يُجسّد " التعليم الأخضر " في الأردن توجهاً وطنياً وعالمياً مستداماً لإعداد جيل واعي بيئياً ومؤهل بمهارات المستقبل .
التعليم الأخضر : توجه عالمي وأولوية أردنية لنماء واستدامة المستقبل
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه
يُجسّد " التعليم الأخضر " في الأردن توجهاً وطنياً وعالمياً مستداماً لإعداد جيل واعي بيئياً ومؤهل بمهارات المستقبل .
يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً في أساليب وأنظمة التربية والتعليم لترخيص مستقبل أكثر استدامة . ينبثق عن هذا التوجه مفهوم " التعليم الأخضر " ، ليس بوصفه رفاهية أو مجرد إضافة اختيارية للمحتوى الدراسي ، بل كضرورة ملحة واستجابة عملية للتحديات البيئية والمناخية المتعاظمة التي تحيط بكوكب الأرض . وفي هذا السياق العالمي ، تخطو المملكة الأردنية الهاشمية خطوات حثيثة وجادة لترسيخ هذا النهج واستكمال إدماجه في منظومتها التعليمية الوطنية .
أولاً : مفهوم التعليم الأخضر وأبعاده :
يُقصد بالتعليم الأخضر نهج تربوي شامل يهدف إلى دمج مفاهيم الاستدامة ، والتغير المناخي ، وحماية البيئة ، وإدارة الموارد الطبيعية في المنظومة التعليمية بكافة مكوناتها . وهو لا يقتصر على إضافة مادة دراسية مستقلة ، بل يتعدى ذلك ليشمل :
المحتوى التعليمي : إعادة صياغة المناهج لتعزيز الوعي القائم على الفهم والممارسة بدلاً من التلقين .
أساليب التدريس : اعتماد التعلم التفاعلي القائم على المشاريع والتفكير النقدي والميداني .
البيئة المدرسية : تحويل المنشآت والمباني التعليمية إلى بيئات صديقة للبيئة ( تعتمد الطاقة المتجددة ، ترشيد المياه ، وفرز النفايات ) .
البعد الرقمي : تقليل الأثر الكربوني عبر تقليل استخدام الورق والاعتماد على الحلول الرقمية .
ثانياً : أهداف التعليم الأخضر :
يسعى التعليم الأخضر إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى بناء مجتمعات قادرة على مواجهة التحديات البيئية المعاصرة ، وتتمثل أبرز هذه الأهداف في :
نشر الوعي البيئي والمستدام : ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي كقيمة مجتمعية وسلوكية أصيلة لدى الطلبة والناشئة .
تطوير المهارات الخضراء : إكساب المتعلمين الكفايات والمهارات العملية المطلوبة في أسواق العمل الحديثة المرتبطة بالطاقة المتجددة وإدارة الموارد .
تعزيز المسؤولية المجتمعية : توجيه طاقات الشباب نحو المشاركة الفاعلة في المبادرات البيئية والميدانية التي تخدم بيئتهم المحلية .
تحقيق كفاءة الموارد : ترسيخ استهلاك مستدام للطاقة والمياه داخل المؤسسات التعليمية وخارجها بما يضمن تقليل الهدر وحماية الموارد الطبيعية .
ثالثاً : نشأة التعليم الأخضر ومحطات انطلاقه التاريخية :
تُعد نشأة التعليم الأخضر تحولاً مسارياً فرضته المتغيرات المناخية المتسارعة ؛ حيث انتقل المفهوم من أروقة المؤتمرات البيئية والدولية ليتحول إلى استراتيجية تعليمية تنفيذية حاسمة :
البدايات العالمية : برزت النواة الأولى عقب قمة الأرض في ريو دي جانيرو ( 1992 م ) من خلال " أجندة 21 " ، ثم تأطرت مؤسسياً مع إعلان الأمم المتحدة " عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة ( 2005 - 2014 م ) " برعاية اليونسكو ، وصولاً إلى التحول التنفيذي الشامل بإطلاق " الشراكة من أجل تخضير التعليم " في مؤتمر المناخ ( COP28 ) لالتزام الدول بإدماج المناخ والاستدامة في 50 % على الأقل من المناهج .
