يستعرض هذا المقال  فاصلاً  رحلة المهن والحرف في التاريخ العربي والإسلامي ، موضحاً تحولها من التبعية في العصر الجاهلي إلى ذروة الازدهار والتنظيم المؤسسي عبر العصور الإسلامية المتعاقبة .

الموسوعة التاريخية الشاملة في تطور المهن والصناعات والحرف عبر العصور العربية والإسلامية

​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه

​أولاً : إطار مفاهيمي ومصطلحات العمل واليد العاملة في التراث الإسلامي

​تنتشر إشارات كثيرة وإن كانت مقتضبة عن العمل واليد العاملة في تاريخ المسلمين وبصورة أقل في تاريخ شبه الجزيرة العربية الوسيط ، وتلك الإشارات موجودة في القرآن الكريم ومصنفات الأحاديث الشريفة وفي كتب التفاسير والسير والمغازي والتراجم والطبقات وكتب التاريخ العام والحوليات والموسوعات اللغوية والأدبية والكتب المعنية بالمال والخراج والنظم الإسلامية وكتب البلدانيات وأخيراً بعض المراجع الحديثة والمقالات العلمية ذات الصلة .

​ونستطيع أن نستنتج من كثرة المؤلفات التي تتناول المهن والحرف على أن العمل الشريف يلقى اهتماماً واسعاً من قبل أهل الفكر والرأي الذين ألفوا فيه مئات الكتب ، ومن أمثلة ذلك ما ذكره ابن النديم في كتابه الفهرست مثل كتاب الثقة في الصناعة وكتاب الركن الأكبر لذو النورين المصري المتوفى سنة 246 هجرية ، وكتاب الأخطار والمراتب والصناعات وكتاب غش الصناعات وكتاب التبصرة بالتجارة للجاحظ المتوفى سنة 255 هجرية ، وكتاب الأصول الكبير في الصنعة والمذكرات في الصنعة لأبي بكر ابن وحشية المتوفى سنة 296 هجرية ، وكتاب الإكسير وكتاب شرف الصناعة وكتاب الأسرار لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي المتوفى سنة 313 هجرية .

​وقد تعددت المصطلحات التي تتعلق بالعمل واليد العاملة في تاريخ المسلمين منذ فجر الإسلام ومنها الحرفة والصنعة والمهنة والشغل والعمل ، وقبل الخوض في تفاصيل الأيدي العاملة لابد من التوقف عند مصطلحات جماع الاسم التي أطلقت على اليد العاملة وهما الحرفة والمهنة ، فقد ورد أن الحرفة اسم من الاحتراف وهو الاكتساب يقال هو يحرف لعياله ويحترف بمعنى يكتسب من حرفته ، أما المهنة فهي الخدمة والماهن هو العبد ، والثابت أن العمل مهما اختلف نوعه وجنسه هو أداء يقصد من ورائه الكسب الطيب جراء عمل يدوي أو فني .

​ثانياً : المهن والحرف في العصر الجاهلي

​في العصر الجاهلي اتسمت الحياة الاقتصادية بطابع الاعتماد على الموارد المتاحة وفق ظروف البيئة القاسية ، وتصدرت مهن الرعي والتجارة مرتبة الشرف بين العرب ، حيث امتهن أهل البادية رعي الإبل والشاء لتوفير اللبن واللحم والوبر ، بينما اشتهر أهل الحاضرة وخاصة قريش بالتجارة عبر رحلتي الشتاء والصيف والقوافل الكبرى التي ربطت شبه الجزيرة باليمن والشام وبلاد فارس والهند والصين براً وبحراً ، ومارس العرب أيضاً الصيد للحصول على الغذاء والرزق ، والزراعة في الواحات والمناطق الخصبة مثل يثرب والطائف وعُمَان حيث تنوعت محاصيلها بين النخيل والحبوب ، إلى جانب التعدين لاستخراج الذهب والفضة والمعادن من أرض الجزيرة العربية .

