدخل المحدود أو العائلات التي تملك أطفالاً كثر ، مما يخلق فجوة طبقية تعليمية .
2 ) العبء المادي المتراكم على الأسر : إرهاق ميزانية الأسرة الأردنية بشراء بطاقات تعليمية متجددة لكل فصل دراسي ولكافة المواد والأبناء .
3 ) غياب الرقابة التربوية الشاملة : خضوع بعض المنصات الخاصة لمعايير الربح والتسويق التجاري والأساليب الاستعراضية على حساب الضوابط والسياسات التربوية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم .
4 ) العزلة الاجتماعية وضعف التفاعل البشري : تقليص فرص الحوار والتفاعل الاجتماعي المباشر بين الطالب والمعلم والأقران داخل الغرفة الصفية .
5 ) افتقاد الانضباط والتشتت الرقمي : صعوبة تنظيم الوقت لدى الطلبة أثناء التعلم عبر الإنترنت ، وتشتتهم بسبب الإشعارات والتطبيقات الأخرى في ظل غياب الإشراف المباشر .
دور الإعلام التربوي في قيادة التغيير وإحياء الرسالة :
يمثل الإعلام التربوي الجسر الواصل بين المعرفة والمجتمع ، ويقع على عاتقه أدوار استراتيجية تتلخص في :
1 ) تسليط الضوء على فجوة العدالة التعليمية : ممارسة دور الرقيب المجتمعي وقرع ناقوس الخطر حول معاناة الأسر في توفير البطاقات المدفوعة ، وإيصال صوت الميدان وأولياء الأمور والمختصين للمطالبة بمظلة مجانية .
2 ) الشراكة الاستراتيجية في إنتاج وصياغة المحتوى : التنسيق بين المؤسسات الإعلامية ووزارة التربية لضمان رصانة المحتوى العلمي بعيداً عن الاستثمارات التجارية ، وتوظيف الفنون الإعلامية الحديثة ( كالغرافيك والقصص البصرية ) لشرح المناهج بأسلوب ممتع .
3 ) تعزيز الشراكة المجتمعية وبناء الثقة : توعية أولياء الأمور بكيفية الاستفادة من التعليم المتلفز والرقمي ، وإعادة الاعتبار لدور المدرسة والمعلم ومنع تحويل التعليم إلى مجرد سلعة .
4 ) توجيه صناع القرار نحو الحلول المستدامة : المطالبة بمأسسة الحلول الرقمية الطارئة ( مثل منصة درسك ) وتحديث النظام التشريعي القائم لتحويلها من حلول مؤقتة إلى استراتيجيات وطنية دائمة عبر شاشات الإعلام الرسمي .
القدرة الوطنية والجاهزية والكفاءات الأردنية لإعادة إحياء التلفزيون التربوي :
تمتلك الدولة الأردنية ، ممثلة بوزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون ، مقومات بشرية وفنية راسخة تؤكد القدرة التامة على إحياء هذا المشروع بكفاءة عالية ، وتتجلى هذه القدرات فيما يلي :
1 ) الكوادر التربوية المؤهلة : تزخر وزارة التربية والتعليم بنخب وخبرات من المعلمين والمربين القادرين على إيصال المادة العلمية بأسلوب تربوي مبسط ومتميز لجميع المراحل الأساسية والثانوية .
2 ) الكفاءات الإعلامية والفنية الوطنية : يمتلك الأردن طاقات هائلة في مجالات الصحافة والإعلام والتلفزيون ، مدعومة بمخرجات كليات الصحافة والإعلام في الجامعات الأردنية التي ترفد الميدان سنوياً باختصاصيين في الإخراج التلفزيوني ، والتصوير ، وإعداد البرامج ، والإنتاج ، والهندسة الإذاعية والتقديم ، مما يضمن خروج البرامج التعليمية بأعلى معايير الجودة المهنية .
3 ) تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص : ضمان وصول التعليم المساند عالي الجودة لكل بيت في المملكة ( من المدن الكبرى إلى أبعد قرية وبادية ) دون تمييز أو أعباء مالية .
4 ) البناء على نجاح ( منصة درسك ) والأرشيف الوطني : الاستفادة من المحتوى الرقمي والخبرات البشرية والمناهج الرقمية التي بُنيت أثناء الجائحة ، مع إحياء وتطوير المحتوى الأرشيفي الغني الموثق لدى التلفزيون الأردني وتحويله إلى خدمة استدامية دائمية .
5 ) الجودة والموثوقية والأمان الأكاديمي : تقديم محتوى يخضع لرقابة مباشرة من وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون لضمان توافقه مع السياسة التربوية للدولة ونظام الإذاعة والتلفزيون التربوي رقم 41 لسنة 1989 م وتعديلاته .
6 ) معين للمعلم والأسرة : استخدام البث المتلفز كأداة إيضاحية ومختبر تعليمي داخل الصفوف الدراسية زيادةً في تشويق الدرس ، ومرجعاً مهماً لأولياء الأمور لمتابعة دروس أبنائهم .
7 ) دور الإعلام الرسمي في التنمية البشرية : تفعيل دور مؤسسات الإعلام الوطني في بناء الأمة وتطوير قدرات أجيال المستقبل .
إن التقنية الحديثة نعمة عظيمة لا يمكن إنكارها ، لكن مجانية التعليم وعدالته هما عماد بناء المجتمع الأردني وخطه الأحمر . إن المطلوب اليوم ليس مفاضلة بين التلفزيون والمنصات ، بل دمج ذكي يستثمر سعة انتشار البث التلفزيوني المجاني عبر الإعلام الرسمي مع الحداثة الرقمية ومحتواها المطور ، وتحديث التشريعات التنظيمية لنظام الإذاعة والتلفزيون التربوي رقم 41 لسنة 1989 م بما يواكب معطيات العصر الرقمي .
إنها دعوة موجهة إلى صناع القرار لتنسيق فعال ومستمر بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون لإعادة إطلاق وتفعيل ( الدرس المتلفز ) المجاني كحق أساسي لكل طالب أردني ، ليبقى نور المعرفة متاحاً لكل طفل على تراب هذا الوطن دون أن تحجبه بطاقات مدفوعة الأجر .
قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع :
- 1 ) وزارة التربية والتعليم الأردنية ، نظام الإذاعة المدرسية والتلفزيون التربوي رقم 41 لسنة 1989 م وتعديلاته .
- 2 ) مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ، الأرشيف الوطني والبرامج التعليمية والتربوية ( أرشيف التلفزيون التربوي ) .
- 3 ) صحيفة الرأي الأردنية ، تقارير ومقالات محلية حول ( التلفزيون التربوي.. هل يعود بعد غياب 17 عاماً ؟ ) .
- 4 ) وزارة التربية والتعليم الأردنية ، تقارير ومتابعات منصة ( درسك ) للتعلم عن بُعد لعام 2020 م .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.