الممارسة الأردنية : بدأت المبادرات مبكراً عبر برامج بيئية لامنهجية في المدارس بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ، لتنتقل في السنوات الأخيرة إلى التطبيق المباشر والمنظم عبر خطط وزارة التربية والتعليم والمركز الوطني لتطوير المناهج لدمج مفاهيم الاستدامة والمناخ والمياه بأسلوب تكاملي في المناهج المطورة .
رابعاً : أسباب ودواعي التحول نحو التعليم الأخضر :
ينطلق هذا التوجه التربوي من دوافع ملحة تتداخل فيها الأبعاد الوطنية بالعالمية :
الأزمة المناخية العالمية : ارتفاع درجات الحرارة ، تزايد الظواهر الجوية الحادة ، وتهديد التنوع الحيوي .
شح الموارد الوطنية ( الخصوصية الأردنية ) : وقوع الأردن ضمن أفقر دول العالم مائياً ، مما يفرز حاجة ماسة لبناء وعي لدى الجيل الجديد حول إدارة الموارد المائية والطاقة وترشيدها .
التحول نحو الاقتصاد الأخضر : توجه سوق العمل المحلي والدولي نحو وظائف الطاقة المتجددة والزراعة الذكية وإعادة التدوير ، مما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون المهارات الخضراء .
الالتزامات والدعم الدولي : الوفاء بتعهدات أهداف التنمية المستدامة ( SDG 4 الخاص بالتعليم الجيد ، و SDG 13 الخاص بالعمل المناخي ) .
خامساً : التعليم الأخضر كضرورة تربوية ووطنية :
يُؤكد المركز الوطني لتطوير المناهج في الأردن أن التعليم الأخضر أصبح ضرورة تربوية ووطنية بهدف إعداد جيل جديد واعد قادر على فهم التحديات البيئية والمناخية المعقدة في الأردن والتعامل معها بكل وعي ومسؤولية .
إن الهدف الأسمى لهذا التوجه لا يقتصر فقط على تزويد الطلبة بالمعارف النظرية ، بل يمتد إلى :
تغيير السلوك الميداني : الانتقال بالطلبة من مرحلة مجرد فهم واكتساب مفاهيم الاستدامة ، إلى مرحلة التطبيق والممارسة الفعلية في الحياة اليومية .
المشاركة المجتمعية والمدرسية : تشجيع الطلبة على الانخراط الفاعل في المبادرات البيئية والعملية داخل نطاق أسوار المدرسة والمجتمع المحلي المحيط بها .
سادساً : أبرز رواد ودعاة التعليم الأخضر ( محلياً وعربياً وعالمياً ) :
تضافرت جهود شخصيات ومؤسسات علمية وتربوية لقيادة هذا التحول وإعطائه قوة دفع حقيقية :
على المستوى المحلي ( الأردن ) :
المركز الوطني لتطوير المناهج : المحرك الأكاديمي والتربوي لإدماج مفاهيم الاستدامة والمناخ في الكتب المدرسية المطورة .
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ( RSCN ) : الجهة الميدانية الرائدة في نشر ثقافة الأندية البيئية وتطبيق نموذج " المدارس البيئية " ( Eco-Schools ) .
وزارة التربية والتعليم ( الكوادر والمشرفون والخبراء التربويون ) : الذين يتولون تحويل المفاهيم النظرية إلى أنشطة وممارسات سلوكية ومشاريع استدامة في الميدان المدرسي .
على المستوى العربي :
الشيخة شما بنت سلطان بن زايد آل نهيان ( الإمارات ) : من خلال جهودها في مركز تحالف أبحاث الاستدامة ودورها في إطلاق الشراكات الإقليمية للتعليم الأخضر في مؤتمر المناخ .
مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة الأميرة لالة حسناء ( المغرب ) : النموذج العربي الرائد في تعميم المدارس البيئية وترسيخ الفرز وتدوير النفايات المدرسية .
وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اليونيسيف ( مصر ) : عبر تدريب وتأهيل أكثر من 150 ألف معلم على تدريس قضايا التغير المناخي والمهارات الخضراء .
مبادرة " السعودية الخضراء " والجهات التعليمية ( السعودية ) : في إطار رؤية 2030 م لتطوير المناهج وتأهيل المباني التعليمية لتكون صديقة للبيئة .
على المستوى العالمي :
منظمة اليونسكو ( UNESCO ) وشبكة ( Greening Education Partnership ) : المصمم الرئيسي لخارطة طريق " تخضير التعليم " عالمياً لضمان اعتماد 50 % من مدارس العالم كمدارس مستدامة بحلول 2030 م .
حراك المناخ الشبابي ( بقيادة الناشطة جريتا ثونبرج والشباب ) : الذي شكل قوة ضغط دولية لإجبار الأنظمة التعليمية على تضمين التربية المناخية في المناهج الرسمية .
مؤسسة التعليم البيئي العالمية ( FEE ) : الجهة المبتكرة لبرنامج " Eco-Schools " المطبق في أكثر من 90 دولة والمنظمة لمنح " العلم الأخضر " .
سابعاً : حضور التعليم الأخضر في المناهج الأردنية المطورة :
تتضمن مناهجنا المدرسية المطورة حديثاً المفاهيم الأساسية للتعليم الأخضر عبر استراتيجية " التناغم والتكامل " ( أفقياً ورأسياً ) ضمن المباحث المختلفة ، دون الحاجة إلى إفراد مادة منفصلة . وتتوزع هذه المفاهيم في الكتب المدرسية كالتالي :
مباحث العلوم العامة مثل ( علوم الأرض والبيئة ، والأحياء ) : تمثل الحجر الزاوية والمرتكز العملي الرئيسي لمفاهيم التعليم الأخضر ، من خلال دراسة الديناميات المناخية ، الاحتباس الحراري ، البصمة الكربونية ، استدامة الموارد الطبيعية ، تقييم الأثر البيئي ، وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والحصاد المائي .
مبحث الجغرافيا والدراسات الاجتماعية : يركز على التحديات الوطنية المباشرة ، وفي مقدمتها شح المياه ، الفاقد المائي ، التصحر ، والنهوض بالزراعة المستدامة والتخطيط البيئي .
مبحث التربية الوطنية والمواطنة ( والتربية الإسلامية ) : يعزز جانب " المواطنة البيئية " ، والواجب الأخلاقي والوطني في ترشيد استهلاك الموارد والحفاظ على البيئة .
مبحث الرياضيات : يُوظف قضايا البيئة في المسائل الحسابية والتطبيقات الحياتية ، كحساب معدلات استهلاك الطاقة والمياه وحساب الأثر الكربوني .
المهارات الرقمية والمهنية : تُترجم المفاهيم عملياً عبر أنشطة التدوير ، والزراعة المدرسية الذكية ، وتقليل استخدام المطبوعات الورقية .
وتسعى الخطط الحالية للمركز الوطني لتطوير المناهج إلى تعميق هذه المفاهيم وتنظيمها بصورة أكثر تكاملاً وشمولاً ، لبناء وعي بيئي تراكمي لدى الطالب بدءاً من الصفوف الأساسية وحتى العليا .
ثامناً : نماذج وتجارب إقليمية وعالمية رائدة :
تُشكل التجارب الناجحة في العديد من دول العالم والإقليم مرجعية استرشادية مهمة لترسيخ هذا النهج التربوي :
التجارب العربية الرائدة :
الإمارات العربية المتحدة : إطلاق " مبادرة التعليم الأخضر " واستحداث معايير وطنية للمدارس والمناهج المستدامة .
المملكة العربية السعودية : الدمج الموسع لمفاهيم المناخ والاستدامة ضمن " رؤية 2030 م " وإنشاء المدارس المستدامة .