​وفي المقابل سادت أعراف اجتماعية وثقافية تعود للثقافة العربية قبل الإسلام تستهجن مهن الصناعة والتعدين وتعدها من خسيس المهن التي لا يشتغل فيها العربي إلا مضطراً ، وهي متروكة للرقيق والموالي واليد العاملة المجلوبة من خارج الجزيرة العربية نتيجة كثرة الفتوحات والحروب ، أما التعدين وما يتفرع منه من أعمال كالحدادة وسواها فهي في أسفل قائمة المهن ، وكان العرب يطلقون على أصحابها اسم القين وهو اسم مرادف للعبد المملوك ، ولهذا تطلبت تلك الأعمال استيراد عمالة من الخارج مما أدى إلى سيطرة الموالي والوافدين على سوق العمل الصناعي والتعديني في عصور جزيرة العرب المتعددة .

​ثالثاً : نظرة الإسلام إلى العمل وتطور المهن في العصر الإسلامي وصدر الإسلام

​مع إشراقة العصر الإسلامي شهدت منظومة العمل والحرف تحولاً جذرياً نحو التنظيم والنزاهة والتشجيع على الكسب الحلال ، حيث حرص الإسلام على رفع قيمة العمل اليدوي واعتبره عبادة وقيمة عليا في بناء المجتمع تؤجر عليها النفس ، وحرّم احتقار الحرف اليدوية والشريفة ، فضرب الإسلام أمثلة ناصعة من سير الأنبياء الذين امتهنوا أعمالاً يدوية مثل آدم الذي اشتغل بالحراثة ثم بالحياكة وإدريس في الحياكة وداود في الحدادة وصناعة الدروع ونوح وزكريا في النجارة وأيوب في الزراعة ، وذكر القرآن تحديداً صناعة الدباغة والأكسية والبناء وأنها من مهن الأنبياء السابقين .

​وهذه النظرة تجاه المهن كانت جديدة على المجتمع العربي في جزيرة العرب وعدت ثورة في فكر العمل وقيمته ، ومع هذا فلم يتقبل مجتمع الجزيرة العربية هذا الحث القرآني بشكل كامل في بداياته ، وبقي المجتمع خصوصاً في وسط الجزيرة يجد في نفسه شيئاً غير يسير من امتهان المهن التي حسبوها خسيسة ولا تليق بشريف ، واستمرت صناعات النسيج والصياغة والتجارة والزراعة بالتطور مع اعتناء المسلمين بالأرض وسقي النخيل وإنتاج الحبوب بعد حث النبي صلى الله عليه وسلم على إحياء الأرض الزراعية ، وازدهرت الأسواق التجارية في المدينة المنورة ومكة المكرمة وفق قواعد شرعية تنظم المعاملات المالية وتحرم الغش والربا .

​وقد عرفت شبه الجزيرة العربية الأيدي العاملة محلية كانت أو أجنبية منذ وقت قديم ، ومنذ بداية التدوين تشير المعلومات بصرامة إلى أن الجزيرة العربية كانت قبلة لعدد كبير من أرباب الحرف والمهن والعمال اليدويين ، وكان من نتائج كثرة الأعداد من العمال وأرباب المهن أن نشطت الحركة التجارية الداخلية والخارجية والحركة الزراعية والصناعية والتعدينية ، وأصبحت مناطق التعدين والصناعة تصدر إلى الخارج مواد خام أو مصنوعات ، وزادت حركة التصدير في العصر الوسيط حتى أصبح ميناء عدن في عصر المقدسي صاحب كتاب أحسن التقاسيم يعرف بصفة دهليز الصين وفرضة اليمن وخزانة المغرب ومعدن التجارات .

​رابعاً : مهن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأجلاء

​تميز صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتنوع مهنهم وحرفهم الشريفة وعدم اعتمادهم على الآخرين ، فلم يكونوا عالة على المجتمع بل كانوا رجال عمل وكسب يدوي وتجارة واعية :

​1 ) أبو بكر الصديق : امتهن التجارة في الأقمشة والمعاملات المالية قبل خلافته وبعدها .