جمهورية مصر العربية : تدريب عشرات الآلاف من المعلمين على أساليب تدريس التغير المناخي وإدماجه في المناهج المطورة .
المملكة المغربية : التوسع في تطبيق برنامج " المدارس البيئية " وتعميم الراية الخضراء على المدارس الحكومية .
التجارب العالمية المتقدمة :
فنلندا : تطبيق نموذج " التعلم القائم على ظواهر الحياة " والتفاعل المباشر مع الطبيعة .
اليابان : ترسيخ نظام إدارة بيئي يومي يشمل الفرز والتشجير كواجب أخلاقي ومدرسي .
كوريا الجنوبية : التحول نحو " المدارس الذكية الخضراء " واستخدام التكنولوجيا لتقليل الانبعاثات والاعتماد على الورق .
نيوزيلندا : الاعتماد على نظام ( Enviroschools ) لربط الطلبة بقرارات إدارة بيئة مدارسهم .
تاسعاً : الانفتاح الأردني والشراكة مع المؤسسات الدولية :
لم تكن التجربة الأردنية في معزل عن هذا الفكر العالمي ، بل حرصت المملكة على الشراكة والانفتاح على الممارسات المتقدمة وتكييفها محلياً بما يخدم الأولويات البيئية الوطنية :
الشراكة مع المنظمات الدولية : التعاون المباشر مع منظمة " اليونسكو " ضمن المبادرات الإقليمية لـ " تخضير التعليم " وتدريب الكوادر ، والتنسيق مع " اليونيسيف " لإدماج مفاهيم الابتكار المناخي لدى الطلبة وتحسين البيئة المدرسية .
تطبيق المبادرات العالمية : الاستفادة من النموذج الدولي لبرنامج " المدارس البيئية " ( Eco-Schools ) ؛ لتدريب الطلبة على الفرز من المصدر والتشجير ، وتأهيل المدارس للحصول على راية " العلم الأخضر " ( Green Flag ) .
تبادل الخبرات وتطوير المناهج : الاطلاع على النماذج العالمية والرائدة في الإدماج الأفقي والرأسي للمفاهيم البيئية دون إثقال كاهل الطلبة بمواد جديدة ، مع المواءمة المستمرة ضمن الشبكات العربية للتعليم المستدام .
الدعم التقني والتحول التأسيسي : الاستفادة من المبادرات المدعومة دولياً لتأهيل بنية المدارس الحكومية تقنياً عبر تركيب أنظمة الطاقة الشمسية وتقنيات الحصاد المائي .
عاشراً : محاور وركائز إدماج التعليم الأخضر في المملكة :
تعتمد رؤية تطوير التعليم الأخضر في الأردن على عدة أركان رئيسية تتكامل فيما بينها لتشكيل بيئة تعلم صديقة للبيئة :
التكامل عبر المباحث : إدماج القضايا البيئية في علوم الأرض والبيئة ، العلوم العامة ، الجغرافيا ، التربية الوطنية ، والرياضيات ( لحساب معدلات الاستهلاك والآثار البيئية ) .
التحول نحو المدارس الخضراء : تفعيل المبادرات الميدانية مثل فرز النفايات ، الحصاد المائي ، التشجير المطبّق في بيئة المدرسة .
التعليم الرقمي المستدام : توظيف تقنيات التعلم الذكي والحلول الرقمية لتقليل الاعتماد على المطبوعات الورقية التقليدية .
التأهيل والتدريب التربوي : تمكين المعلمين والكوادر التدريسية للقيام بدور النماذج والموجهين للتفكير الأخضر والابتكار البيئي .
حادي عشر : النتائج المتوقعة لتطبيق نظام التعليم الأخضر :
يُتوقع أن يُثمر التوسع في تطبيق هذا النظام عن نتائج ملموسة ومستدامة على مختلف المستويات :
على المستوى المحلي ( الأردن ) : ترشيد حقيقي استهلاك المياه والطاقة داخل المدارس والمجتمعات المحلية ، تقليل النفقات التشغيلية للمدارس الحكومية عبر تقنيات الطاقة البديلة والحصاد المائي ، ورفد سوق العمل الوطني بخريجين يملكون مهارات الابتكار والحلول البيئية .