2 ) عمر بن الخطاب : عمل بالتجارة ورعي الأغنام والإبل .

3 ) عثمان بن عفان : اشتهر بثروته الواسعة ومهارته الفائقة في التجارة وإدارة الأموال .

4 ) علي بن أبي طالب : مارس العمل اليدوي الشاق في سقي النخل والزرع لحساب الآخرين مقابل أجور يومية ليعيل أسرته .

5 ) خباب بن الأرت : برع في مهنة الحدادة وصناعة الأسلحة والسيوف بمهارة فائقة .

6 ) سعد بن أبي وقاص : اشتهر بصناعة النبال والسهام وبرع في رميها .

7 ) عبد الرحمن بن عوف : استهل نشاطه التجاري الواسع في المدينة المنورة حتى أصبح من أبرز التجار وأثريائهم .

8 ) سلمان الفارسي : شارك بفعالية في أعمال الحفر والزراعة والهندسة المدنية والعسكرية كحفر الخندق .

​خامساً : دور المرأة الاقتصادي في العصرين الجاهلي والإسلامي

​عكست المهن التي مارستها المرأة في العصرين الجاهلي والإسلامي دوراً اقتصادياً واجتماعياً بارزاً ومكملاً لمسيرة الحياة اليومية ، حيث شاركت النساء في الرعي والزراعة وحياكة الصوف والأنسجة وصناعة السجاد والأغطية التقليدية ، إضافة إلى التطريز وتجهيز الأطعمة وحفظ الحبوب والدباغة وصناعة الجلود .

​وفي العصر الإسلامي مارست بعض الصحابيات التجارة مثل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها التي كانت تاجرة عظيمة المال ذات شأن رفيع ، وعملت نساء أخريات في الطب الشعبي والتمريض ومداواة الجرحى في غزوات المسلمين مثل رفيدة الأسلمية ، مما يؤكد أهمية العمل المشترك في بناء المجتمع الإسلامي المتكامل وصيانة كرامة العامل .

​سادساً : تطور المهن والصناعات في العصر الأموي ( 41 - 132 هجرية )

​شهد العصر الأموي بعد انتقال مركز الخلافة إلى دمشق وتوسع الفتوحات الإسلامية طفرة واسعة وانسجاماً مع متطلبات الدولة الحضرية الكبرى وتنوع الثقافات :

1 ) المهن الإدارية والديوانية والسياسية : تم تنظيم الدواوين وتعريبها بالكامل على يد الحجاج بن يوسف الثقفي ، مما وفر آلاف الفرص للكتّاب والمستوفين وأصحاب المهن الإدارية والمالية .

2 ) دور سك العملة : ظهرت مهن صك النقود الإسلامية الخالص ودور الضرب وتنقيتها من الشوائب والعملات الأجنبية .

3 ) صناعات النسيج الفاخر : تطورت صناعة طراز الثياب والكسوة الرسمية والحرير والقطن الموشى بالذهب والفضة في دمشق وحمص والفسطاط .

4 ) العمارة والبناء : ازدهرت أعمال البناء والعمارة الكبرى كبناء القصور الصحراوية والمساجد الجامعة مثل المسجد الأموي في دمشق وقبة الصخرة في القدس .

5 ) الزراعة والري : انتشرت حرف استصلاح الأراضي وشق الأنهار والقنوات ونظم الري الحديثة في بلاد الشام والعراق ومصر .

​سابعاً : النهضة الحرفية والصناعية الكبرى في العصر العباسي ( 132 - 656 هجرية )

​شهد العصر العباسي أزهى عصور التطور الحرفي والصناعي والعلمي في تاريخ الحضارة الإسلامية نتيجة ازدهار حواضر الخلافة مثل بغداد وسمرقند وبخارى والقاهرة :

1 ) المهن العلمية والتعليمية والقضائية : انتشرت مهن القضاء والفتوى والتدريس والمناظرة في المدارس والجامعات الأولى والمساجد الكبرى .

2 ) المهن المصرفية والمالية : ظهرت أعمال السرافة والبنوك الأولى والبيوتات التجارية الكبرى التي تدير الاعتمادات المالية والكمبيالات بين الأقاليم .

3 ) صناعة الورق والوراقين : بعد انتقال أسرار صناعة الورق من الصين إلى سمرقند وبغداد ، نشطت مصانع الورق وحرف الوراقين والنسخ والتأليف والمكتبات العامة والخاصة .

4 ) الصناعات الدقيقة والتحف : ازدهرت صناعة الزجاج الفاخر والفخار والسيراميك والمنسوجات المزركشة والدباغة وصناعة الأسلحة المتقدمة .

5 ) الهندسة المعمارية والمدنية : شُيدت المدن الدائرية والقصور والجسور والسدود والأسواق المنظمة بنظم هندسية فائقة الدقة .

​ثامناً : المهن والحرف في العصرين الفاطمي والأيوبي ( المشرق ومصر )

​في العصرين الفاطمي والأيوبي أصبحت القاهرة ودمشق وعكّا وحلب مراكز عالمية كبرى للتجارة والصناعة والحرف اليدوية الدقيقة وتنظيم الأسواق :

1 ) مكتب الاحتساب : ظهر نظام المحتسب بصفة رسمية ومؤسسية لتنظيم الأسواق ومراقبة الأسعار ومنع الغش وضبط المهن والحرف ومواصفات الإنتاج بدقة بالغة .

2 ) الصناعات العسكرية الحربية : تطورت صناعة السيوف والأسلحة الحربية الفاخرة والدروع الفولاذية والمنجنيقات والآلات الهندسية الحربية لتلبية احتياجات الجيوش في مواجهة الحروب الصليبية .

3 ) التحف المعدنية والزجاجية : بلغت صناعة الخزف الملون والزجاج المعشق والمموه بالذهب والتحف المعدنية المرصعة بالفضة والنحاس ذروتها وشهرتها العالمية الواسعة .

4 ) العمارة المدنية والعسكرية : شُيدت المدارس الكبرى والبيمارستانات المستشفيات المتقدمة والخانقاهات والأسوار والقلاع الحصينة مثل قلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة ودمشق .

​تاسعاً : ازدهار المهن في العصر المملوكي ( 648 - 923 هجرية )

​شهد العصر المملوكي في مصر وبلاد الشام تنظيماً غير مسبوق للمهن والصناعات من خلال الطوائف والنقابات الحرفية الدقيقة :

1 ) الطوائف الحرفية وعلماء الحرف : انتظم أصحاب كل مهنة في طائفة يرأسها شيخ الصنعة لتنظيم شؤونهم وحل نزاعاتهم وتدريب العمال وضمان جودة الإنتاج .

2 ) صناعات النسيج الفاخر والحرير والقطيفة : اشتهرت مدن دمشق وحلب والقاهرة بصناعة الأقمشة الفاخرة والستائر والمطرزات بالخيوط الذهبية والفضية التي كانت تُصدر لأوروبا .

3 ) الصناعات الخشبية والمعمارية المطعمة : برع النجارون والحرفيون في صناعة المنابر والمصاحف الخشبية المطعمة بالصدف والفيروز وصناعة الأثاث الفاخر .

4 ) المهن الطبية والصيدلانية والعلمية : ازدهرت مهن الطب والصيدلة وتجهيز العقاقير العشبية والكيميائية في البيمارستانات الكبرى كالمنصوري والناصري .

​عاشراً : المهن والحرف في العصر العثماني ( 1516 - 1918 ميلادية )

​حمل العصر العثماني منظومة معقدة ومستقرة من المهن والحرف والإدارات في مختلف ولايات العالم الإسلامي الممتدة :

1 ) الإدارة والولايات والسياسة : تشكلت طبقات الباشوات والولاة والكتّاب وقضاة الدياجي وأعضاء المجالس الإقليمية والإدارية والمالية الكبرى .