على المستوى الإقليمي : تعزيز الاستجابة لمخاطر الجفاف والتصحر عبر تطوير الزراعة الحديثة ، وتفعيل التكامل والتبادل المعرفي لتأطير معايير عربية موحدة للتربية البيئية .
على المستوى العالمي : المساهمة المباشرة في خفض الانبعاثات الكربونية وخفض البصمة الكربونية للأنشطة البشرية ، وتنشئة أجيال تُؤمن بالمواطنة البيئية العالمية والمسؤولية المشتركة للحفاظ على كوكب الأرض .
إن السعي نحو تعزيز التعليم الأخضر في المناهج التعليمية الأردنية يعكس الرؤية الوطنية الحكيمة لحماية الموارد واستدامة المستقبل . ومن خلال مواصلة تطوير المناهج وتعميق الممارسات البيئية العملية ، يصنع الأردن جيلاً واعيًا ومسؤولاً ، قادراً على تحويل التحديات المائية والمناخية إلى فرص واعدة للاستدامة والابتكار .
قائمة المصادر والمراجع
1 . وزارة التربية والتعليم الأردنية : الخطط الاستراتيجية لتطوير المناهج المدرسية ودمج مفاهيم التنمية المستدامة ، عمان ، الأردن .
2 . المركز الوطني لتطوير المناهج : الإطار العام للمناهج الوطنية والوثائق التطويرية الخاصة بالمباحث الدراسية ، عمان ، 2023 م - 2026 م .
3 . منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو ) : تقارير مبادرة " الشراكة من أجل تخضير التعليم ( Greening Education Partnership ) " ، خارطة طريق التعليم من أجل التنمية المستدامة .
4 . برنامج الأمم المتحدة للبيئة ( UNEP ) : تقارير التغير المناخي والسياسات التربوية البيئية .
5 . الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ( RSCN ) : الأدبيات والبرامج الميدانية المتعلقة ببرنامج " المدارس البيئية ( Eco-Schools ) " في الأردن .
6 . مؤسسة التعليم البيئي العالمية ( FEE ) : المعايير الدولية لبرامج المدارس المستدامة والشارات البيئية .
7 . وثائق مؤتمر الأطراف ( COP28 ) : الالتزامات الدولية والإقليمية لإدماج التعليم المناخي في المناهج الوطنية .



قائمة المصادر والمراجع
- قائمة المصادر والمراجع
- 1 . وزارة التربية والتعليم الأردنية : الخطط الاستراتيجية لتطوير المناهج المدرسية ودمج مفاهيم التنمية المستدامة ، عمان ، الأردن .
- 2 . المركز الوطني لتطوير المناهج : الإطار العام للمناهج الوطنية والوثائق التطويرية الخاصة بالمباحث الدراسية ، عمان ، 2023 م - 2026 م .
- 3 . منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو ) : تقارير مبادرة " الشراكة من أجل تخضير التعليم ( Greening Education Partnership ) " ، خارطة طريق التعليم من أجل التنمية المستدامة .
- 4 . برنامج الأمم المتحدة للبيئة ( UNEP ) : تقارير التغير المناخي والسياسات التربوية البيئية .
- 5 . الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ( RSCN ) : الأدبيات والبرامج الميدانية المتعلقة ببرنامج " المدارس البيئية ( Eco-Schools ) " في الأردن .
- 6 . مؤسسة التعليم البيئي العالمية ( FEE ) : المعايير الدولية لبرامج المدارس المستدامة والشارات البيئية .
- 7 . وثائق مؤتمر الأطراف ( COP28 ) : الالتزامات الدولية والإقليمية لإدماج التعليم المناخي في المناهج الوطنية .

التعليقات (٠)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
أضِف تعليقًا
لن يُنشر تعليقك إلا بعد موافقة الكاتب. لن يظهر بريدك الإلكتروني للعامة.