2 ) نظام الطوائف العثمانية الصارم : استمر تنظيم الحرف ضمن طوائف دقيقة يشرف عليها أُمناء وشيوخ الطوائف بالتنسيق مع المحتسب والدولة .

3 ) الصناعات التقليدية والتراثية الكبرى : ازدهرت صناعة السجاد والمفروشات اليدوية والنحاسيات المنقوشة والدباغة الجليدية وصناعة الألبسة التقليدية والأسلحة النارية والبيضاء .

4 ) التجارة والدسائكر : نشطت شبكات القوافل التجارية الكبرى وطرق الحج الشامي والمصري والعراقي وربط الأسواق المحلية بالآستانة والموانئ الكبرى .

5 ) المهن المعمارية والبناء : تخصص المهندسون والمعماريون في ترميم وبناء المساجد الكبرى والأسوار والجسور والخانات التجارية الكبرى التي خدمت القوافل والحجاج .

​الحادي عشر : استمرار دور المرأة الاقتصادي في العصور المتتالية

​تطورت مشاركة المرأة في العمل والحرف عبر العصور الأموية والعباسية والمملوكية والعثمانية لتشمل مجالات واسعة تخدم المجتمع الأسري والاقتصادي :

1 ) الحرف المنزلية والنسيجية : حياكة الصوف والأنسجة وصناعة السجاد والأغطية التقليدية والتطريز الفاخر بالخيوط الذهبية .

2 ) قطاع الزراعة والإنتاج الغذائي : المشاركة في موسم حصاد المحاصيل وإنتاج الألبان والأجبان وحفظ الحبوب والتجفيف .

3 ) الرعاية والطب الشعبي : العمل في التمريض ومداواة الجرحى والطب الشعبي وتوليد النساء وإعداد العلاجات العشبية التقليدية .

قائمة المصادر والمراجع

  1. قائمة المصادر والمراجع
  2. ​1 ) القرآن الكريم .
  3. 2 ) ابن النديم ، محمد بن أبي يعقوب إسحاق ، الفهرست ، تعليق يوسف علي طويل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1996 م .
  4. 3 ) ابن منظور ، أبو الفضل جمال الدين أحمد بن مكرم ، لسان العرب ، تحقيق عبد الله الكبير وآخرون ، دار المعارف ، القاهرة ، 1984 م .
  5. 4 ) الزبيدي ، أبو الفيض محمد بن محمد الحسني ، تاج العروس من جواهر القاموس ، وزارة الإعلام ، الكويت ، 1396 هجرية .
  6. 5 ) المقدسي ، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد ، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، مطبعة بريل ، ليدن ، 1906 م .
  7. 6 ) الصمد ، واضح ، الصناعات والحرف عند العرب في العصر الجاهلي ، المؤسسة الجامعية للنشر ، بيروت ، 1981 م .
  8. 7 ) الدكتور عبد الله بن إبراهيم العسكر ، اليد العاملة في الجزيرة العربية في العصر الوسيط ، مقالات وبحوث تاريخية محكمة .
  9. 8 ) ابن بطوطة ، محمد بن عبد الله ، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار رحلة ابن بطوطة ، دار الكتب العلمية ، بيروت .
  10. 9 ) المقريزي ، أحمد بن علي ، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار خطط المقريزي ، دار الكتب العلمية ، بيروت .
  11. 10 ) موقع قصة الإسلام ، مقال الحرف والصناعات في عصر الرسول .
  12. 11 ) شبكة إسلام ويب ، مقال الحِرف والمِهَن في صدر الإسلام وعصور الخلافة .
  13. 12 ) منصة عربي بوست ، تقرير ما عدا التجارة والرعي .. ما المهن التي احترفها العرب عبر التاريخ .
  14. 13 ) مركز كربلاء للدراسات والبحوث ، بحث العمل بين الجاهلية والإسلام والحضارة العربية .